printlogo


رقم الخبر: 156284تاریخ: 1398/8/18 00:00
بدء الخطوة الرابعة فی تقلیص الإلتزامات بالإتفاق النووی
الرئیس روحانی یعلن ضخ الغاز فی 1044 جهازاً للطرد المرکزی
کمالوندی: لقد بلغنا حجم الإنتاج فی المرحلة ما قبل الإتفاق النووی

قال رئیس الجمهوریة حسن روحانی، فی تغریدة نشرها عبر حسابه بموقع تویتر: أنه فی إطار خفض إلتزامات ایران فی الإتفاق النووی، یوم الاربعاء (6 تشرین الثانی / نوفمبر) بدء عملیة ضخ الغاز فی 1044 جهازاً للطرد المرکزی.
وبذلک فقد أعلن الرئیس روحانی، البدء فعلا فی تنفیذ الخطوة الرابعة لتقلیص إلتزامات ایران أزاء التعهدات النوویة المنصوصة فی الإتفاق النووی.
وأورد رئیس الجمهوریة فی تغریدته أیضاً: انه على خلفیة سیاسات امریکا وحلفائها، سیتم تفعیل منشأة فوردو تماما.
من جانب آخر أعلن الرئیس الإیرانی حسن روحانی، بدء الخطوة الرابعة لتخفیض إلتزامات إیران النوویة، قائلا: سنضخ الغاز فی أجهزة الطرد المرکزی الموجودة فی مفاعل فردو یوم الاربعاء .
وأضاف الرئیس روحانی یوم الثلاثاء فی حفل إفتتاح مصنع آزادی للإبداع: سنتخذ الخطوة الرابعة والجدیدة الأربعاء ، بالطبع نعلن مسبقا للدول الصدیقة لنا فی العالم، أن نشاطاتنا النوویة الجدیدة تتم أیضاً بإشراف ومراقبة الوکالة الدولیة للطاقة الذریة.
وصرح روحانی قائلاً: خطوتنا الرابعة، مثل الخطوات الثلاث الأخرى، یمکن العودة عنها، حینما تنفذ الأطراف الأخرى الموقعة على الإتفاق النووی إلتزاماتها کاملة، فإننا سنعود إلى إلتزاماتنا الکاملة، وضعنا المؤشر فی 1 کانون الثانی (ینایر) 2019 وقلنا؛ اذا هم عادوا إلى 1 کانون الثانی (ینایر) 2017، نحن أیضاً سنعود إلى 1 ینایر 2017 أیضاً.
وقال رئیس الجمهوریة: الخطوة الرابعة ستکون فی موقع فردو، لدینا وفقا للإتفاق النووی الف و44 جهازا للطرد المرکزی فی مفاعل فردو، کان من المفترض وفقا للإتفاق النووی، أن تدور أجهزة الطرد المرکزی فی فردو دون ضخ الغاز فیها، و سوف أطلب من منظمة الطاقة الذریة أن تبدأ بضخ الغاز فی هذه الأجهزة.
وأشار روحانی إلى أنه ربما سیثیرون الضجة حول سبب النشاط فی فردو، نحن نعلم حساسیتهم تجاه أجهزة فوردو وأجهزة الطرد المرکزی، ولکن بمجرد الوفاء بالتزاماتهم، سنقطع الغاز مرة أخرى، ولن یتم حقن الغاز فی أجهزة الطرد المرکزی ویمکن العودة عن هذه الخطوة أیضاً.
وأکد الرئیس روحانی أنه لا یمکننا الوفاء بالتزاماتنا من جانب واحد بینما الأطراف الأخرى الموقّعة على الإتفاق لا تفی بالتزاماتها، وقال أیضا: فی الوقت نفسه، فإننا سنبقى ملتزمین بتعهداتنا وبکل المفاوضات التی أجریناها مع بعض البلدان وخلف الکوالیس لحل هذا الموضوع، نحن ملتزمون وسوف نستمر فی المضی قدما.
وقال: بالطبع، کانوا یحاولون الوصول إلى نتیجة قبل الیوم ولم تنجح، وفی الأسابیع الأخیرة، کانت هناک قضایا لم نتفق علیها، لذلک سنتخذ بالتأکید الخطوة الرابعة الیوم، لکن لدینا فرصة للتفاوض مرة أخرى فی الشهرین المقبلین، وسوف نتفاوض مرة أخرى، مؤکدا انه إذا وجدنا الحل المناسب لرفع العقوبات، وتمکنا من بیع نفطنا بسهولة، واستخدام الأموال فی البنک، ورفع العقوبات الأخرى على التأمین والمعادن، سنعود الى الوضع السابق.
وأضاف حجة الإسلام روحانی: إننی أعتقد أن الطریق الذی تم إختیاره هو الطریق الصحیح، مضیفاً: یجب على العالم أن یعلم أن الشعب الإیرانی شعب مقاوم وأیضاً أهل للتفاوض وتبادل الأفکار والمناقشات مع الآخرین، وإن النتائج النهائیة ستکون لصالح الشعب الإیرانی بأذن الله.
بدوره قال المتحدث باسم منظمة الطاقة النوویة الایرانیة «بهروز کمالوندی»: لقد إستطعنا بواسطة الأجهزة الجدیدة التی دشنت خلال الخطوة الثالثة (من عملیة تقلیص التعهدات النوویة) ان نضیف 2600 «سو» الى الطاقة الانتاجیة للبلاد، وبالتالی سنتمکن من إنتاج 9 آلاف و500 «سو»، أی الطاقة الانتاجیة فی مرحلة ما قبل الإتفاق النووی.
واستعرض کمالوندی أحدث الإجراءات المتخذة فی منشأة فردو النوویة، معلنا بأن نسبة التخصیب فی هذه المنشأة ستبلغ 4.5 بالمائة صباح الیوم السبت.
وقال کمالوندی فی تصریح تلفزیونی، حول أحدث الاجراءات المتخذة فی الخطوة الرابعة لخفض الالتزامات النوویة فی منشاة «مسعود علی محمدی» (فردو) للتخصیب، انه وفقا للإیعاز الصادر عن رئیس الجمهوریة فقد بدأت الخطوة الرابعة الاربعاء بنقل 2000 کغم من غاز هکزا فلورید الیورانیوم فی مستودع من منشاة «الشهید احمدی روشن» (نطنز) الى منشأة فردو.
وأوضح بان هذه الکمیة هی من بقایا المراحل السابقة، وأضاف: لقد تمکنا من إنتاج 25 طنا من (UF6) من المواد المتبقیة فی منشأة «الشهید احمد روشن» حیث قمنا بنقل طنین منها (الى منشأة فردو).
وأوضح انه وبعد نقل هذین الطنین من (UF6) الى منشأة فردو، تم وضعها فی المکان المحدد وربطها بأنابیب التغذیة، وان جمیع المراحل تجری بإشراف مفتشی الوکالة الدولیة للطاقة الذریة.
وصرح ؛ بأن جمیع العملیات نفذت بنجاح وبسرعة کبیرة ولغایة الساعة الـ 12 لیلاً من یوم الاربعاء أنهینا عملیة (passivation) واخراج الغازات الخفیفة لنصل الى مرحلة إستحصال المنتوج. وأشار الى انه تم یوم الخمیس أخذ عینة من المنتوج وسترى الوکالة هذه النماذج وسیستمر مستوى الاستقرار لغایة الیوم السبت لنصل فی الساعة الـ 10 أو الـ 11 (06:30 أو 07:30 صباح السبت بتوقیت غرینتش) الى نسبة تخصیب 4.5 بالمائة.
وأوضح؛ باننا بلغنا فی مجال التخصیب یومی الاثنین والثلاثاء الى نحو 8600 سو (وحدة فصل) وستضاف الیها 900 سو من فردو لیصل الاجمالی الى 9500 سو أی اننا وصلنا تقریبا الى ما کنا علیه قبل الإتفاق النووی وهو 11 الف سو. الى ذلک قال رئیس مکتب رئیس الجمهوریة محمود واعظی: نحن لا نبنی برامجنا على الاخلال بالإتفاق النووی وانما نسعى للقیام بما یلیق ومستوى الشعب الایرانی.
وفی تصریح له خلال مجلس إدارة المدن الجنوبیة لمحافظة بوشهر، أضاف واعظی: إن کلا من الصین وروسیا أعربت عن تضامنها معنا عقب الاعلان عن تنفیذ الخطوة الرابعة للتعهدات المنصوصة فی الإتفاق النووی، والذی بدأ یوم الاربعاء عبر ضخ الغاز الى 1044 جهاز طرد مرکزی فی منشأة فرودو النوویة.
وتابع: لقد أکد البلدان روسیا والصین، انه لا یمکن القبول بان تقوم الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة من جانب واحد بتنفیذ التعهدات، بینما تتجاهل الأطراف الأخرى وعودها. وأشار رئیس مکتب رئاسة الجمهوریة، الى ان ایران وکما أعلنت بوضوح فی وقت سابق، فهی مستعدة للتراجع عن خطواتها شرط ان تعود مجموعة دول (5+1) الى ما تعهدت خلال العام 2017.
وأضاف: انه رغم محاولات امریکا للترویج بان «اقتصاد ایران بات عاجزا عن المضی نحو التنمیة»، لکننا تمکنا وبفضل توجیهات سماحة قائد الثورة الاسلامیة وجهود المسؤولین والسلطات الثلاث وسائر المؤسسات فی البلاد من إحتواء سیاسة الضغوط القصوى الامریکیة.
من جانبه أصدر وزیر الخارجیة الایرانی محمد جواد ظریف رسالة خطابا للدول الاوروبیة حول قرار طهران إتخاذ الخطوة الرابعة لخفض تعهداتها فی الإتفاق النووی.
ونشر ظریف فی الرسالة التی نشرها على صفحته فی تویتر صورة عن إحدى تصریحات وزیر الخارجیة الامیرکی مایک بومبیو فی نوفمبر العام المنصرم وذکر ان بومبیو هو الذی کان السبب فی إتخاذ الرئیس الامیرکی دونالد ترامب قراره الخاطئ حول الخروج من الإتفاق النووی.
وکان بومبیو قد أعلن فی تصریح لشبکة سی بی اس یوم الرابع من نوفمبر العام المنصرم ردا على سؤال حول خطة امیرکا حول ما اذا أقدمت ایران على الخروج من الإتفاق النووی بعد خروج امیرکا من الإتفاق، أعلن بأننا على ثقة من ان الایرانیین لا یتخذون مثل هذا القرار.
وکتب ظریف على صفحته فی تویتر ان ردنا على الارهاب الاقتصادی وغطرسة امیرکا سیکون عکس ما تصوره ترامب جراء إیحاءات الآخرین. ان خطوتنا الرابعة لخفض الالتزامات النوویة تأتی کرد على إنتهاکات امیرکا والدول الاوروبیة الثلاث لتعهداتها وان الحل الطبیعی للاتحاد الاوروبی والدول الاوروبیة الثلاث هو الإلتزام بتعهداتها ونحن بدورنا سنغیر نهجنا.
بدوره أکد نائب رئیس لجنة الامن القومی والسیاسة الخارجیة فی مجلس الشورى الاسلامی «محمد جواد جمالی نوبندکانی»: إن تقلیص التعهدات المنصوصة فی الإتفاق النووی یحظى بدعم التیارات السیاسیة والمراکز القیادیة فی البلاد.
وأشار جمالی نوبندکانی فی تصریح لمراسل «ارنا»، الى تنفیذ الخطوة الرابعة فی سیاق خفض التعهدات النوویة الایرانیة؛ مبینا ان أحد أسباب تقلیص التعهدات بصورة تدریجیة، ینجم عن الأجواء السائدة فی المجتمع الدولی.
وتابع: لو کنا قد قررنا الانسحاب فی آن واحد من الإتفاق النووی، لکانت قد روّجت الشائعات بعجالة من اننا إتخذنا خطوة مماثلة لامریکا فی الانسحاب من هذا الإتفاق؛ مضیفاً: لکن حکمة المسؤولین فی البلاد حالت دون ذلک وقدمت صورة الى المجتمع الدولی بأن اجراءاتنا تختلف تماما عن ما قامت به واشنطن.  ولفت نائب رئیس لجنة الأمن القومی والسیاسة الخارجیة النیابیة، الى ان ایران ومن خلال إجراءاتها التدریجیة لخفض التعهدات ازاء الإتفاق النووی، أبقت على قنوات الاتصال مع الأمم المتحدة والوکالة الدولیة للطاقة الذریة قائمة.
وکان رئیس الجمهوریة، حجة الاسلام حسن روحانی قد أعلن الثلاثاء بدء «الخطوة الرابعة» لخفض التزامات ایران فی اطار الإتفاق النووی، وذلک اعتبارا من یوم الاربعاء 6 تشرین الثانی /نوفمبر الحالی، بواسطة ضخ الغاز الى أجهزة الطرد المرکزی فی منشأة فوردو؛ مؤکدا فی الوقت نفسه ان هذه الخطوة على غرار الخطوات السابقة الثلاث یمکن التراجع عنها شرط ان یعود شرکاء الإتفاق النووی الى تعهداتهم ایضا.


Page Generated in 0.0052 sec