معلومات مفیدة عن الجریب فروت

عادة عند الحدیث عن الحمضیات وفوائدها لا یشار إلى الجریب فروت، على الرغم من أن له خمس فوائد مهمة جدا لتعزیز منظومة مناعة الجسم والقلب وتحسین عمل الدماغ.
والجریب فروت هو ثمرة شجرة دائمة الخضرة، اکتشفها الکاهن الویلزی غریفیث هوجرز عام 1750 ، وأطلق علیها اسم «الثمرة المحرمة»، التی 88% منها ماء. لذلک هی مثالیة لترطیب الجسم.
وبفضل احتواء الجریب فروت على مضادات الأکسدة، لذا یمکن استخدامه فی مکافحة الکولیسترول «الضار»، وتخفیض ضغط الدم. وإن مضادة الأکسدة الموجودة فی هذه الثمرة تسمح بمنع الإصابة بالأورام الخبیثة وتساعد القلب على الاحتفاظ بنشاط طبیعی. فقد بینت نتائج دراسة علمیة أجریت عام 2006، أن متناولی الجریب فروت بصورة منتظمة، یکون ضغط الدم ومستوى الکولیسترول عندهم دائما فی المستوى الطبیعی. وذلک لأن الجریب فروت غنی بعنصر البوتاسیوم. ووفقا لممثل جمعیة القلب الأمریکیة، فإن تناول الجریب فروت والحمضیات الأخرى، یساعد على تخفیض خطر الإصابة بالجلطة الدماغیة ، وخاصة لدى النساء، حیث بینت نتائج الدراسات أن النساء اللواتی یتناولن الجریب فروت انخفض خطر إصابتهن بالجلطة الدماغیة بنسبة 19%.
کما أن الجریب فروت یبطئ عملیة الشیخوخة، وبینت نتائج الدراسات، أن المواد المضادة للأکسدة الموجودة فیه تکافح الجذور الحرة، التی تحفز شیخوخة الجسم. کما أن تناول ثمرتین منه فی الأسبوع یسمح بعودة الشباب لــ 10 سنوات.
یسمی الأطباء الجریب فروت المناعة الطبیعیة. إذ یحتوی على نسبة عالیة من فیتامین C الضروری لحمایة خلایا الجسم من الکائنات الضارة.  کما أن هذا الفیتامین یقلص الفترة اللازمة للشفاء التام من أمراض البرد.



ما هو خفقان القلب وما هی أسبابه

یلعب القلب أحد الأدوار الرئیسة فی جسم الإنسان، ویتمیز بخلایاه الخاصة، التی تنتج وتنقل عبر ألیاف وحزم محددة التیار الکهربائی، الذی بفضله ینقبض القلب وینبسط.
تتراوح عدد ضربات القلب فی حال السکینة بین 60-80 ضربة فی الدقیقة. ویقل عددها خلال النوم، فی حین تزداد عند القیام بنشاط بدنی. ولکن فی بعض الحالات تتغیر قوة وایقاع ضربات القلب وتتابعها، وهذا یطلق علیه الخفقان. فما هی أسبابه وما هی عواقبه، وکیف نتعرف علیه.
هناک أسباب عدیدة للخفقان، وعادة ما یکون سببه مرض هذا العضو المهم فی الجسم، مثل مرض القلب الخلقی (تشوه قلبی مکتسب)، التهاب عضلة القلب واعتلال عضلة القلب، ومرض نقص ترویة القلب.
کما أن هناک أسبابا أخرى ترتبط بعمل أعضاء الجسم الأخرى مثل الجهاز العصبی والتنفسی والهضمی. أی أن الخفقان یمکن أن یظهر نتیجة خلل فی عمل أعضاء الجسم الأخرى، أو بسبب الإجهاد والتوتر العاطفی وسن الیأس وتناول بعض أنواع الأدویة والکحول وغیرها. لذا أن تشخیص السبب یساعد فی وصف الدواء اللازم.
بالطبع یجب عدم إهمال الخفقان، لأنه غالبا ما یکون علامة لمشکلة فی القلب أو أی عضو آخر فی الجسم. ولإهماله عواقب وخیمة على الصحة. منها: فقدان الوعی نتیجة عدم حصول الدماغ على الغذاء اللازم، انخفاض قدرة العمل، حدوث جلطة دماغیة، تطور الرفرفة والرجفان الأذینی، الوذمة الرئویة.
توقف القلب
بالطبع إذا کان القلب یعمل بصورة طبیعیة فإن الإنسان لا یشعر بضرباته. ولکن فی حال الخفقان یشعر الإنسان عادة بهذه الضربات، لأنها تکون غیر منتظمة وقویة ومتسارعة، وفی حالات معینة یشعر الشخص بأن القلب یفقد ضربة ما ویعود إلى العمل من جدید. هذه الأعراض لا تظهر دفعة واحدة وقد تکون مختلفة بحسب المرض المسبب لها.
 تسارع القلب الجیبی- یمکن أن تزید ضربات القلب عن 90 ضربة فی الدقیقة، ولکنها تبقى منتظمة، ومن الأعراض الأخرى التعب والضعف والاختناق. وعادة یکون سببها ارتفاع درجة حرارة الجسم، التوتر العاطفی والنشاط البدنی.
بطء القلب (اضطراب النظم البطنی)- فی هذه الحالة یصبح عدد ضربات القلب أقل من 60 ضربة فی الدقیقة، وتظهر ضبابیة الرؤیة وسرعة التعب وفقدان الوعی لفترة قصیرة والاختناق والدوخة وضعف عام. قد یکون السبب خللا فی عمل الغدة الدرقیة، أو القلب أو الجهاز الهضمی والعصبی.
وهناک حالة عدم انتظام ضربات القلب، التی لا ینقبض خلالها الأذینین بل ألیاف عضلیة، لذلک لن تکون نبضات البطینین منتظمة، هنا قد یصل عدد ضربات القلب إلى أکثر من 250 ضربة فی الدقیقة، بالإضافة إلى خلل فی عمل القلب والوهن والاختناق والهلع وآلام فی الصدر.
عدم انتظام دقات القلب الانتیابی- قد تظهر هذه العوارض فی حالة الهدوء ویصل عدد ضربات القلب إلى 200 ضربة فی الدقیقة، مع بقاء الایقاع منتظما.
وأخیرا حالة إحصار القلب- وتلک ترتبط بخلل فی عمل عضلة القلب وعدم توصیلها للنبض الکهربائی، ما یؤدی إلى بطء النبض والدوخة والصداع والضعف. عموما عند ظهور أی من هذه الأعراض یجب مراجعة الطبیب المختص.