رئیس مجلس الأمة الکویتی: من المعیب ترک الفلسطینیین یواجهون العدو وحدهم
لابد من تحرک عربی واسلامی ودولی شامل للضغط على الاحتلال

دعا رئیس مجلس الأمة الکویتی مرزوق الغانم إلى تحرک عربی وإسلامی ودولی شامل وواسع لتشکیل ضغط حقیقی على الاحتلال «الإسرائیلی»، وذلک بعد إعتداءات المستوطنین وشرطة الاحتلال على المصلین فی المسجد الأقصى صباح عید الأضحى المبارک.
وقال الغانم: إن «هذه الإعتداءات الوحشیة التی إرتکبتها قوات الاحتلال الصهیونی تثبت أنه کیان محتل لا یعرف إلا منطق البطش والقوة»، مضیفًا: إنه «من المعیب ترک المقدسیین والفلسطینیین یواجهون العدو وحدهم».
وتابع: أنه إذا کانت الظروف العسکریة غیر مواتیة، فیجب العمل بشکل حثیث على المستویات السیاسیة والثقافیة والحقوقیة عربیًا وإسلامیًا ودولیًا.
فی السیاق نفسه، أدانت منظمة التعاون الإسلامی بشدة إقتحام مجموعات المستوطنین المتطرفین تحت حمایة قوات الاحتلال الصهیونی المسجد الأقصى المبارک، والاعتداء على المصلین فی باحاته.
واعتبرت المنظمة -فی بیان- ما حدث «إمتدادًا لانتهاکات «إسرائیل» المتکررة لحرمة الأماکن المقدسة، وخرقًا صارخًا لإتفاقیات جنیف والقانون الدولی».
وحمّلت منظمة التعاون حکومة الاحتلال المسؤولیة الکاملة عن تبعات إستمرار هذه الاعتداءات الممنهجة التی تشکل إستفزازًا کبیرًا لمشاعر المسلمین فی کل أنحاء العالم.
کما دعت المجتمع الدولی وخاصة مجلس الأمن الدولی إلى تحمل مسؤولیاته لوضع حد لهذه الانتهاکات الإسرائیلیة الخطیرة والمتکررة بحق المقدسات الاسلامیة والمسیحیة فی مدینة القدس المحتلة.
وکانت قد سمحت قوات الاحتلال لنحو 1800 مستوطن باقتحام المسجد الأقصى بعد صلاة عید الأضحى. کما قمعت الشرطة «الإسرائیلیة» المصلین داخل المسجد، مما أسفر عن عشرات الجرحى نتیجة إستخدام قنابل الغاز والرصاص المطاطی.