printlogo


رقم الخبر: 87544تاریخ: 1395/12/26 00:00
اللواء جعفری: لولا جبهة المقاومة لاتجهت سوریا نحو المجهول

   تطویر القوة الرادعة والدفاعیة للبلاد مدرج على جدول الاعمال الرئیسی للحرس الثوری

أعتبر القائد العام لقوات الحرس الثوری، اللواء محمد علی جعفری، ان من ثمار الثورة الاسلامیة هو انها ادت الى إرباک عالم الاستکبار.
ولدى مشارکته فی ملتقى (الحوزة العلمیة ومبادئ الامام الخمینی (رض) وقائد الثورة المعظم)، مساء الثلاثاء، قال اللواء محمد علی جعفری: إن نظام الجمهوریة الاسلامیة هو ثمرة لجهود سنوات بذلها العلماء، والآن تحولت هذه الثورة الى طاقة لتوسیع نطاقها ولنشر دین الله فی العالم.
وأضاف: لابد من تحلیل الثورة بشکل عام فی جانبیها الداخلی والخارجی، ففی الجانب الخارجی برزت صحوة الثورة وجبهة المقاومة المرتبطة بالثورة، ما ادى الى إرباک عالم الاستکبار، ولا شک ان هذا من ثمار الثورة الاسلامیة. وتابع: إن جبهة المقاومة المرتطبة بالثورة قضت على قوة الشیوعیة فی الشرق، وبعون الله تقضی حالیا على قوة الغرب، حیث تُشاهد مؤشرات ذلک.
وأوضح اللواء جعفری أنه فی الجانب الخارجی، تشهد الثورة ازدیادا فی قوتها یوما بعد آخر، مضیفاً: إن أیاً من مخططات العدو لم تنجح فی المنطقة، وحتى ان الکیان الصهیونی انکفأ للدفاع الى داخل حدوده، ولم یعد قادرا على مواجهة الشعب الفلسطینی وأهالی غزة. ولفت الى انه لولا جبهة المقاومة المرتبطة بالثورة، لما کان معلوما ما سیکون مصیر سوریا، قائلا: منذ نشوء تنظیم (داعش) الارهابی، ازداد الانسجام بین قوى الثورة للدفاع، وأصبح لدیها شوق للمقاومة اکثر مما کان فی حقبة الدفاع المقدس، وهذا من ثمار الثورة.
التتمة فی الصفحة 11

اللواء جعفری...

تتمة المنشور ص 1

وعلى الصعید الداخلی للثورة، أشار اللواء جعفری الى اننا لیس لدینا أی مشکلة فی الامن والدفاع عن البلاد، حیث نقوم یوما بعد یوم ببذل الجهود لتطویر قدراتنا الدفاعیة.
الى ذلک أکد رئیس قسم العلاقات العامة لحرس الثورة الاسلامیة فی ایران العمید رمضان شریف، ان الحرس ادرج فی جدول اعماله الرئیسی تنمیة وتطویر القوة الرادعة والدفاعیة للبلاد، مضیفا فی تصریح له، ان تعزیز الهیکلیة الدفاعیة یقع على سلم الاعمال الرئیسیة والتی لا یمکن المساس بها أو المساومة علیها، وتم الاعداد لها وفق خطط دقیقة ومدروسة.
وفی معرض الاشارة الى المناورات والتدریبات الدفاعیة العدیدة التی نفذها الحرس الثوری على مدى العام (الایرانی) الحالی، قال: إن القوة البریة التابعة لحرس الثورة الاسلامیة اجرت مناورات على الاراضی الایرانیة وخاصة فی المناطق الجغرافیة الاکثر حساسیة جنوب شرقی وغربی البلاد والتی تستدعی مزیدا من الرقابة الاستخباریة.
واشاد القائد العسکری الایرانی بالطاقات الدفاعیة والامنیة والاستخباریة لدى القوة البحریة التابعة للحرس الثوری، مؤکدا انها استطاعت ومن خلال المناورات التخصصیة واستخدام الامکانات الاستخباریة ان تثبت جهوزیتها الممیزة فی الدفاع عن مصالح الجمهوریة الاسلامیة فی الحدود المائیة للبلاد.
وقال المسؤول فی الحرس الثوری الایرانی: إن الامن الذی تنعم به الجمهوریة الاسلامیة الیوم، والتی تحولت بشهادة الصدیق والعدو، الى جزیرة آمنة رغم التصعیدات الأمنیة الراهنة فی المنطقة، تحقق بفضل التضحیات التی سطرها المناضلون فی جبهة المقاومة والمدافعین عن المراقد المقدسة وایضا جهود قوات الحرس الثوری وباقی المؤسسات الامنیة والعسکریة بمختلف الاصعدة الامنیة والاستخباریة فی ایران.

 


Page Generated in 0.0053 sec