ردّا على أضخم مناورة عسکریة للناتو
مقاتلة روسیة تحلّق فوق رؤوس الناتو قبالة سواحل النرویج

فی مشهد غریب رصدت طائرة استطلاع روسیة تحلق فوق أکبر مناورة عسکریة للناتو منذ نهایة الحرب الباردة، حسب ما ذکرت صحیفة «دیلی میل» البریطانیة.
وقال المصدر إن طائرة من طراز Tupolev TU-142 حلقت فوق المنطقة التی تجرى فیها مناورة «Trident Juncture 2018» الخاصة بحلف شمال الأطلسی «الناتو».
وظهر مشاة البحریة متجمعین على متن سفینة حربیة، قبالة الساحل النرویجی، لالتقاط صور للطائرة الروسیة.
وسبق لروسیا أن حذرت من أن هذه المناورات، التی ترى فیها استعراضا للقوة ضد موسکو، «لن تمر دون رد».
ووفقا لوزارة الدفاع الروسیة، فإن طائرتی استطلاع «Tupolev TU-142» قامتا بتنفیذ «رحلة طیران مخطط لها» لأکثر من 12 ساعة. ونقلت وکالة الأنباء الروسیة «ریا نوفوستی» عن الوزارة قولها إن جمیع الرحلات التی تقوم بها الطائرات البحریة التابعة للأسطول الروسی تتم بشکل صارم وفق أنظمة المجال
الجوی الدولی.
ویوم 25 أکتوبر، بدأت قوات من 31 دولة أکبر مناورات لحلف شمال الأطلسی «الناتو» منذ عقود، وتمتد من بحر البلطیق إلى أیسلندا، وتشمل تدریبات عسکریة بالقرب
من روسیا.
والشهر الماضی، أجرت روسیا أکبر مناورة منذ عام 1981، وأطلقت علیها اسم فوستوک-2018 (الشرق-2018) حشدت خلالها 300 ألف جندی فی استعراض للقوة، بالقرب من الحدود الصینیة، وشملت تدریبات مشترکة مع الجیشین الصینی والمنغولی.