سوری یطلق سیارة هجینة تعتمد على الطاقة الشمسیة والکهرباء

أطلق المهندس «منذر البوش» رئیس مرکز تأهیل ورعایة المبدعین فی حلب سیارته السیاحیة الهجینة التی تعتمد على الطاقة الشمسیة والکهرباء المنزلیة لکی تکون فی خدمة السیاحة والمنشآت السیاحیة والعائلات الصغیرة.
السیارة التی صنعت بکاملها من منتجات سوریة صرفة؛ فی ورشة صغیرة بمدینة حلب باتت جاهزة للعرض فی المعارض والمهرجانات، لکنها تحتاج لمن یدعم صناعتها وانتشارها، وهو ما یستدعی أن تتبناها جهة حکومیة لکی تستثمر بالشکل الأمثل، حیث قال المهندس «البوش» أننا بحاجة إلى ید نظیفة تقف معنا وتدعمنا فی عملنا، ولا نستطیع الاستمرار فی حال لم تقف الحکومة معنا، ولم تتبنى عملنا.
وعن میزات السیارة الجدیدة، واختلافها عن الموجودة فی الأسواق العربیة والدولیة؛ تابع: «وزن السیارة الکلی مع الحمولة 500 کیلو غرام، وحمولتها 200 کیلو، أی أنها تحمل بین الشخصین والثلاثة حسب الوزن، وبإمکانها أن تکون سیارة لعائلة صغیرة. سرعتها القصوى خمسون کیلومتر بالساعة، وقوتها 3 حصان، (2200) واط. السیارة سیاحیة مکشوفة، وصدیقة للبیئة؛ لا صوت لها، تشحن بواسطة ألواح شمسیة، وفی حال انخفض شحنها نمدها بالطاقة الاحتیاطیة الموجودة فی المدخرة، إطاراتها متوفرة، وهی نفس إطارات الدراجات الناریة، حیث تسیر على ثلاثة إطارات».
ویطمح رئیس مرکز التأهیل ورعایة المبدعین الشباب إلى أن تکون السیارة متوفرة وموجودة لکل من یرغب باقتنائها، فهی تساهم فی تنشیط السیاحة حول قلعة حلب مثلاً، وعلى شواطئ البحر والمنتجعات السیاحیة، وکذلک یمکن أن تکون وسیلة نقل عامة بأسعار مخفضة.
فیما أکد المخترع السوری سلمان الأحمد  الذی اقترح الفکرة على المهندس «البوش» أن المبدع هو من یحول المشکلة إلى إنجاز، فعندما تعرضت بلدنا من فترة قریبة لنقص حاد بالمشتقات البترولیة؛ إلى درجة توقف عدد هائل من الآلیات عن العمل، بادرت بالاتصال بالمخترع منذر بوش وطرحت علیه فکرة تصنیع سیارة کهربائیة کمثل (التوکتوک) المصری، و(الریکشا) الهندیة، والتی یمکن أن تغطی حصة کبیرة من حاجات النقل، فتقبل الفکرة فوراً، وبادر بتصنیعها، وتواصلنا مع الأستاذ إیهاب اسمندر مدیر هیئة المشاریع الصغیرة والمتوسطة، وأبدى استعداده للتعاون المشترک معنا بکل إمکانیاتهم.
قام المهندس منذر بإنجاز هذه الفکرة بطریقة اقتصادیة رائعة، حتى أنه أضاف إلیها إمکانیة الشحن الذاتی، وستعرض قریباً فی جناح هیئة تنمیة المشاریع بمعرض المخترعین السوریین الذی یرافق معرض دمشق الدولی.