طائرتان مسیرتان للمقاومة تحلقان فی أجواء مستوطنات «غلاف غزة»
الجبهة الشعبیة لتحریر فلسطین تدعو إلى انتفاضة شاملة لمواجهة «صفقة القرن»
قوات الاحتلال تعتدی على المقدسیین خلال حملة مداهمات فی العیسویة فی حادثین منفصلین.. العدو الصهیونی یعتقل مواطنین من رام الله والقطاع


القدس المحتلة ـ وکالات: دعا مسؤول دائرة العلاقات السیاسیة فی الجبهة الشعبیة لتحریر فلسطین، ماهر الطاهر، الاثنین الفصائل الفلسطینیة إلى العمل على إشعال انتفاضة شاملة على کافة الأراضی الفلسطینیة لمواجهة مخططات تصفیة القضیة الفلسطینیة، عبر ما یسمى بصفقة القرن.
وقال الطاهر فی حدیث لوکالة “سبوتنیک”، فی ختام زیارة وفد من الجبهة إلى روسیا: ” ینبغی أن نعمل کفصائل فلسطینیة، جمیعاً، على إشعال انتفاضة فلسطینیة شاملة فی الأراضی الفلسطینیة المحتلة، لأنه هذا هو الطریق لمواجهة صفقة القرن”.
وأضاف “یحاولون تنفیذ ما سمی بصفقة القرن وفرض حقائق على الأرض ونحن من جانبنا ینبغی أن نلجأ إلى سیاسات تؤدی إلى المواجهة الفعلیة على الأرض وفی المیدان لمثل هذه المخططات”.
فی سیاق آخر واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها فی القدس المحتلة حیث اقتحمت مجدداً لیلة الاثنین بلدة العیسویة واعتقلت عدداً من الشبان بعد الاعتداء على عدد منهم وقد ترکزت حملة المداهمات فی حی آل عبید وحی المدارس.
وکانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الفلسطینی جراح محمد علی ناصر رغم مرضه إذ یعانی من شلل نصفی، بالإضافة إلى اعتقال نجله وذلک بعد مداهمة منزلهما فی حی أبو ریالة فی العیسویة.
وفی غزة، نظمت حرکة حماس وقفة شارک فیها العشرات من أنصارها رفضاً واستنکاراً لاقتحام المسجد الأقصى. ورفع المشارکون فی الوقفة شعارات ترفض تهوید المسجد الأقصى وتؤکد الخطر المحدق الذی تواجهه المدینة المقدسة، واعتبر المشارکون أن المسجد الأقصى کان وما زال وسیبقى فلسطینیاً عربیاً وأن المساس به یعد خطاً أحمر لا یمکن تجاوزه.
وکانت قوات العدو الإسرائیلی اعتقلت مساء الاثنین ثلاثة مواطنین، من رام الله بالضفة المحتلة وقطاع غزة، فی حادثین منفصلین. وبحسب موقع «واللا» العبری، فإن جیش العدو الإسرائیلی اعتقل فلسطینیین بالقرب من بلدة دیر ابزیغ غرب رام الله عُثر فی سیارتهما على سکین. وفی حادثة أخرى تم اعتقال شاب من جنوب قطاع غزة، بدعوى التسلل عبر السیاج الفاصل من جنوب قطاع غزة نحو کیان الاحتلال، وتم تحویله للتحقیق، وفقا لموقع «حدشوت 24» العبری.                                            

  التتمة فی الصفحة 11