بعد إجراء الفحوصات اللازمة.. آیة الله قاسم سیخضع لعملیة جراحیة
تیار الوفاء یرصد 10 عناوین فی مخطط إستهداف النظام البحرینی للشیخ قاسم

أعلن فریق متابعة علاج المرجع الوطنی البحرینی الکبیر آیة الله الشیخ عیسى قاسم، أن سماحته سیخضع لعملیة جراحیة، بعد أن أُجریت له فحوصات طبیة.
ووفقًا لبیان صادر عن الفریق، خضع الشیخ قاسم أمس لفحص مختصّ من قبل الطبیب الاستشاری المعنی بالمرض الذی یلمّ بسماحته، وتبیّن بعد التشخیص الأولی والإجراءات الطبیة المختلفة تطابق التشخیص مع الأطباء المختصین فی البحرین، وأن العلاج المطلوب متوفّر فی المستشفى الذی یرقد فیه سماحته حالیًا فی العاصمة البریطانیة لندن.
وأشار البیان الى أن الاستشاری المختص وفریقة ذکروا أن ظروف سماحة الشیخ وکهولته تتطلبان وجود ثلاثة إستشاریین إضافیین لإجراء العملیة المطلوبة.
بموازاة ذلک، قالت مصادر فی المعارضة البحرینیة لعدد من وکالات الأنباء: إن حکومة المنامة أصدرت جواز سفر مؤقتاً للشیخ عیسى قاسم، مدته سنة واحدة، بأمر من الملک حمد بن عیسى آل خلیفة، وذلک بعد عامین من إسقاط جنسیته بمرسوم صدر عن الملک نفسه.
وقال مقربون من الشیخ قاسم: إن مسألة تغطیة تکالیف علاجه، والتی أعلن وزیر الخارجیة البحرینی أن الملک تکفّل بها، لم تتقرر بعد، وإنه یعود لآیة الله وحده الموافقة على عرض الملک أو رفضه. بدورها، ربطت وکالة الصحافة الفرنسیة بین السماح للشیخ قاسم بالسفر وما وصفته بـ (حکم نادر) بتبرئة الأمین العام لجمعیة (الوفاق) المعارضة الشیخ علی سلمان فی قضیة التخابر مع قطر، کان قد صدر قبل ثلاثة أسابیع.
میدانیًا، قال شهود عیان: إن السلطات الأمنیة البحرینیة أزالت، الثلاثاء، حواجز أمنیة أقیمت فی الشوارع القریبة من منزل الشیخ قاسم فی الدراز. وقال نشطاء: إن السلطات أزالت نقطة أمنیة عن مدخل مدینة سلمان الواقعة بالقرب من بلدة الدراز وشارع البلدیع.
یذکر أن السلطات البحرینیة فرضت فی حزیران 2016 حصارًا على الدراز (مسقط رأس آیة الله قاسم) بعد إسقاط جنسیته وملاحقته قضائیًا، ثمّ شدّدت حصارها فی أیار 2017 بعد أن أخضعته لإقامة جبریة على قاسم إثر فضّ اعتصام سلمی أمام منزله بالقوة.
وأظهرت صورة نشرها نشطاء فی وسائل التواصل الاجتماعی وجودًا مکثّفًا لقوات الأمن عند أحد الشوارع القریبة من منزل آیة الله قاسم، وإلى جانبهم مرکبة لإزالة الحواجز الإسمنتیة.
من جانبه قال تیار الوفاء الإسلامی فی البحرین أن محاولة حمد بن عیسی الدخول على خط علاج الشیخ عیسی قاسم تأتی فی إطار الخداع الذی اعتاد علیه الخلیفیون للسعی من أجل إخفاء المسؤولیة المباشرة للنظام الخلیفی عما یعانی منه الشیخ قاسم.
وشدد تیار الوفاء فی بیان له عقب مغادرة الشیخ قاسم البحرین على أهمیة التصدی للمخطط الخلیفی الرامی إلى تصفیة القیمة الحقیقیّة التی یمثلها الشیخ قاسم باعتباره الرمز الأبرز للواقع الدینی والوطنی للبحرینین،

وما شکّله عبر السنوات الأولى لثورة 14 فبرایر من ضمانةٍ حقیقیّة لطموحات المواطنین فی الخلاص من الدیکتاتوریة الخلیفیّة، والحفاظ على هویة البحرین وأصالتها.
ورصد التیار 10 عناوین أساسیّة فی مخطط استهداف الشیخ قاسم وبما لها من دلالات ذات صلة بالرغبة الثابتة فی إبعاده عن المنبر العام ومحاصرته معنویا، وصولاً إلى ترحیله خارج البلاد، وهی رسالة وزیر العدل الخلیفی والحرب الإعلامیة والتحریضة ضد الشیخ فی التلفزیون الخلیفی والصحف الرسمیة، وإغلاق المؤسسات الدینیة التی أسسها الشیخ قاسم، وأسقاط الجنسیة عنه، ومحاکمته بتهمة فریضة الخمس، وإقرار قانون الأحوال الشخصیة، ومنع الخطاب الدینی المستقل وتهدید العلماء، ومحاصرة الشیخ قاسم فی منزله ومنع صلاة الجمعة، وقتل المعتصمین بجوار منزل الشیخ قاسم، وتشویه سیرة الشیخ قاسم بدخول حمد على خط العلاج.