printlogo


رقم الخبر: 154517تاریخ: 1398/7/17 00:00
وترامب یهددها بتدمیر إقتصادها
ترکیا بصدد تنفیذ عملیة عسکریة شمال الفرات.. وطهران تعارض
وزیر الخارجیة الایرانی یؤکد ان إتفاق أضنة، هو أفضل خیار لسوریا وترکیا لإزالة مخاوفهما طائرات ترکیة تستهدف مقراً للوحدات الکردیة (قسد) ومدفعیتها تطلق رشقات على ریف عین العرب خبیر یصف تهدید ترامب لترکیا بأنها محاولة لتحسین صورة واشنطن فی الشرق الأوسط الصحافة الامیرکیة تنتقد قرار ترامب: تصرّف متهوّر یکشف جهله بسیاسة بلاده فی الشرق الأوسط

إستعرض وزیرا الخارجیة الایرانی والترکی أحدث المستجدات فی شمال شرق سوریا.
وأکد وزیر الخارجیة الترکی مولود جاویش اوغلو فی محادثة هاتفیة من نظیره الایرانی محمد جواد ظریف، مساء الاثنین، على إحترام وحدة الأراضی السوریة، وقال: إن الإجراء الترکی فی شمال شرق سوریا هو إجراء موقت.
بدوره رفض وزیر الخارجیة الایرانی محمد جواد ظریف العمل العسکری مؤکدا ضرورة إحترام وحدة الاراضی السوریة وسیادتها الوطنیة وکذلک ضرورة مکافحة الارهاب وإرساء دعائم الإستقرار والأمن فی سوریا.
وشدد ظریف على أن إتفاق أضنة هو أفضل خیار لسوریا وترکیة لإزالة مخاوفهما. وإتفاقیة أضنة هی إتفاقیة أمنیة وقّعتها ترکیا وسوریا فی مدینة أضنة الترکیة فی 20 أکتوبر 1998 بوساطة ایران ومصر ویتعهد البلدان بموجبها بعدم السماح بدخول الجماعات الارهابیة فی أراضی
بعضهما البعض کما تسمح للجیش الترکی بالتوغل لعمق خمسة کیلومترات داخل الأراضی السوریة لقمع الجماعات الارهاب فحسب بهدف حمایة أمنها الوطنی.
کما أصدرت وزارة الخارجیة الایرانیة بیانا أعلنت فیه معارضتها لأی عملیات عسکریة محتملة من جانب ترکیا فی سوریا، معلنة إستعداد ایران لإجراء إتصالات فوریة مع المسؤولین الأتراک والسوریین لمعالجة الهواجس القائمة سلمیّاً.
وأکدت الوزارة فی البیان الذی أصدرته، الثلاثاء، أنها إذ تعتبر تواجد العسکریین الامیرکیین فی سوریا تواجدا غیر مشروع، فإنها ترى فی قرار الولایات المتحدة بإنهاء إحتلالها للاراضی السوریة وسحب قواتها العسکریة من سوریا خطوة کان من المفروض أن تتم قبل هذا الوقت بکثیر.
وأضاف البیان: إن وزارة الخارجیة الایرانیة إذ تعرب عن أملها بأن یتم إرساء السلام والإستقرار فی سوریا والمنطقة إثر الخطوة الامیرکیة الأخیرة، تتابع عن کثب انباء مقلقة تفید باحتمال دخول القوات الترکیة الى الاراضی السوریة وتعتقد بأنه فی حال تنفیذ مثل هذا الإجراء فانه سوف لن یزیل هواجس ترکیا الأمنیة بل سیؤدی أیضاً الى إلحاق أضرار مادیة وبشریة واسعة، وبناء علیه فان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تعارض أی عملیات عسکریة محتملة.
وأفادت مصادر المیادین بأن طائرات ترکیة إستهدفت مقراً للوحدات الکردیة فی قریة خامدة بالحسکة شمال شرق سوریا، کما أطلقت المدفعیة الترکیة رشقات باتجاه ناحیة الشیوخ فی ریف عین العرب.
کذلک أفاد مصدر من جرابلس فی ریف حلب بدخول 25 آلیة ومدرعات وآلیات عسکریة ثقیلة من معبر قرقمیش الترکی، وبحسب المصدر فقد أُنشئ مستشفى میدانی بأحدث المعدات الترکیة بجانب المعبر.
من جهتها، أعلنت ترکیا إستکمال إستعداداتها لشن عملیة عسکریة فی شمال شرق سوریا، إذ أرسلت 10 شاحنات محمّلة بالدبابات إلى الحدود مع سوریا.
وبحسب وکالة الأناضول، فقد وصل رتل عسکری من 80 مدرعة إلى ولایة هاتای «لواء اسکندرون» الحدودیة، وذلک بالتوازی مع بیان لوزارة الدفاع الترکیة أکد «عدم التسامح مع إنشاء ممر إرهابی على حدود البلاد»، بحسب البیان الترکی.
فی غضون ذلک أعلنت قوات سوریا الدیمقراطیة إستعدادها الکامل للرد بشدة على أی هجوم ترکی على الأراضی السوریة.
وندد المواطنون الکرد بالإجراءات الترکیة والأمیرکیة، وحذروا من أن أی هجوم قد یضر بالشعب ویؤدی إلى نزوح، مؤکدین رفضهم أی احتلال ترکی لأراضیهم وأی هجوم علیها.
وکشف مراسل قناة العالم فی سوریا ان مسلحی قوات سوریا الدیمقراطیة الموالیة للامیرکان «قسد» قامت بتلغیم الأنفاق المحیطة بالبوابة الحدودیة مع ترکیا فی مدینة رأس العین بریف الحسکة الشمالی الغربی فی حال هجوم ترکیا على شرق الفرات.
وقررت میلیشیا «قوات سوریا الدیمقراطیة» سحب بعض مسلحیها الذین یحرسون مسلحی «داعش»، الذین تحتجزهم منذ هزیمة هذه الجماعة الارهابیة وذلک لمواجهة ما اسمته بـ»الغزو الترکی».
وقال المتحدث باسم «قوات سوریا الدیمقراطیة» مصطفى بالی، «مع الغزو الترکی أصبحنا مجبرین على سحب بعض قواتنا من السجون والمخیمات وإرسالهم إلى الحدود لحمایة شعبنا».
وکان الرئیس الأمیرکی دونالد ترامب قد أعلن أنه أبلغ ترکیا أنها ستواجه تدمیراً لاقتصادها إذا أقدمت على أی شیء خارج عن النطاق الإنسانی فی الشمال السوری، وأعلن خلال کلمة له أنه إنتخب على أساس رغبته فی إعادة الجنود الأمیرکیین إلى بلادهم ورفضه البقاء فی حروب لا نهایة لها.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجیة الترکیة: إن أنقرة مصممة على تطهیر شرق الفرات من «الإرهابیین» وإنشاء «المنطقة الآمنة» بهدف حمایة وجودها وأمنها، وضمان أمن وسلام وإستقرار سوریا.
جاء ذلک فی بیان نشره المتحدث باسم الوزارة حامی أقصوی مساء الإثنین رداً على سؤال حول تصریحات بلدان أخرى بشأن المنطقة الآمنة التی سیتم إنشاؤها فی شرق الفرات. وأوضح أقصوی أن إتخاذ التدابیر التی یتطلبها الأمن القومی ضدّ کافة التهدیدات الإرهابیة النابعة من طرف سوریا، یعد من «حقوق ترکیا الأساسیة التی تستند إلى القانون الدولی».
وأکّد على أن ترکیا بذلت جهوداً بناءة وحسنة النیة بهدف حمایة مصالحها الأمنیة المشروعة وفتح المجال لعودة مئات آلاف السوریین المهجّرین إلى منازلهم بأمان وبشکل طوعی من خلال المنطقة الآمنة التی سیتم تشکیلها شمالی سوریا. وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى عدم التزام السلطات العسکریة الأمیرکیة بوعودوها تجاه ترکیا.
من جهته، قال رئیس لجنة الشؤون الخارجیة فی مجلس النواب الأمیرکی إلیوت انغیل: إن الرئیس دونالد ترامب تجاهل مجدداً نصیحة الخبراء وعرض الأمن القومی الأمیرکی للخطر. والبنتاغون أشار إلى أنه سیعمل مع حلفائه الآخرین فی الناتو وشرکائه فی التحالف لتذکیر ترکیا بالعواقب المحتملة لأعمالها فی زعزعة إستقرار المنطقة.
وکان الرئیس الأمیرکی دونالد ترامب قد قال فی سلسلة تغریدات سابقة إنه حان الوقت للولایات المتحدة للخروج مما وصفه بـ «الحروب السخیفة التی لا تنتهی»، وأضاف: إن على ترکیا وأوروبا وسوریا وروسیا وإیران والعراق والکرد تسویة الوضع فی شمال سوریا بعد خروج القوات الأمیرکیة، مضیفاً: أنه کان من المفترض أن تبقى القوات الأمیرکیة فی سوریا لثلاثین یوماً لکنها بقیت وتورطت أکثر فی المعرکة من دون هدف منظور.
وأعلن مسؤول أمیرکی کبیر فی البیت الأبیض أن قرار الرئیس دونالد ترامب سحب قوات أمیرکیة متمرکزة فی سوریا قرب الحدود الترکیة لا یشمل سوى 100 جندی تقریباً من أفراد القوات الخاصة «سینقلون إلى قواعد أخرى» داخل سوریا.
المسؤول الأمیرکی أکّد أن الخطوة لا تتعلق بالإنسحاب من سوریا، مشدداً على أن إعادة نشر تلک القوات لا یعنی فی أی حال من الأحوال إعطاء «ضوء أخضر» لعملیة عسکریة ترکیة ضدّ القوات الکردیة فی شمال شرق سوریا.
وبحسب المسؤول، فإن ترامب فهم خلال مکالمة هاتفیة مع نظیره الترکی رجب طیب إردوغان أن الأخیر ینوی المضی قدماً فی خطته لـ»اجتیاح محتمل» لشمال شرق سوریا وأعطى الأولویة لـ»حمایة» الجنود الأمیرکیین.
من جهتها، إستنکرت رئیسة مجلس النواب الأمیرکی نانسی بیلوسی قرار الرئیس الأمیرکی دونالد ترامب سحب القوات الأمیرکیة من شمال شرق سوریا.
بیلوسی رأت أن هذا القرار یمثل تهدیداً للأمن والإستقرار الإقلیمیین، ویبعث برسالة خطرة الى إیران وروسیا وکذلک الى حلفاء أمیرکا مفادها بأن الولایات المتحدة لم تعد شریکاً مؤتمناً، ودعت بیلوسی ترامب إلى العدول عن هذا «القرار الخطر».
زعیم الجمهوریین فی مجلس الشیوخ الأمیرکی میتش ماکونیل قال: إن الإنسحاب السریع للقوات الأمیرکیة من سوریا «سیخدم روسیا وإیران والنظام».
وفی بیان له قال: إن مصالح بلاده تخدمها القیادة على نحو أفضل لا التراجع أو الإنسحاب، داعیاً الرئیس الأمیرکی إلى منع نشوب صراع بین ترکیا وشرکاء الولایات المتحدة فی سوریا لأنه یضر بالعلاقات الترکیة الأمیرکیة، ویسبب عزلة أکبر لترکیا على الساحة الدولیة.
وزارة الدفاع الترکیة أعلنت أنها إستکملت کل الإستعدادات اللازمة لعملیة عسکریة محتملة فی شمال شرق سوریا. من جهته قال الرئیس الترکی رجب طیب إردوغان: إن واشنطن وبعد مماطلة بدأت بسحب قواتها من شمال شرقی سوریا تمهیداً لتنفیذ العملیة العسکریة الترکیة المرتقبة لتطهیره من عناصر وصفهم بـ «الإرهابیین».
المعارضة الترکیة وجّهت إنتقادات إلى الحکومة بعد الإعلان عن شنّ عملیة عسکریة جدیدة فی سوریا، مشیرة الى أن السبیل الأفضل لتأمین ترکیا من التهدید الإرهابی هناک هو السلام مع دمشق.
نائب رئیس «حزب الشعب الجمهوری» فایق أوزتورک قال: إن حکومة ترکیا الحالیة تقود البلاد إلى «مستنقع» الشرق الأوسط «، واعتبر أن «على سلطات بلاده دعم الجیش السوری والتعاون معه إذا کانت حقاً ترید محاربة الإرهاب وضمان وحدة أراضی سوریا».
من جهتها حضّت الخارجیة الفرنسیة فی بیان لها ترکیا على الإمتناع عن تنفیذ أی عملیة عسکریة فی سوریا قد تؤدی إلى عودة ظهور داعش، ودعت إلى إبقاء من وصفتهم بـ «الجهادیین الأجانب» فی معسکرات یسیطر علیها الکرد فی شمال شرق البلاد.
وأضاف البیان: إن داعش الذی إنتقل الى العمل السری یبقى تهدیداً کبیراً للأمن الوطنی ولا یزال لهذا التنظیم موارد وقدرات کبیرة للتحرک، وأشارت الخارجیة الى أنه لا بد من محاکمة المقاتلین الإرهابیین المعتقلین فی مکان إرتکاب جرائمهم.
الأمین العام للأمم المتحدة أنطونیو غوتیریش دعا من جهته جمیع الأطراف فی شمال شرق سوریا إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
وفی أول تعلیق لها ذکرت وسائل إعلام إسرائیلیة أن الرئیس الأمیرکی لم یبلغ رئیس الحکومة بنیامین نتنیاهو قراره الانسحاب من سوریا.
وأشارت صحیفة یدیعوت أحرونوت الى أن قرار إخراج الجنود الأمیرکیین من شمال شرق سوریا یجب أن یشعل الأضواء الحمر فی «إسرائیل»، وأضافت الصحیفة: إن ترامب ینکشف مرة تلو الأخرى بالطریقة التی یعالج بها قضایا تتصل بالعلاقات الدولیة کزعیم لا یعرف شیئاً، مشیرة إلى أن ترامب أصبح بالنسبة الى «إسرائیل» عکازة متداعیة لم یعد بالإمکان الاعتماد علیها.
وأفاد المدیر العام للمجلس الروسی للشؤون الدولیة، أندریه کورتونوف، أمس الثلاثاء، بأن تهدیدات الرئیس الأمریکی، دونالد ترامب، بتدمیر الاقتصاد الترکی هو محاولة لتحسین صورة الولایات المتحدة فی الشرق الأوسط ودعوة للرئیس الترکی، رجب أردوغان، لضبط النفس تجاه الأکراد السوریین.
وقال کورتونوف لوکالة «سبوتنیک»: «ترامب قرر السماح بإجراء العملیة الترکیة على الأراضی السوریة فی المناطق الحدودیة مع ترکیا، التی فی الوقت الحالی تسیطر علیها وحدات الدفاع الکردیة، أی حلفاء الولایات المتحدة».
وأضاف قائلاً: «الولایات المتحدة تبدأ بسحب القوات من سوریا الذی طال إنتظاره، وبالطبع الکثیرون فی المنطقة وداخل سوریا یعتبرون أن الحدیث یدور عن خیانة، أن الولایات المتحدة تسلّم شرکاءها الأکراد للأتراک، وتسمح للأتراک بالسیطرة على الوضع، ومن الممکن، سحق هذه الحرکة الکردیة التی ساهمت کثیراً فی مکافحة «داعش» الإرهابی وتوجد مخاوف من أن أردوغان سیستغل هذه اللحظة لیوجّه ضربة حاسمة للأکراد السوریین».
ووفقاً له، حدوث أزمة جدیة فی العلاقات مع أنقرة قد یقوض موقف الولایات المتحدة، لیس فقط فی الشرق الأوسط، بل وفی العالم أیضاً، لأنه سیکون تقویضاً للتضامن عبر الأطلسی، الأمر الذی سیؤدی إلى غموض بالنسبة لحلف الناتو.
وتناولت الصحف الأمیرکیة یوم الاثنین بشکل عام الحدث الأبرز، والمتمثل بقرار الرئیس الأمیرکی الانسحاب من شمال شرق سوریا، وترک الساحة للأتراک، ما إعتبرته قوات سوریا الدیمقراطیة «طعنة فی الظهر» من قبل الحلیف الأمیرکی.
صحیفة «نیویورک تایمز» ذکرت أنه فی الوقت الذی قرر فیه الرئیس الأمیرکی دونالد ترامب «الاستسلام لأحد الزعماء الأقویاء الذین یعجبونه (الرئیس الترکی) ربما یکون قد وضع بلاده على مسار تصادمی مع ترکیا».
ولفتت الصحیفة إلى أن ترامب وضع نفسه فی صراع مع البنتاغون وحلفائه الجمهوریین بعد قراره الأخیر.
الصحیفة التی نشرت مقالاً تحت عنوان «هل یعلم ترامب ما هی سیاسته فی سوریا؟»، وصفت أداء ترامب بالـ»متهوّر»،
* واشنطن بوست: قرار ترامب یعکس جهله بالوضع
بدورها، وصفت صحیفة «واشنطن بوست» قرار انسحاب ترامب من سوریا بأنه «یعکس جهله بالوضع» فی المنطقة.
ورأت أنّ عواقب قرار ترامب بالإنسحاب من سوریا هی نفسها التی حذره منها البنتاغون حین إتخذ هذا القرار فی کانون الأول/دیسمبر الماضی، ومن بین هذه العواقب، بحسب الصحیفة، أن «داعش لم ینته بعد وأن الأمر سیکون بمثابة إنتصار کبیر لروسیا، وسیفتح الطریق أمام إیران لترسیخ قواتها على طول الحدود الشمالیة لإسرائیل».
وذکرت أنه سیکون لدى حلفاء الولایات المتحدة أسباب کثیرة للتشکیک فی ما إذا کان یجب أن یتعاونوا مع حکومة تتخلى عن شرکائها العسکریین (بالإشارة إلى قوات قسد التی دعمتها الولایات المتحدة طوال السنوات الفائتة).
* وول ستریت جورنال: الفوضى التی یهرب منها ترامب ستلاحقه إلى منزله
من جهتها، نشرت صحیفة «وول ستریت جورنال» مقالاً یحمل طابع السخریة، جاء فی عنوانه «مع أصدقاء کالولایات المتحدة».
الصحیفة الأمیرکیة إعتبرت أنّ ترامب إرتکب خطأً، واصفة قراره بأنه بمثابة «خیانة للکرد».
وقالت: إن ترامب ربما یرید الإنسحاب من الشرق الأوسط «لکن الفوضى هناک ستلاحقه داخل الولایات المتحدة»، مشبهة تصرفه بتصرف سلفه باراک أوباما، وقالت: الرئیس «یعتقد أنه یستطیع غسل یدیه من سوریا بتکالیف قلیلة».
ولفتت إلى أنه إذا أعید إحیاء تنظیم داعش فسیتعین على واشنطن أن تعود إلى سوریا، ولکن هذه المرة بدون وجود حلفائها الکرد.
وأضافت «قد یرغب ترامب بالخروج من الشرق الأوسط، ولکن الفوضى هناک ستلاحقه إلى منزله».
أما مجلة «فورین بولیسی» الأمیرکیة فنقلت عن مسؤول أمیرکی رفیع المستوى أن قرار ترامب جاء مفاجئاً للجمیع بما فی ذلک البنتاغون، ولم یکن أحد یتوقع أن یذهب فی هذا الاتجاه.
 


Page Generated in 0.0058 sec