printlogo


رقم الخبر: 156288تاریخ: 1398/8/18 00:00
ویعلن رفع شکوى ضد المقرر الخاص لحقوق الانسان
مسؤول فی السلطة القضائیة ینتقد أداء الأمم المتحدة
السفیر الایرانی فی جنیف: حقوق الإنسان رکن جوهری فی الثورة الاسلامیة

إعتبر أمین لجنة حقوق الانسان فی السلطة القضائیة الایرانیة، محمد جواد لاریجانی، أداء منظمة الأمم المتحدة خلال الأعوام الأربعین الماضیة، لاصدارها کل عام قرارا ضد ایران بلا منطق ودلیل.
جاء ذلک فی تصریح أدلى به لاریجانی خلال ندوة عقدت فی مقر ممثلیة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی جنیف بحضور عدد من المهتمین بمجال حقوق الانسان. وأکد بان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تعتزم التعاون مع الآلیات الدولیة لحقوق
الانسان، ولفت الى ان تجربة البلاد فی مجال حقوق الانسان کانت قیّمة لدول العالم الأخرى ومازالت هذه التجریة مستمرة وقال: إن العقلانیة الاسلامیة توضح الامور، فالإسلام الذی تدعو له الجمهوریة الاسلامیة یعتمد على الاجتهاد ویختلف عن الاسلام السلفی، لأن الاسلام لیس نصاً جامداً. وأکد بأن لنا انتقادات تجاه أداء منظمة الأمم المتحدة خلال الأعوام الاربعین الماضیة، وأضاف: إننا نشهد کل عام إصدار قرار ضد ایران بلا منطق ودلیل.
وقال لاریجانی: إن الدولة التی تنظم إنتخابات واحدة کل عام کمعدل وتعد دولة دیمقراطیة لا تستحق أن یتم التعامل معها بهذا الشکل الإنتقائی.
وأشار الى أهمیة التعاون مع مکتب المفوضیة العلیا لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة وکذلک التعاون مع المقررین الموضوعیین ودعوة 3 منهم لزیارة ایران، منتقدا أداء المقرر الخاص فی الشأن الایرانی جاوید رحمان.
وأعلن رئیس الوفد الایرانی لحقوق الانسان محمد جواد لاریجانی بان ایران رفعت شکوى ضد المقرر الخاص لحقوق الانسان حول ایران جاوید رحمان. وأشار الى إجراءات جاوید ومنها مقابلاته مع القنوات المعادیة لایران واعتبر تصرفاته بانها تتعارض بشکل صریح مع مهمته کمقرر.
وأوضح بأن ایران رفعت شکوى ضده ودعت الى تحدید مسؤولیته فیما یتعلق بإجراءاته.
وأکد لاریجانی فی الرد على سؤال، حول منع التعذیب فی القوانین الایرانیة وان الإقرار المترافق مع التعذیب لا یعتد به لأن الأساس فی قانون البلاد هو البراءة.
فی سیاق آخر أکد السفیر والمندوب الدائم للجمهوریة الإسلامیة لدى مکتب الأمم المتحدة فی جنیف «اسماعیل بقائی هامانة»، ان الإرتقاء بحقوق الإنسان یعد رکنا جوهریا من أرکان الثورة الإسلامیة.
وفی کلمة له بمعرض مکاسب الثورة الإسلامیة فی مجال حقوق الإنسان فی جنیف، أشار بقائی هامانه الى مکانة آراء أبناء الشعب فی تقریر مصیرهم من خلال إختیار قادتهم؛ مؤکدا انه لم تسطع لا حرب الثمانی سنوات المفروضة ولا تیار الإرهاب من حرف الثورة الإسلامیة عن مسار سیادة الشعب وإحترام الکرامة الإنسانیة للمواطنین. کما أشار الى التحدیات الکبرى التی فرضت على الشعب الإیرانی وعرقلت مسار إزدهاره على مر العقود الأربعة الماضیة وصرح: ان الجمهوریة الإسلامیة تمکنت من تذلیل العقبات بفضل إیمانها بالطاقات والکفاءات الوطنیة وبالاعتماد على رصیدها الشعبی.
واعتبر سفیر ایران فی جنیف «الحظر الأعمى واللا إنسانی» على الشعب الإیرانی بأنه واحد من هذه التحدیات التی إنتهکت الحقوق الانسانیة لأبناء الشعب الإیرانی بما فی ذلک حقهم فی الصحة، والحصول على الأدویة والعلاج.
وأکد بقائی هامانه، انه على الرغم من الحظر الجائر المفروض، تعمل الجمهوریة الإسلامیة جاهدة على توظیف کافة الآلیات لضمان حقوق الشعب الإیرانی وتلبیة إحتیاجاتهم.


Page Generated in 0.0052 sec