printlogo


رقم الخبر: 152474تاریخ: 1398/6/17 00:00
ضمن الخطوة الثالثة لتقلیص التعهدات النوویة
طهران: لم یعد لدینا التزام بمستوى تخصیب الیورانیوم
کمالوندی: ایران بدأت بضخ الغاز فی أجهزة الطرد المرکزی من طراز (IR6) التغییرات الجدیدة فی إطار الخطوة الثالثة تمکننا من الوصول الى التخصیب بمقدار ملیون سو (SWUUWS) (وحدة فصل) ایران تنتج حالیا 072 ألف وحدة طرد مرکزی وتسعى الى الوصول الى ملیون وحدة إعادة تصمیم مفاعل أراک لانتاج المیاه الثقیلة.. ولدینا قدرات هائلة فی الصناعات النوویة من الممکن عودة ایران للإلتزامات التی تخلت عنها، شرط تنفیذ الشرکاء الاوروبیین التزاماتهم رئیس اللجنة النیابیة للأمن القومی: لدى إیران خیارات کثیرة للخطوات التالیة فی تقلیص الإلتزامات

قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذریة، بهروز کمالوندی، أمس السبت: کان مقرراً ضخ الغاز فی أجهزة IR6، بعد مرور إحدى عشرة سنة على الإتفاق النووی، لکننا سننفذه فی الخطوة الثالثة
من خفض الإلتزام.
وأوضح بهروز کمالوندی فی مؤتمر صحفی عقده أمس، حول تنفیذ الخطوة الثالثة لخفض الإلتزامات فی إطار الإتفاق النووی: أنه وفقا لما أعلنه رئیس الجمهوریة فإن الخطوة الثالثة تمنح البرنامج النووی الایرانی سرعة أکبر، وفی هذا الإطار ینبغی أن یصل تخصیب الیورانیوم الى درجة تلبی معها حاجة محطات الطاقة والبلاد.
وصرح؛ بما أن الولایات المتحدة إنسحبت من الإتفاق النووی، والطرف الآخر لم یلتزم بتعهداته، فقد قررت ایران خفض إلتزاماتها لتحقیق التوازن فی تنفیذ الإتفاق النووی.
* سنواصل إلتزام الشفافیة کالسابق
وفیما لفت الى ان ایران لیست بحاجة فی الوقت الراهن لتدویر الوقود المستخدم قال: لا ننوی التخلی فی الوقت الراهن عن قضیة شفافیة المشروع النووی ورقابة الوکالة الدولیة للطاقة الذریة علیه.
وقال کمالوندی: هنالک 3 مواضیع أحدها منشأة فردو وأخرى خاصة بعملیة المراقبة من قبل الوکالة الدولیة للطاقة الذریة حیث أننا لا نعتزم إحداث تغییر فی ذلک وسنواصل إلتزام الشفافیة کما فی السابق.
وأضاف: إن التغییرات الجدیدة فی إطار الخطوة الثالثة تمکننا من الوصول الى التخصیب بمقدار ملیون سو (SWU) (وحدة فصل).
وأشار الى أن ایران تنتج حالیا 270 ألف وحدة طرد مرکزی، وتسعى الى الوصول الى ملیون وحدة مؤکدا بالقول: لازالت أمامنا 3 قیود أخرى وردت فی الإتفاق النووی لا ننوی التخلی عن إحداها فی الوقت الراهن وهی الشفافیة.
وقال: إتخذنا أربعة إجراءات فی إطار الخطوة الثالثة لتقلیص الإلتزام بالإتفاق النووی، معلناً بأن ایران زادت من عدد أجهزة الطرد المرکزی وقامت بضخ الغاز فی الجیل السادس من أجهزة الطرد المرکزی.
وألمح الى انه فی حال القیام بأربعة إجراءات أخرى فیما یتعلق بتخصیب الیورانیوم فلن تبقى أمام ایران أیة قیود على صعید تخصیب الیورانیوم وقال: أمامنا خطوة هامة فی تخصیب الیورانیوم وأجیال أجهزة الطرد المرکزی سنقوم بها فی الشهر القادم.
وأشار الى اجراء تغییرات فی مستوى أجهزة الطرد المرکزی وتابع: نظرا الى أننا لا ننتهک قوانین وکالة الطاقة الذریة فلن ننسحب من البروتوکول المکمّل لمعاهدة الحد من الإنتشار النووی.
ونوه الى ان ایران إضطرت الى القیام بالخطوات الثلاث لانتهاک الطرف الآخر للإتفاق النووی واستطرد القول: سنصل تدریجیاً الى نهایة القیود التی فرضها الإتفاق النووی على البرنامج النووی الایرانی، إذا قمنا بإحیاء منشأتی فوردو واراک فلن تبقى أیة قیود فنیة أمام البرنامج النووی الایرانی.
وأکد کمالوندی ان مواقف ایران وخطواتها فنیة ولیست سیاسیة وتابع قائلاً: لسنا بحاجة فی الوقت الراهن لتخصیب الیورانیوم بدرجة 20%، وکما أن بعض الخطوات بحاجة لوقت للقیام بها وتنفیذها فإن التراجع عنها بحاجة الى وقت أیضاً، إذا کان الطرف الآخر یرید القیام بأیة خطوة فعلیه القیام بها الآن لأن الأمور تتعقد شیئا فشیئا.
وأوضح؛ ان قراراتنا تمنح الطرف الآخر فرصة لتنفیذ الإتفاق النووی وتابع: مخزون الیورانیوم المخصب یتزاید تدریجیا ولن یکون من السهل التخلص منه بسرعة، عدد أجهزة الطرد المرکزی النشطة لم یتغیر.
وأشار الى ان مشروع المحرکات النوویة یمضی قدما موضحا: أبلغنا الوکالة الدولیة للطاقة الذریة عن خطواتنا فی مشروع المحرکات النوویة وسنبلغهم عن أیة خطوة جدیدة نقدم علیها.
* بدأنا بضخ الغاز فی أجهزة IR6
وتابع المتحدث باسم منظمة الطاقة الذریة، أن أجهزة الطرد المرکزی IR6 التی کان من المفروض ضخ الغاز فیها فی العام الـ 11 من الإتفاق النووی (بعد 7 أعوام تقریبا)، قد بدأنا بضخ الغاز فیها فضلا عن IR6 ساب التی کان من المقرر ضخ الغاز فیها فی ذلک الوقت.
وأضاف: لقد کان من المقرر ایضا تدشین سلسلة عشرینیة من أجهزة الطرد المرکزی IR6 حسب الملحق 1 من البند 35 من الإتفاق النووی بدایة العام الـ 11 منه قد أنجز الآن، کما قمنا بضخ الغاز فی سلسلة عشرینیة لأجهزة الطرد المرکزی IR6 فیما السلسلة الثلاثینیة مدرجة فی برنامجنا القادم.
کما أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة: إن القائم بأعمال مدیر الوکالة الدولیة للطاقة الذریة یزور طهران الیوم الاحد ویجتمع مع مسؤولین إیرانیین رفیعی المستوى.
وفی تصریح لقناة العالم أکد بهروز کمالوندی ان ایران ستتخلى عن جمیع القیود التقنیة فی الإتفاق النووی اذا لم ینفذ الأوروبیون إلتزاماتهم فی الإتفاق النووی.
وأضاف کمالوندی: اننا نتوقع من الأوروبیین أن یدرکوا مدی جدیة الجمهوریة الاسلامیة بعد الخطوة الثالثة من التخلی عن الإلتزامات فإذا کانت لدیهم أیة شکوک فی مدی جدیة ایران، نأمل أن تزول بهذه الخطوة».
وبین کمالوندی: أنه من الممکن عودة ایران للإلتزامات التی تخلت عنها، شرط تنفیذ الشرکاء الاوروبیین التزاماتهم ازاء الإتفاق النووی».
فی سیاق متصل قال رئیس لجنة الأمن القومی والسیاسة الخارجیة فی مجلس الشورى الاسلامی، فی إشارة إلى الخطوة الثالثة المتمثلة فی تقلیص إلتزامات الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة: أمام إیران عدة خیارات للخطوات التالیة فی تخفیض التزاماتها، ویجب إتخاذ الخطوة الرابعة بحزم أکبر.
وأضاف حجة الإسلام «مجتبى ذوالنوری» فی حدیث للصحافیین، أمس السبت: إذا وفى الأوروبیون بالتزاماتهم خلال فترة 60 یوما، فسوف تعود الجمهوریة الإسلامیة أیضاً إلى إلتزاماتها فی إطار الإتفاق النووی، لکن على خلاف ذلک، فان الخطوة الرابعة لخفض إلتزامات إیران ستنفذ بقوة أکبر.
وتابع: على عکس ما قاله وزیر خارجیتنا بأن أوروبا لدیها الإرادة للحفاظ على الإتفاق النووی ولکن لا تستطیع ذلک، أعتقد أن أوروبا لدیها القدرة، لکنها لاتمتلک الإرادة.
وأضاف ذوالنوری: الحفاظ على الإتفاق النووی رهن بدفع أوروبا الثمن للعمل بالتزاماتها، وأن أوروبا لدیها القدرة على العمل، لکنها لاتمتلک الإرادة لأن حجم التبادلات الأوروبیة مع الولایات المتحدة لا یمکن مقارنته بالتبادلات الاقتصادیة بینها وبین إیران، لذا فإنها تفتقد للإرادة للإنفاق فی إطار الحفاظ على الإتفاق النووی.
وقال رئیس لجنة الأمن القومی والسیاسة الخارجیة فی مجلس الشورى الاسلامی، إن حجم التبادلات الاقتصادیة بین أوروبا والولایات المتحدة تبلغ حوالی الف ملیار دولار سنویا، فی حین یبلغ التبادل الاقتصادی الأعلى مع إیران فی أحسن الأحوال 20 ملیار دولار، ولهذا السبب فإن أوروبا لا ترید أن تدفع الثمن مقابل الحفاظ على الإتفاق النووی والوقوف أمام الولایات المتحدة.
وصرح ذوالنوری: أوروبا تبحث عن إتفاق لیس له أی منفعة لإیران، وان تدفع الجمهوریة الإسلامیة جمیع تکالیفه وان لایحمل هذا الإتفاق أی ضرر أو نفقة علیها.
وصرح رئیس اللجنة البرلمانیة المعنیة بالأمن القومی والسیاسة الخارجیة: لا یوجد فی الحقیقة إتفاق یمکن القول بانه یتعین الحفاظ علیه، لکننا لا نرید أن نقدم الذریعة لیقولوا أن إیران إنتهکت الإتفاق.
وتابع: ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ستلتزم بالإتفاق النووی بمقدار ما تتمسک الأطراف الأخرى الموقعة على الإتفاق بالتزاماتها.
وقال ذوالنوری: إن إیران، وفّت بجمیع إلتزاماتها فی الإتفاق النووی، لکن الجانب الأوروبی لم یف بأی من التزاماته ولم یتخذ أی خطوات فی هذا الاتجاه.
وأضاف: إن الجمهوریة الإسلامیة خفضت إلتزاماتها بما یتماشى مع الجانب الأوروبی، وسوف تعمل بالتزاماتها بما یتماشى مع مستوى التزام الطرف الاوروبی.

 


Page Generated in 0.0066 sec