printlogo


رقم الخبر: 154523تاریخ: 1398/7/17 00:00
وزیر الخارجیة الایرانی: مستعدون للتعاون مع الجیران لتأمین المنطقة
تصریحات ترامب فی الأمم المتحدة وراء رفضنا إقتراح المفاوضات بین ایران وامریکا رسالتنا للجیران هی التعایش والتضامن لمواجهة التحدیات وإستثمار الطاقات

قال وزیر الخارجیة محمد جواد ظریف : انه نظرا لرغبة السعودیین فی التفاوض مع ایران، لو سعى هؤلاء من خلال التفاوض ولیس قتل الناس الى متابعة قضایا المنطقة، حینه سیحظون قطعا بمواکبة الجمهوریة الاسلامیة معهم.
تصریحات وزیر الخارجیة هذه، جاءت ردّا على دعوة ولی العهد السعودی محمد بین سلمان من العراق وباکستان للتوسط مع ایران. وأکد ظریف : ان وزارة الخارجیة مستعدة على الدوام للتعاون مع دول الجوار بهدف حمایة أمن المنطقة؛ مضیفا : وقد أعلنا رسیما عن موقفنا هذا.                                       

وتابع : ان الرئیس الایرانی إقترح فی ذات السیاق مبادرة «إئتلاف الأمل» و»هرمز للسلام» خلال إجتماع الجمعیة العامة للامم المتحدة.
ونقلت رویترز عن مسؤولین عراقیین وباکستانیین مؤخرا وعلى أعقاب أستهداف منشآت ارامکو السعودیة، قولهم ان ولی العهد السعودی محمد بن سلمان طلب من القادة فی العراق وباکستان إجراء مباحثات مع نظرائهم الایرانیین بهدف إزالة التوتر فی المنطقة.
وفی تصریح سابق له قال وزیر الخارجیة «محمد جواد ظریف»: إن الأمر الذی أدّى الى رفض رئیس الجمهوریة على المقترحات الخاصة بالتفاوض بین ایران وامریکا فی نیویورک، یعود الى أقوال ترامب أمام الجمعیة العامة للأمم المتحدة والتی أکد فیها ان امیرکا لا تخفّض الحظر على ایران بل ستضاعفه أیضاً».
جاء ذلک فی تصریح صحفی لظریف شرح فیه تفاصیل حضوره إجتماع لجنة الأمن القومی والسیاسة الخارجیة النیابیة؛ معلنا الاثنین، انه قدّم خلال هذا الإجتماع تقریراً حول زیارة الوفد الدبلوماسی الایرانی الى نیویورک.
وفیما أشار الى ان زیارة الوفد الایرانی الى نیویورک کانت حافلة للغایة، أکد وزیر الخارجیة انه رغم القیود الکثیرة التی فرضها الامریکان على تحرکات الوفد الایرانی لا سیما من الناحیة الاعلامیة، فإن الزیارة کانت من أکثر الزیارات وقعا فی هذا المجال.
وتابع: لقد عقد الرئیس (روحانی) أکثر من 40 لقاء وبرنامجا أثناء السفر إلى نیویورک، فیما عقد هو مزیدا من اللقاءات والبرامج بسبب إقامته التی إستغرقت فترة أطول هناک.
وقال ظریف: إن طرح «مبادرة هرمز للسلام» أو «مشروع الأمل» من قبل الرئیس فی الوقت الذی تواجه منطقتنا خطر الحرب أکثر من أی شیء آخر، شکّل خطوة ستراتیجیة؛ لأننا فی ضوء الظروف الراهنة بحاجة الى الحوار والسلام أکثر من أی وقت مضى.
واردف: إن تسلیط الضوء على الیمن والجرائم التی تمارس بحق هذا البلد، کانت من بین القضایا التی طرحها الوفد الایرانی فی زیارته الى نیویورک.
واستطرد: إن سیاسة ایران تبعث على الفخر والإعتزاز بشأن التأکید على تنفیذ التعهدات المنصوصة فی الإتفاق النووی من قبل الاوروبیین، وأیضاً التأکید على ان السبیل الوحید للتفاوض مع الامریکیین وفق تعلیمات سماحة قائد الثورة الاسلامیة، یکمن فی عودة هؤلاء الى تنفیذ تعهداتهم؛ کان ذلک من القضایا التی طرحها الوفد الایرانی فی مقر الأمم المتحدة.
وشدد ظریف قائلاً: لکن المهم هو أننا لم نجد عند الجانب الامریکی رغبة تدل على انه یعتزم القیام بخطوة جادة.
وصرح وزیر الخارجیة الایرانی: لو إمتنع الطرف الآخر عن الوفاء بتعهداته فی إطار الإتفاق النووی، فإن خطوة ایران الرابعة على الأبواب؛ مضیفاً: إن الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تتخذ القرارات وفق البرامج التی تحددها والتی سیتم الاعلان عنها فی الوقت المناسب.
وتابع: لقد أعلنا منذ الیوم الاول بأننا فی موازاة القیام بهذه الخطوات مستعدون للتفاوض؛ والاوروبیون اذا ما نفذّوا وعودهم فی أی وقت لیس فقط یتم إلغاء الخطوات اللاحقة بشأن خفض التعهدات الایرانیة، بل الإمکانیة متاحة للتراجع عن الخطوات المتخذة أیضاً.
وشدد وزیر الخارجیة على القول: ینبغی للامریکان ان یعلموا بأنهم اذا رغبوا فی العودة الى مجموعة (5+1) فإنه یتعیّن علیهم تنفیذ ما تعهدوا به، وبالتالی توفیر هذه الإمکانیة لأنفسهم؛ مردفا ان طاولة المفاوضات لاتزال قائمة والامریکان أنفسهم ترکوا طاولة المفاوضات عبر نقضهم للعهود وانتهاکاتهم.
وفی تغریدة له على تویتر الاثنین، وصف وزیر الخارجیة الإیرانی محمد جواد ظریف الولایات المتحدة الامیرکیة بأنها قوة إحتلال عابثة فی سوریا.
وأشار الى عدم جدوى الإعتماد على امیرکا من أجل ضمان الأمن.
وفی کلمة ألقاها مساء الاثنین خلال مراسم «یوم طهران» التی أقیمت فی قصر «غلستان» التأریخی، أکد وزیر الخارجیة الایرانی محمد جواد ظریف بأن رسالة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة للجیران هی التعایش والتضامن لمواجهة التحدیات واستثمارات الطاقات، وقال: إن الإعتزاز بالهویة لا یعنی التفاخر والتباهی وقال: ان إمتلاک الهویة یعنی التعاطی والتضامن من أجل بناء عالم أفضل.
وأضاف: إننی بصفتی مواطنا ایرانیا أعتز بدور بلدی فی صنع الحضارة البشریة والسلام لیس للتفاخر والتباهی بل للتعاطی والحوار والتضامن ومن أجل ان نصنع مع الآخرین عالما أفضل.
وقال وزیر الخارجیة: انه ومن أجل ان نتحاور مع الآخرین فلا بد من أن تکون لنا شخصیتنا وهویتنا وان إمتلاک الهویة لا یعنی العزلة ولا التفاخر أو نزعة الشعور بالتفوق على الآخرین.
وتابع قائلاً: إننا بصفتنا مواطنین فی المنطقة نوجّه الرسالة من طهران لجمیع الجیران بأن العیش معا لیس بحاجة الى فقدان الهویة ولا فرق بان نکون مواطنین فی طهران أو شیراز أو تبریز أو اصفهان أو الریاض أو ابوظبی أو عمان أو العراق أو البحرین أو الکویت، فإننا جمیعاً نشکل یدا واحدة نحو التضامن والتکاتف فی مسار إدارة التحدیات والاستفادة المشترکة  من الطاقات.


Page Generated in 0.0052 sec