کیف یفکر العدو؟
الإسرائیلیون یخشون حرباً أهلیة.. «تهدید أکبر من إیران”!

استطلاع رأی یبین أن غالبیة الإسرائیلیین یخشون من حربٍ أهلیة أکثر من حربٍ مع إیران، ومفوضة السجون المتقاعدة تقول إن «الشعب الإسرائیلی» یُثبت أن السیاسة الإسرائیلیة تُنتج صورة بأن أکبر أعداء شعب «إسرائیل» والخطر الأساسی هم الدول العدوّة أو منظمات الإرهاب. على خلفیة معرکة الانتخابات، التی تؤکّد أکثر من کل شیء على الانقسامات فی المجتمع الإسرائیلی، أُجری استطلاع یحدد أن غالبیة الإسرائیلیین (55%) یخشون من حربٍ أهلیة أکثر من حربٍ مع إیران، التی یخشاها 44%. الاستطلاع أُجری عشیة حلول التاسع من آب (العبری)، لصالح منظمة «غیشِر» (جسر) التی تعمل على دفع الحیاة المشترکة فی «إسرائیل”.
الاستطلاع أجراه معهد جیوکرتوغرافیا وسط عیّنة تمثیلیة على مستوى «إسرائیل» لأبناء 18 سنة وما فوق، وفحص أیضاً صلة الشعب فی «إسرائیل» بیهود الشتات ووجد أن 65% یخشون من حصول قطیعة معهم. 35% یخشون من تدخّل یهود الشتات فی معرکة الانتخابات، مقابل 65% لیسوا
 قلقین من ذلک.
رئیسة منظمة «غیشر»، مفوضة السجون المتقاعدة أوریت أداتو، قالت إن «الشعب الإسرائیلی» یُثبت أن «السیاسة الإسرائیلیة» و«شعب إسرائیل» یتحدثان بأصواتٍ مختلفة: «فی حین أن السیاسة الإسرائیلیة تُنتج صورة بأن أکبر أعداء شعب إسرائیل والخطر الأساسی هم الدول العدوّة أو منظمات الإرهاب، الشعب یحدد أن الخطر الحقیقی هو الانقسام والعنف الداخلی».
تمار طرابلسی حداد