printlogo


رقم الخبر: 148147تاریخ: 1398/4/20 00:00
معلنة إستعدادها للقیام بخطوة ثالثة ورابعة
إیران: أمریکا إرتکبت خطأً «فادحاً» بالإنسحاب من الإتفاق النووی
صالحی: حل الأزمة بین إیران وأمریکا مرهون بإلغاء الحظر المفروض

فی مقال له نشرته صحیفة «لوفیغارو» الفرنسیة، قال رئیس منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة «علی أکبر صالحی»: إن شرط الخروج من الأزمة الراهنة بین طهران و واشنطن ممکن فی حال إلغاء الحظر الأمریکی ضد إیران. وشرح الخلافات بین ایران وأمریکا المستمرة منذ أربعة عقود، کما أشار إلى العداء الأمریکی ضد الشعب الإیرانی؛ مبیناً بأنه لا یخفى على أحد أن بین واشنطن وطهران خلافاً عمیقاً منذ 40 سنة.

وتابع أن السبب الرئیسی لهذا العداء یعود للرؤیة السیاسیة المختلفة عند البلدین؛ وقال: ان طهران و واشنطن لدیهما رؤى مختلفة عن الآخر بالنسبة للعالم.
وأوضح صالحی: أن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة دولة حدیثة وتتطلع للمساواة وإنها دولة مستقلة ذات قیم أخلاقیة ومذهبیة، ومن جهة أخرى تعتبر الولایات المتحدة نفسها بأنها منقذة للیبرالیة، وعلى هذا الأساس فإن البلدین لهما أهداف مختلفة.
کما اعتبر صالحی بأن أحد الأهداف العلیا للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة تکمن فی «إقامة العدل والمساواة بین الأمم»، مردفا: لکن الولایات المتحدة تسعى الى توسیع دائرة سطوتها وسیطرتها فی العالم.
وفی جانب آخر، قال رئیس منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة: إن أمریکا تستخدم القضیة النوویة الإیرانیة کذریعة لممارسة الضغط غیر الانسانی على الشعب الإیرانی؛ موضحا أن الأمریکیین یسعون من خلال إستخدام قدراتهم الإعلامیة إلى فرض الحظر وممارسة عملیة الضغط القصوى ضد إیران، ولکن حظرهم باء بالفشل ولم یتمخض عن نتیجة.
وحول المفاوضات بین إیران وأمریکا، لفت صالحی إلى توجیهات سماحة قائد الثورة الإسلامیة بشأن عدم التفاوض تحت الضغوط.
وفی معرض أشارته إلى تقلیص إیران التزاماتها النوویة، بیّن رئیس منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة أن هذا الإجراء جاء ردا على فشل الأطراف الأوروبیة فی الوفاء بالتزاماتهم المنصوصة فی الإتفاق النووی المبرم عام 2015.
من جانبه قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذریة، بهروز کمالوندی، أمس الأربعاء، إن امیرکا ارتکبت خطأ «فادحا» بالإنسحاب من الإتفاق النووی المبرم فی 2015 بین إیران وقوى عالمیة.
وأضاف کمالوندی: «الانسحاب من الإتفاق کان خطأ فادحا من الأمریکیین… تسبب فی هذه المشاکل کلها. حصل (أطراف الإتفاق) الأوروبیون على ما یکفی من الوقت لإنقاذ الإتفاق».
وأعلن کمالوندی بأن إیران ستقوم بزیادة نسبة تخصیب الیورانیوم لـ20%، فی إطار المرحلة الثالثة لخفض إلتزاماتها بالإتفاق النووی.
وقال فی تصریحات نقلتها هیئة الإذاعة والتلفزیون الإیرانیة، «التخصیب بمستوى 20% إحدى الخطوات فی المرحلة الثالثة لخفض الالتزامات».
وأضاف کمالوندی أن «زیادة عدد أجهزة الطرد المرکزی فی المنشآت النوویة أحد خیاراتنا لتقلیص تعهداتنا فی الإتفاق النووی فی المرحلة الثالثة».
وتابع: «خطواتنا لتقلیص إلتزاماتنا فی الإتفاق النووی موضوعة ضمن مخطط زمنی هو شهرین لکل مرحلة. نحن صبرنا شهرین ویوم الاحد بدأنا المرحلة الثانیة».
وأضاف: «یوم الاحد أعلنا ذلک ومنذ صباح الاثنین رفعنا نسبة تخصیب الیورانیوم إلى أعلى من 3.67%».
وأکد کمالوندی» ان هناک العدید من الخیارات کالقیام بخطوة ثالثة ورابعة فی الإتفاق النووی، مثل رفع سقف تخصیب الیورانیوم، وتفعیل الأجهزة المتطورة، وزیادة عدد أجهزة الطرد المرکزی.
وقال کمالوندی: هناک عوامل عدة تؤثر على قرار انتاج تخصیب الیورانیوم إحداها حاجتنا الفنیة. لکن إذا تقرر تخصیب الیورانیوم بنسبة 20٪، فسنکون قادرین على القیام بذلک على الفور.
وأکد: لقد أمهلنا الطرف الآخر 60 یومًا، فإذا إلتزم بتعهداته، فسوف نفی بدورنا بالتزاماتنا.
 


Page Generated in 0.0054 sec