printlogo


رقم الخبر: 152472تاریخ: 1398/6/17 00:00
والحرکة تسیطر على منطقة فی إقلیم فراه غربی البلاد
طالبان تواصل هجماتها بأفغانستان.. وشکوک بشأن مزاعم امریکا حول اتفاق السلام

    وزیر الدفاع الأمریکی: واشنطن تسعى للتوصل إلى «اتفاق جید» مع الحرکة

کشف مسؤولون یوم السبت أن مقاتلین من حرکة طالبان شنوا هجوما کبیرا على إقلیم فراه فی غرب أفغانستان، فی إطار موجة من العنف ألقت بظلالها على مسودة اتفاق للسلام توصل إلیها مفاوضون من الولایات المتحدة وطالبان.
وقالت الشرطة: إن مسلحی طالبان، التی تسیطر الآن على أکبر مساحة من البلاد منذ 2001، هاجموا مدینة فراه فی وقت مبکر من صباح یوم الجمعة قبل أن تجبرهم قوات الأمن المدعومة بضربات جویة على التقهقر.
وبحلول المساء قال قاری یوسف أحمدی المتحدث باسم طالبان: إن مقاتلی الحرکة سیطروا على أنار دارا وهی منطقة فی الإقلیم الذی یقع بمحاذاة الحدود مع إیران حیث یتمتع المسلحون بسیطرة واسعة فی المنطقة.
وتزایدت انتقادات القادة الأفغان، وفی مقدمتهم الرئیس أشرف غنی، للاتفاق المبدئی الذی تم التوصل إلیه بین المبعوث الأمریکی الخاص زلمای خلیل زاد وممثلین عن حرکة طالبان فی العاصمة القطریة الدوحة هذا الأسبوع بینما تصاعدت وتیرة العنف فی أنحاء أفغانستان.
ومن المقرر أن ینسحب الآلاف من الجنود الأمریکیین، بموجب مسودة الاتفاق، على مدى الأشهر القادمة فی مقابل ضمانات على أن أفغانستان لن تستغل کقاعدة لهجمات من جماعات متشددة على الولایات المتحدة وحلفائها.
من جانبه قال وزیر الدفاع الأمریکی مارک إسبر یوم السبت إن بلاده تسعى للتوصل إلى اتفاق سیاسی مع طالبان لکنها لن تقبل بأی اتفاق لمجرد الاتفاق، فی الوقت الذی تلقی فیه موجة من العنف بظلالها على المحادثات مع الحرکة المسلحة.
وقال إسبر خلال مؤتمر صحفی فی باریس مع نظیرته الفرنسیة ترى الولایات المتحدة أن أفضل سبیل لإحراز تقدم هو التوصل إلى اتفاق سیاسی وهذا ما نعمل
وأضاف: سنعمل على إبرام اتفاق جید، اتفاق جید بما یکفی ولو لضمان
 


Page Generated in 0.0052 sec