printlogo


رقم الخبر: 152483تاریخ: 1398/6/17 00:00
الشیخ قاسم: «إسرائیل» مردوعة ولا تستطیع أن تقوم بحرب
مصدران: «حزب الله» سیشن هجوما آخر ضد أهداف إسرائیلیة بعد وعید نصر الله

أکد نائب الأمین العام لحزب الله الشیخ نعیم قاسم أن الحرب «الإسرائیلیة» على لبنان لم تعد مضمونة بالنسبة لـ «تل أبیب» بسبب جیشه وشعبه ومقاومته، بل لیست محتملة النجاح لأنها مردوعة بقوة المقاومة وقراراتها الشجاعة، موضحًا أن «اسرائیل» مردوعة بنتائج تموز 2006 بعد أن هزمت هزیمة نکراء، اذ کانت تعتقد بأن هذه الحرب ستکون الخاتمة لمقاومة حزب الله فی لبنان تحت عنوان سحقه، فکانت النتیجة أن عدوان تموز 2006 أوجد مرحلة جدیدة من تراکم القوة لدى حزب الله لتتعاظم قوته یومًا بعد یوم فیصبح عقدة حقیقیة لـ «إسرائیل»

فی مواجهتها. وفی کلمة له خلال إحیاء اللیلة السابعة فی المجلس العاشورائی المرکزی فی مقام السیدة خولة (ع) فی بعلبک، أضاف الشیخ قاسم أنه «بما أن «إسرائیل» مردوعة ولا تستطیع أن تقوم بحرب ولا تضمن أن تنجح فی حرب، أرادت أن تقوم بإجراءات عدوانیة تغیر قواعد الإشتباک وذلک بأعمال نوعیة فکانت تقتل شخص هنا وتأتی بمتفجرة هناک وتقوم بعمل ثالث هناک».
وتابع الشیخ قاسم أن «اسرائیل» إعتمدت فی أعمالها العدوانیة على الغطاء الدولی لأن الدول الکبرى تعتبر أن «إسرائیل» عندما تنتهک أجواء لبنان وعندما تقوم بعملیات عسکریة وعندما تقتل الفلسطینیین وتقوم بأی عدوان فهی فی حالة دفاع عن النفس وکل ما تقوم به مشروع على المستوى الدولی، لکن المقاومة عندما تقاتل وترد وتحرر هی تعتدی على «إسرائیل» لأنه لا یجوز أن نحمل سلاحًا فی وجهها المقبولة، مشیرًا الى أنه لم یجتمع فی لبنان من یناصر هذا الإتجاه «الإسرائیلی» بل کان الإلتفاف السیاسی والشعبی الرسمی والعام محیطًا بالمقاومة مؤیدًا لردها بشکل مباشر وذلک علنًا أمام الرأی العام.
أما على الصعید الاقتصادی، فقال الشیخ قاسم: «نحن مهتمون بالمعالجة الإقتصادیة ونساهم مع خبراء من عند الوزراء وقوى سیاسیة أخرى ورئیس الجمهوریة لنناقش معهم بعض الأفکار التی لها علاقة بتنشیط الوضع الإقتصادی، وسنتوصل إلى مجموعة من الحلول الإیجابیة، لکننا حریصون أن لا تکون الحلول على حساب الفقراء ولا على حساب أصحاب الدخل المحدود وأن لا تتعرض لضرائب جدیدة فی الـTVA ولا تکون على حساب تجمید الرواتب أو الحذف منها ولا على قاعدة رفع الجُعالة على البنزین کل هذه الأمور التی تمس بمجموع الناس نحن لا نوافق علیها فهناک حلولًا یمکن أن تکون بدیلًا ونحن نعمل علیها».
هذا وکشفت القناة «12» العبریة، النقاب عن أن تقدیرات الجیش الإسرائیلی تشیر إلى أن «حزب الله» سیشن هجوما آخر ضد أهداف إسرائیلیة، وأکدت القناة أن الحزب بصدد فرض معادلة جدیدة فی المنطقة.
من جانبه ذکر موقع «مفزاک لایف» الإسرائیلی: أن القیادة العسکریة الإسرائیلیة ترجح أن الهجوم الأخیر من قبل «حزب الله» الذی إستهدف مدرعة إسرائیلیة فی ثکنة أفیفیم لن یکون الأخیر للحزب، موضحا أن الجیش الإسرائیلی یواصل حالة التأهب على الحدود اللبنانیة، تحسبا لأی سیناریو محتمل فی ظل التوتر الأمنی مع الحزب.
وذکر الموقع العبری: أن «إسرائیل قررت تمدید إغلاق المجال الجوی داخل دائرة نصف قطرها 6 کیلومترات على الحدود مع لبنان، والإستمرار فی نشر بطاریات الصواریخ من نوع «باتریوت» المخصصة لاعتراض الصواریخ القصیرة والمتوسطة المدى، والتی تم فرضها کجزء من حالة التأهب الأمنی فی المنطقة، مشیرا إلى أن المنطقة تعج بالطائرات بدون طیار الإسرائیلیة.
 


Page Generated in 0.0055 sec