printlogo


رقم الخبر: 165169تاریخ: 1398/12/25 00:00
معلناً أننا امام معرکة انسانیة
السید نصر الله: نحن فی معرکة ضد «الکورونا» وملزمون بمواجهته

إلى المزید من الحقد والضغینة بین الناس، مشیراً إلى أن الانتقاد الإیجابی مطلوب لکن الشماتة والسلبیة تعبران عن انحطاط أخلاقی.
ودعا السید نصر الله إلى الابتعاد عن أی لغة تثیر الأحقاد والمشاعر والعداوات والانقسامات، وقال: نحن أمام معرکة إنسانیة بالکامل ویجب أن نخوضها بروح انسانیة بالکامل، فلا تقسموا «الکورونا» عرقیًا ولا دینیاً ولا طائفیاً ولا مناطقیاً ولا إقلیمیاً.
وتابع سماحته: الواجب الشرعی الیوم هو الحفاظ على النفس والحیاة، وعلى سلامة الناس، ومن یتخلف عنه فقد ارتکب معصیة کبیرة. کما شدد على أهمیة الواجب الدینی باعتباره أقوى العوامل المساهمة فی الانتصار فی هذه المعرکة. وطالب السید نصر الله اللبنانیین الذین یشعرون بعوارض الفیروس أن یکشفوا حقیقة هذا الأمر للجهات المعنیة، مشدداً على أهمیة الشفافیة والصدق فی هذه المعرکة، وموضحاً: أن المصاب یجب أن یکشف ومن یعلم لا یجوز له أن یتستر.
وفی هذا السیاق، أوضح السید نصر الله: أن وزارة الصحة کانت شفافة منذ الیوم الأول، وکانت تعلن عن الحالات یومیاً بمجرد إکتشافها، داعیاً إیاها إلى الاستمرار فی العمل بهذه الروحیة مهما کان حجم الوفیات أو الاصابات.
وذکر السید نصر الله، أنه تبین فی معرکة «الکورونا» أن الرئیس الأمیرکی «دونالد ترامب» هو أکبر کاذب فی الکرة الارضیة، حیث لدیه مصیبة کبرى، إذ أنه فی الوقت الذی کان یُهوّن قضیة الفیروس خرج حاکم أوهایو لیقول أن لدیه فی الولایة مئة ألف مصاب.  وطالب السید نصر الله الناس إلى الاعتبار بأنهم فی حالة حرب، وأن یمتنعوا عن الاجتماعات واللقاءات والنشاطات، متمنیاً تخفیف الواجبات على الناس فیما یخص العزاء والاقتصار بالحد الأدنى من التشییع الممکن إلى حین عبور هذه المرحلة والتی تتوجب ترتیب الأمور تحسباً لأصعب الاحتمالات.
وبعیداً عن الکورونا، نفى السید نصر الله مسألة أن الحکومة تنفذ خطة حزب الله، وقال: لیس صحیحاً أن نحمل مسؤولیة من نوع تقدیم خطة الى الحکومة بل المطلوب خطة تشارکیة والکل مسؤول عن هذا الأمر. وتابع سماحته: حزب الله لا یمانع أن تتلقى الحکومة نصائح واستشارات من أی جهة فی العالم، وأوضح: أی جهة ترید أن تقدم مساعدة غیر مشروطة وضمن الضوابط السیاسیة التی تعتمدها الدولة نحن لا نمانع ذلک.
ولفت الى أن حزب الله یقبل بمساعدات مشروطة لکن لا تتنافى مع الدستور اللبنانی ولا تمس السیادة اللبنانیة ولا تتنافى مع المصلحة الوطنیة اللبنانیة، مشیراً إلى مثال على ذلک بالقول: الشروط المرفوضة هی رفع الضریبة على القیمة المضافة أو توطین اللاجئین الفلسطینیین وهما شرطان لا یصبان فی إطار المصلحة الوطنیة.
ودعا السید نصر الله المصارف إلى تحمّل المسؤولیة والمبادرة إلى المساعدة مثلما قدمت العدید من المصارف فی العالم، وأضاف: التحدی الیوم هو الانهیار الاقتصادی فلتساهموا فی المساعدة مثلما قدمت العائلات أغلى ما عندهم فی مواجهة الاحتلال، ولتذهبوا الى رئیس الحکومة لتقدیم مساعدة للدولة اللبنانیة للمساهمة فی معالجة الاوضاع الصحیة أو الاقتصادیة.
وختم سماحته بالقول: الجریمة التی ارتکبتها قوات الاحتلال فی الأمس فی العراق بدأت تلاقی الأجوبة المناسبة من العراقیین.


Page Generated in 0.0105 sec