printlogo


رقم الخبر: 161120تاریخ: 1398/10/24 00:00
العلماء یکتشفون جینا یؤثر على عمل الذاکرة




بالتأکید واجه کل شخص صعوبة فی تذکر تاریخ أو کلمة أو حدث ما، أو مکان وجود الشیء المطلوب وحتى العنوان المطلوب، بسبب رفض الدماغ تلبیة طلبه، ولکن بعد مضی بعض الوقت تعود الذاکرة.
وتفید مجلة Nature Communications، بأن علماء من الیابان وکندا وضحوا فی دراسة جدیدة أسباب هذه الحالة. فقد حدد العلماء جینا عند الفئران یؤثر على عمل الذاکرة بطرق متنوعة فی أوقات مختلفة من الیوم.
ووفقا للعلماء دراسة هذه العملیات المرتبطة بالذاکرة صعبة جدا، لأنه فی بعض الأحیان لا یتمکن الشخص من تذکر هذا الأمر أو ذاک، لأن الدماغ لم یدرسها بصورة کافیة. وفی حالات أخرى لا یتمکن الشخص من استخراج المعلومة التی خزنت فی الدماغ. أی أن الصعوبة تکمن فی الفرق بین «الجهل» و«رفض الدماغ». لذلک من أجل تجاوز هذا الحاجز، ابتکر العلماء فی الدراسة الجدیدة اختبارا جدیدا یأخذ بالاعتبار هذا الاختلاف. وقد اختبر الباحثون ابتکارهم على فئران بالغة من الجنسین، حیث عرضوا علیها فی البدایة أشیاء لمدة بضعة دقائق، حدد بعدها الباحثون الوقت الذی احتاجته الفئران لتذکر هذه الأشیاء. وقد اتضح أن الفئران تتذکر الأشیاء التی لمستها أسرع من الأشیاء الأخرى.
وعرض الباحثون فی المرحلة الثانیة على الفئران نفس الأشیاء ولکن فی أوقات مختلفة من الیوم. وهنا قسم العلماء الفئران إلى مجموعتین، تم فی المجموعة الأولى حجب نشاط البروتین BMAL1 المنظم لعمل جینات عدیدة. والمجموعة الثانیة للتحکم. وإنتاج البروتین BMAL1 یختلف حسب وقت الیوم، حیث یکون مرتفعا قبل النوم ومنخفضا عند الاستیقاظ.
وقد بینت النتائج أن الفئران التی تعرفت على الأشیاء قبل وقت الاستیقاظ المعتاد، تذکرت الأشیاء بسرعة. وأن الفئران التی عرضت علیها الأشیاء فی نفس الوقت السابق، ولکن اختبرت ذاکرتها بعد مضی 24 ساعة کانت ذاکرتها أسوأ بکثیر.
المثیر للاهتمام، أن فئران المجموعتین فی الحالة الأولى کانت نتائجها جیدة، ولکن فی الحالة الثانیة کانت نتائج الفئران التی حجب عندها نشاط البروتین BMAL1 سیئة جدا. ووفقا للباحثین، یتضح من هذا، أن الفئران عند استیقاظها فی الوقت المعتاد، حیث یکون مستوى البروتین BMAL1 منخفضا تکون ذاکرتها ضعیفة. أی أن الدور الأساسی فی عملیة التذکر یعود إلى مستوى إنتاج البروتین BMAL1 فی منطقة الحصین بالدماغ، حیث عثر فیها على خلایا عصبیة مسؤولة عن الذاکرة والتعلم.
 


Page Generated in 0.0050 sec