printlogo


رقم الخبر: 163157تاریخ: 1398/11/24 00:00
وزیرالدفاع: نواصل تطویر الصواریخ الحاملة للأقمار الصناعیة بقوة
اللواء باقری: قدراتنا الدفاعیة بلغت مستوى لا یتجرأ معه أحد على الإعتداء على بلادنا متحدث الأرکان الایرانیة: ستتلقى أمیرکا المزید من الصفعات الموجعة

أکد وزیر الدفاع العمید امیر حاتمی، ان قطاع الصناعات الصاروخیة یواصل تطویر الصواریخ الحاملة للاقمار الصناعیة بقوة وربما نستخدم أقمارا ذات طبیعة دفاعیة. وقال امیر حاتمی، فی تصریح أدلى به للصحفیین صباح الاربعاء على هامش إجتماع مجلس الوزراء ردا على إدعاءات وزارة الخارجیة الفرنسیة ووزیر الخارجیة الامیرکیة حول البرنامج الفضائی الایرانی، ان موضوع اطلاق الاقمار الصناعیة والصواریخ الحاملة لها واضح تماما على الصعید العالمی ولایرتبط بموضوع الصواریخ. وأضاف: إن المحظور فی موضوع الصواریخ یتمثل بتصنیع الصواریخ الحاملة للرؤوس النوویة حیث لاتمتلک الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة هذا النوع ولکن ربما تستخدم ایران أقمارا صناعیة بأهداف دفاعیة الا ان الصواریخ الحاملة یعد موضوعا غیر دفاعی تماما.
وشدد ان هذا البرنامج سیدفع بقوة الى الامام لانه لامانع له على الصعید العالمی ویعد من بین الحقوق المؤکدة للشعب الایرانی.
وتابع: إن جمیع الصواریخ الایرانیة التی تفخر بتصنیعها محلیا وتشکل عنصرا مهما فی القوة الدفاعیة للبلاد تضم رؤوسا تقلیدیة فقط.
ونوه الى ان دقة الصواریخ الایرانیة عالیة للغایة وقد لمس الامیرکیون أنفسهم دقة إصابتها فی عملیة إستهداف قاعدة عین الاسد وایران لیست بحاجة الى أمور أخرى. وأشار امیر حاتمی الى مشروع اطلاق قمر صناعی ایرانی جدید، موضحا: إن قمر ظفر - 2 سیتم اطلاقه على صاروخ حامل من طراز «سیمرغ».

ونوه الى ان موضوع الاقمار الصناعیة والصواریخ الحاملة لها مایزال قید البحث وبالتأکید ان هذه البحوث ستستمر لغایة بلوغ الاهداف المرسومة لها.
وأعرب عن أمله باطلاق هذا القمر الصناعی الجدید بأول فرصة، مضیفاً: « أتصور ان هذه العملیة ستنجز فی بدایات العام المقبل» (الایرانی یبدأ فی 21 آذار/مارس 2020).
الى ذلک، أکد رئیس الارکان العامة للقوات المسلحة الایرانیة اللواء محمد باقری بان قدرات البلاد الدفاعیة بلغت مستوى لا یتجرأ الاعداء على الاعتداء على البلاد.
وقال اللواء باقری فی تصریح له الثلاثاء خلال مشارکته فی مسیرات ذکرى انتصار الثورة الاسلامیة: انه على کل منّا فی أی موقع کان، التحرک فی مسار تعزیز قدرات الجمهوریة الاسلامیة.
وأضاف: لقد عبأنا نحن فی القوات المسلحة کل امکانیاتنا وطاقاتنا لتعزیز القدرات وان قدرات البلاد الدفاعیة هی فی مستوى بحیث لا یتجرأ الاعداء على التهدید والعدوان على البلاد.
وتابع رئیس الارکان العامة للقوات المسلحة الایرانیة: انه فی الکثیر من المجالات کالاقتصادیة والاجتماعیة ینبغی العمل بهذه الصورة وان نکتسب القدرات کی لا یسمح أحد لنفسه على التجرؤ بالهجوم والعدوان.
کما أکد کبیر المتحدثین باسم هیئة الارکان الایرانیة العمید ابوالفضل شکارجی ان الصفعات المؤلمة الموجهة لامیرکا ستتواصل.
وقال شکارجی، فی کلمته أثناء مراسم مسیرات ذکرى انتصار الثورة الاسلامیة فی مدینة ورامین (جنوب شرق طهران)، ان قوات امیرکا المجرمة یجب أن تغادر العالم الاسلامی ولیس أمامها أی سبیل غیره لأنها وصلت الى طریق مسدود.
وأضاف: إن الصواریخ التی صنعت بأیدی شباب البلاد دون أی تبعیة للخارج استهدفت قاعدة عین الاسد الامیرکیة الرئیسیة فی العراق ما أسفر عن مقتل واصابة العشرات من جنودها وتدمیر معظم المعدات والتقنیات المتقدمة وتحولت الى تراب ورماد.
وتابع: انه بفضل القوة والکرامة والروح الثوریة ومدرسة الاسلام المحمدی فان امیرکا لم تجرؤ على الرد وعلمت انها ستتلقى صفعات أکثر ایلاما اذا أقدمت على أی رد وسیستمر هذا النهج.
وأکد انه رغم توظیف الاعداء لجمیع إمکانیاتهم الاعلامیة والعسکریة والمجموعات المناهضة للثورة والارهابیین والمناوئین فی مناهضة الثورة الاسلامیة الا انهم یؤولون الى الانحدار فیما تتعزز مراتب الثورة الاسلامیة یوما بعد یوم.
ولفت الى ان شعوب سوریا وفلسطین والیمن والبحرین والعراق وافغانستان وباکستان والعدید من البلدان الاوروبیة والافریقیة ینتظرون إنهیار النظام السلطوی وعلى رأسه امیرکا المجرمة ویغبطون الشعب الایرانی.
ووصف الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة بأنها فی ذروة الاقتدار والکرامة والمفاخر بفضل دماء الشهداء وتضحیاتهم والصبر والمقاومة وحکمة قائد الثورة وشجاعته.



 


Page Generated in 0.0064 sec