طهران تستضیف المؤتمر الأمنی الإقلیمی الثالث
اجتماع أمنی بین روسیا وایران والصین وباکستان لبحث مواجهة تهدیدات داعش فی افغانستان

تستضیف طهران المؤتمر الامنی الاقلیمی الثالث تحت عنوان (الامن فی منطقة غرب آسیا، مستقبل الاستقرار، التعاون والازدهار الجماعی). وسیعقد المؤتمر فی طهران خلال شهر ینایر القادم.
وکان المؤتمران الاول والثانی الأمنیان قد انعقدا فی طهران عامی 2016 و2017 تحت شعار (الحوار والتعاون والثقة المتبادلة لتحقیق الامن والازدهار الجماعی فی منطقة غرب آسیا).
وأفادت الامانة العامة للمؤتمر انه قبیل اعمال المؤتمر ستعقد ثلاث ندوات داخلیة واجنبیة لبحث القضایا الاقلیمیة والدولیة تتمحور حول الأسس النظریة والموضوعیة وطبیعة النظام الاقلیمی الجدید والقوى الاقلیمیة والخارجیة والتحدیات والفرص فی المنطقة والتطورات الجدیدة والنظام الأمنی فی غرب آسیا والاقتصاد السیاسی الدولی ومستقبل النظام فی منطقة غرب آسیا وهندسة النظام الأمنی فی هذه المنطقة وتعزیز معرفتهم حیال الوضع الاقلیمی وتقدیم صیغة تبعث الأمل فی المنطقة لا ان تؤدی الى الإحباط والیأس. وکان المؤتمر الامنی الثانی عقد فی طهران تحت عنوان (الامن الاقلیمی فی غرب آسیا.. التحدیات والتطورات المستجدة) ألقى محمد جواد ظریف کلمة خلاله. فی سیاق آخر اعلن رئیس القسم الصحفی بدائرة الاستخبارات الخارجیة الروسیة سیرغی إیفانوف بأن رؤساء الاجهزة الامنیة لروسیا وایران والصین وباکستان قد عقدوا الثلاثاء اجتماعا فی اسلام آباد للبحث فی سبل التصدی لتهدیدات داعش فی افغانستان.
أعلن ذلک ایفانوف فی تصریح أدلى به لوکالة (تاس)، وقال: إن مدیر جهاز الاستخبارات الخارجیة الروسیة سیرغی ناریشکین قد حضر الاجتماع.
واضاف: إن هذه المشاورات رکزت على الاخطار الناجمة من تواجد تنظیم داعش فی الاراضی الافغانیة. وقال: انه تم فی الاجتماع البحث حول أهمیة الاجراءات المنسقة للحیلولة دون انتقال ارهابیی داعش من سوریا والعراق الى افغانستان وخلق التهدید للدول الجارة.
واکد مسؤولو الامن والاستخبارات الکبار المشارکون فی الاجتماع ضرورة المزید من المشارکة الفاعلة للقوى الاقلیمیة فی اطار الجهود الرامیة الى حل وتسویة القضیة الافغانیة.