printlogo


رقم الخبر: 161121تاریخ: 1398/10/24 00:00
لیست «نزلة برد».. احذروا هذه الأعراض!




أعراض نزلة البرد عادة ما تکون واضحة، منها انسداد الأنف، والعطاس، وغیرها، إلا أن الخطورة تکمن عندما یظن المریض أن الأعراض التی یعانی منها هی مجرد نزلة برد فی حین أنها یمکن أن تکون أعراض الإنفلونزا أو ما هو أخطر من ذلک.
قشعریرة: تحدث قشعریرة وارتجاف عندما تتغیر درجة الجسم، إلا أنها لیست من العلامات المألوفة لنزلات البرد، بل هی علامة مبکرة للإصابة بالحمى الشدیدة، وهی أکثر شیوعا مع الإنفلونزا أو الالتهاب الرئوی.
الحمى: یصاب الجسم بحمى عندما یحاول محاربة مرض أو عدوى، لکنها نادرا ما تحدث بسبب نزلة البرد.
وتعد الإنفلونزا، والتهاب الشعب الهوائیة، والالتهاب الرئوی من الأسباب الأکثر شیوعا للحمى.
أوجاع الجسم: ربما یعانی المریض من أوجاع طفیفة فی الجسم مصاحبة لنزلة برد، ولکن الأوجاع الأکثر قوة عادة ما تکون علامة على الإصابة بالإنفلونزا، وذلک لأن آلام العضلات قصیرة الأجل تحدث غالبا مع الحمى. الصفیر: عندما یبدو أن تنفس المریض یصدر صوتا وکأنه صفارة. وإذا کان یصدر أزیزا، فهذه علامات على وجود عدوى أکثر خطورة مثل الالتهاب الرئوی، أو التهاب الشعب الهوائیة، خاصة إذا حدث ذلک عند الرقاد. کما یمکن أن یکون الصفیر أیضا علامة على الحساسیة المفرطة، وهو رد فعل تحسسی شدید تجاه عنصر غذائی ما أو لدغة حشرة.
سعال ومخاط: ربما تکون من أعراض نزلة البرد الإصابة بسعال خفیف ومزعج، ولکن إذا سعل المریض وبصق مخاطا، فعادة ما تکون علامة على التهاب الشعب الهوائیة أو الالتهاب الرئوی، خاصة إذا کان هناک أی دم فی ذلک المخاط. الإعیاء: یعتبر الشعور بالإعیاء وفقدان الشهیة من الأعراض المعتادة للإنفلونزا، وهی فی الغالب لا تحدث بسبب نزلات البرد. کما یمکن أن تکون علامة على التهاب رئوی أو التهاب الجیوب الأنفیة، وهو أمر شائع لکنه أکثر خطورة من البرد. التهاب الحلق: إن الالتهاب المعتدل هو أحد الأعراض المعتادة لنزلات البرد، وأحیانا الإنفلونزا. ویجب أن ینتهی بمجرد الشفاء من الزکام أو الإنفلونزا. إلا أن احتقان الحلق المؤلم للغایة الذی یأتی بسرعة یمکن أن یکون علامة على التهاب الحلق، وهذه عدوى بکتیریة یجب معالجتها بالمضادات الحیویة.
صداع الرأس: یمکن أن یحدث صداع الرأس لأسباب کثیرة، ولکن نزلات البرد لیست عادة واحدة منها، إنه عرض من الأعراض الشائعة للإنفلونزا ویمکن أن تکون علامة على إصابة الجیوب الأنفیة، ویمکن أیضاً أن یکون بسبب حمى القش أو التهاب الأنف.
ضیق الصدر أو الألم: یعد أحد أعراض العدوى التنفسیة الأکثر خطورة، مثل التهاب الشعب الهوائیة. وربما یؤدی أیضا إلى شعور بضیق الصدر، وصعوبة فی التنفس العمیق. لکن یجب الحذر إذا کان الألم الحاد فی الصدر یزداد سوءا عند السعال إذ یمکن أن یکون علامة على الالتهاب الرئوی، أما ضیق الصدر فهو أحد الأعراض الشائعة للربو.
ضیق التنفس: یمکن أن تسبب نزلات البرد انسدادا شدیدا بالأنف، مما یجعل التنفس أکثر صعوبة بعض الشیء، إلا أن ضیق التنفس الفعلی هو علامة على شیء أکثر خطورة. إنه أحد الأعراض الشائعة للربو أو الإصابة بمرض الانسداد الرئوی المزمن، ویمکن أن یکون نتاج عدوى خطیرة، مثل التهاب الشعب الهوائیة أو الالتهاب الرئوی.
ضغط الأذن والوجه والعین: إذا شعر المریض بالضغط فی أذنیه، فربما یعنی ذلک أنه مصاب بعدوى التهاب الجیوب الأنفیة، التی تسبب أیضا ألما وضغطا حول العینین أو الخدین أو الجبهة، ویزداد سوءا عند الانحناء. وإذا کان المریض یشعر بالمشکلة فی أذن واحدة، فقد یکون ذلک أحد أعراض التهاب الأذن.
استمرار الأعراض لفترة طویلة: ربما تکون أعراض الإنفلونزا سیئة، ولکنها تتحسن عادة فی غضون بضعة أیام. أما نزلات البرد فیمکن أن تستمر لمدة 10 أیام، ولکن یمکن أن تستمر أعراض الالتهاب الرئوی لمدة تصل إلى شهر أو أکثر، ویمکن لالتهاب الشعب الهوائیة أن یستمر عدة أشهر فی بعض الحالات.

 


Page Generated in 0.0049 sec