printlogo


رقم الخبر: 161176تاریخ: 1398/10/24 00:00
خلال اجتماع الوفدین الایرانی والسوری فی طهران
جهانغیری: الإنتقام الحقیقی من الممارسات الإجرامیة الأمریکیة هو خروجها من المنطقة
رئیس الوزراء السوری یؤکد حق ایران بالدفاع عن النفس والتصدی للمؤامرات شمخانی: الأولویة لابد ان تکون لخروج القوات الامیرکیة من المنطقة

أکد النائب الأول لرئیس الجمهوریة، اسحاق جهانغیری، ان الانتقام الحقیقی من الممارسات الاجرامیة الأمریکیة هو خروجها من المنطقة.
جاء ذلک خلال الاجتماع المشترک بین الوفدین الایرانی والسوری فی طهران، امس الاثنین، قال: إن التدخل غیر المبرر للدول الغربیة، وخاصة امیرکا أدى الى إنعدام الأمن وعدم الاستقرار فی المنطقة، حیث ارتکبت الولایات المتحدة الأمریکیة جرائم کبیرة على المستوى الإقلیمی، وخاصة فی العراق وسوریا، من خلال إیجادها لجماعات إرهابیة مثل داعش. وأکد ان الانتقام الحقیقی من الممارسات الاجرامیة وغیر القانونیة الامریکیة وعلى رأسها اغتیال الفریق قاسم سلیمانی هو خروج القوات الامریکیة من المنطقة، قائلاً: لحسن الحظ ان البرلمان العراقی إتخذ قراراً جیداً الغایة بشأن اخراج القوات الامریکیة من هذا البلد وآمل ان یُتخذ هذا القرار فی باقی الدول الاسلامیة فی المنطقة.
ونوه النائب الاول للرئیس الایرانی الى ان الامریکیین تسببوا باستشهاد الفریق قاسم سلیمانی نتیجة لطبیعهم الإستکباریة، معتبراً مراسم التشییع المهیبة لجثمان الشهید سلیمانی حدثاً غیر مسبوق فی تاریخ البلاد، منوها الى تزاید کراهیة الشعب الایرانی للممارسات الامریکیة.
وأکد جهانغیری: إن الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ستبقى کما فی السابق الى جانب سوریا حکومة وشعباً وستواصل دعمها لهذا البلد، قائلاً: إن ایران ستدعم إستقلال الأراضی السوریة وسیادة هذا البلد من أجل إرساء الاستقرار والهدوء. ونأمل بتسویة أزمة إدلب بشکل مناسب وان تعم سیادة دمشق على جمیع الأراضی السوریة.
کما ثمن جهانغیری تقدیم الرئیس السوری بشار الاسد أعلى وسام فی سوریا لمقام الشهید الجنرال قاسم سلیمانی، مشیرا الى رغبة طهران بتعزیز علاقتها وتعاونها الاقتصادی مع دمشق، مؤکدا على ضرورة متابعة وتنفیذ الإتفاقیات المبرمة خلال زیارته الاخیرة الى سوریا.
وأکد ان الشرکات الایرانیة ترغب کثیرا بالمشارکة الفاعلة فی عملیة إعادة الإعمار فی سوریا «والآن حیث تم الانتهاء
من التنسیقات والتوافقات لإعادة اعمار سوریا فإننا نأمل بأن نشهد فی العام 2020 أموراً ایجابیة ونتائج جیدة فی هذا المجال».
وأشار جهانغیری الى بدء مسیرة التعاون المصرفی بین ایران وسوریا، وأضاف: علینا الإسراع بعملیة التعاون البنکی بین البلدین لان العلاقات البنکیة هی الضرورة الاساسیة للتعاون الاقتصادی بین الجانبین.
وأضاف: وبغیة تطویر العلاقات الاقتصادیة ورفع مستوى التعاون بین البلدین، ینبغی المتابعة السریعة لإتفاقیات التعاون الاستراتیجی بعید الأمد الموقّعة بین الجانبین وإنجاز مراحلها القانونیة کی نشهد تفعیلها وتنفیذها.
وأعرب جهانغیری عن أمله بالإرتقاء بالعلاقات بین طهران ودمشق فی جمیع المجالات ذات الاهتمام المشترک بما یوازی العلاقات السیاسیة والعسکریة الجیدة بینهما.
بدوره أشار خمیس الى عمق العلاقات المتجذّرة بین البلدین مشیراً إلى أن الزیارة تأتی فی مرحلة تواجه فیها إیران فصلا جدیدا من فصول الحرب علیها وعلى المنطقة باستشهاد الفریق سلیمانی، ومؤکداً تضامن سوریة الکامل مع الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة ودعم حقها بالدفاع عن نفسها والتصدی لأی مؤامرة کانت وهی قادرة على تخطّی هذه المحنة.
من جانبه أکد رئیس مجلس الوزراء السوری عماد خمیس تضامن سوریا الکامل مع الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة ودعم حقها بالدفاع عن نفسها والتصدی لأی مؤامرة کانت.
ونوه خمیس بعمق العلاقات المتجذرة بین البلدین مشیراً إلى أن الزیارة تأتی فی مرحلة تواجه فیها إیران فصلا جدیدا من فصول الحرب علیها وعلى المنطقة باستشهاد الفریق سلیمانی ومؤکداً تضامن سوریة الکامل مع الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة ودعم حقها بالدفاع عن نفسها والتصدی لأی مؤامرة کانت وهی قادرة على تخطی هذه المحنة.
وتناولت المباحثات العلاقات الثنائیة وسبل تعزیزها والتحولات الإقلیمیة والدولیة ومواضیع ذات إهتمام مشترک حیث أکد المهندس خمیس على تعزیز التعاون الثنائی وتطویر العلاقات المشترکة لمواجهة المؤامرات والعقوبات الجائرة على کلا البلدین ولا سیما فی ظل تطورات الأحداث التی تتطلب المزید من التنسیق والتعاون.
وشدد الجانبان على إستمرار العمل والتنسیق فی مختلف المجالات السیاسیة والاقتصادیة وبما یتلاءم ومتطلبات المرحلة الراهنة.
وخلال إستقباله رئیس وزراء سوریا « عماد خمیس « بطهران امس، أعرب أمین المجلس الأعلى للأمن القومی الایرانی الادمیرال «علی شمخانی»، عن شکره لبرقیة التعزیة التی ارسلها الرئیس السوری بشار الاسد بمناسبة استشهاد الفریق قاسم سلیمانی وقال: إن الجمهوریة الاسلامیة بضربها قاعدة عین الاسد بالصواریخ أثبتت أنها لن تتنازل قید أنملة عن سلامة أمنها.
وأضاف: إن ترامب ومستشاریه الأغبیاء یتصورون انه باغتیال القائد الشجاع لمحور المقاومة الحاج قاسم سلیمانی ان تتعرض المقاومة للهزیمة ولکن ثبت العکس فإن دماء الشهید ورفاقه جعلت محور المقاومة أکثر تماسکا وانسجاما وزاد من سخط شعوب المنطقة والعالم ضد امریکا.
وبیّن شمخانی انه لطالما تتواجد القوات الامریکیة الارهابیة فی منطقة غرب آسیا فإنها لن ترى الأمن والسلام والاستقرار مؤکداً على ضرورة وحدة واتحاد الشعوب لتحقق خروج تلک القوات الارهابیة المعادیة منها.
وأشار شمخانی الى الهجمات التی یقوم بها الکیان الصهیونی بمساندة امریکا ضد المقاومة وقال: بدون شک فإن استشهاد الفریق سلیمانی زاد من عزم وجدیة المقاومة فی مواجهة تلک العملیات الارهابیة التی یقوم بها الکیان الصهیونی الغاصب.
وأعلن شمخانی عن دعم الجمهوریة الاسلامیة إجراءات الحکومة السوریة لإنهاء حضور المجامیع الارهابیة فی ادلب وقال: إن سرقة النفط والموارد الطبیعیة السوریة هی مأساة یمکن الإنتهاء منها بخروج امریکا من المنطقة وبشکل کامل وشامل.
من جانبه أعرب رئیس وزراء سوریا عن شکره الجزیل للجمهوریة الاسلامیة فی دعم الشعب السوری فی حربه ضد الارهاب وقال: بات من الواضح ان الارهاب فی سوریا یلفظ أنفاسه الأخیرة لذا علینا ان نبذل جهودنا لتنمیة وتمتین التعاون بین البلدین فی جمیع المجالات الاقتصادیة والتجاریة.
وکان النائب الاول لرئیس الجمهوریة «اسحاق جهانغیری» قد إستقبل مساء الاحد، رسمیا فی مجمع سعد آباد الثقافی - التأریخی، رئیس وزراء سوریا « عماد خمیس».
 


Page Generated in 0.0060 sec