printlogo


رقم الخبر: 148139تاریخ: 1398/4/20 00:00
وأردوغان یلوّح باستخدام المنظومة الروسیة ضد أی اعتداء
أنقرة تحذّر واشنطن من الإضرار بالعلاقات بسبب اس 400

قبل عدّة أیام من استلام ترکیا لمنظومة صواریخ اس 400 الروسیة، دعت أنقرة لتجنب اتخاذ أی إجراءات تضر العلاقات الثنائیة بین البلدین بعد أن أکد ناطق باسم الخارجیة الأمریکیة أن أنقرة ستواجه عواقب وخیمة بعد استلامها «إس-400».
وقال المتحدث باسم الخارجیة الترکیة هامی أکسوی یوم الاربعاء: إن التعلیقات الصادرة یوم الثلاثاء عن الناطق باسم الخارجیة الأمریکیة مورغان أورتاغوس، لم تکن متوافقة مع روح ومحتوى المحادثات التی جمعت رئیسی البلدین فی قمة مجموعة «العشرین» الشهر الماضی.
وأضاف أکسوی أن ترکیا «تدعو الجانب الأمریکی إلى اجتناب اتخاذ الخطوات الخاطئة التی ستضر بالعلاقات، باستثناء الإجراءات الدبلوماسیة والحوار».
وکان أردوغان أکد مؤخرا أن بلاده «من حقها استخدام هذه المنظومات فی أی زمن أو مکان إن اقتضت الحاجة ذلک. هذا السلاح للدفاع الجوی، وسنقوم بتشغیله فی حال هوجمنا. هذا هو سبب استثمارنا».
وسبق أن أعلن أردوغان أن بلاده ستتسلم منظومات «إس-400» من روسیا فی النصف الأول من یولیو، مؤکدا تمسک بلاده بهذه الصواریخ رغم تهدیدات الولایات المتحدة.
من جهتها جدّدت أنقرة رفضها الانتقادات القبرصیة والأوروبیة، وأعلنت أن سفینة الحفر الترکیة «یاووز»، قد وصلت إلى میاه شرق قبرص وتستعد للشروع فی التنقیب
 هناک.
وقالت الخارجیة الترکیة: إن جمهوریة شمال قبرص منحت شرکة النفط الوطنیة الترکیة عام 2011 ترخیصا للحفر، وأن ترکیا ستبدأ بالتنقیب «نیابة عن المواطنین الأتراک القبارصة».
وأضافت أن ترکیا ترفض تصریحات المسؤولین فی قبرص والاتحاد الأوروبی التی وصفت أنشطة الحفر الترکیة بأنها غیر شرعیة، معتبرة أنه «من الواضح» أن الاتحاد الأوروبی لن یکون وسیطا محایدا فی حل مشکلة قبرص.
وسفینة «یاووز» هی سفینة الحفر الترکیة الثانیة التی ترسو قرب سواحل قبرص فی الشهرین الماضیین، إذ تنشط سفینة «الفاتح» قبالة الساحل الغربی لقبرص منذ أوائل مایو الماضی وبدأت بالحفر.
وکان الاتحاد الأوروبی قد أشار فی بیان له الاثنین إلى أن التنقیب الترکی عن النفط والغاز قبالة شواطئ قبرص أمر غیر شرعی ومثیر للقلق، وتصعید خطیر وغیر مقبول ینتهک سیادة قبرص.
بدورها، أعربت موسکو عن قلقها إزاء أعمال ترکیا فی المنطقة الاقتصادیة الحصریة لقبرص، ودعت جمیع الأطراف إلى «الامتناع عن خطوات من شأنها أن تتسبب بالتصعید».
وانضمت إلى هذه الأصوات واشنطن أیضا، حیث أعربت أمس الثلاثاء عن «قلقها العمیق» إزاء الخطوات الترکیة، مطالبة أنقرة بوقف نشاطاتها «الاستفزازیة التی تثیر التوترات فی المنطقة»، کما حثت «جمیع الأطراف على التحلی بضبط النفس».
 


Page Generated in 0.0050 sec