printlogo


رقم الخبر: 147077تاریخ: 1398/4/5 00:00
تخت روانجی: لتکف واشنطن عن مغامراتها العسکریة ضد الشعب الایرانی
لایران الحق فی الدفاع عن سیادتها والعمل بکل طاقاتها لاستخدام حقها هذا هناک حاجة لحوار اقلیمی حقیقی حول موضوع الأمن

أکد سفیر ومندوب ایران الدائم فی منظمة الامم المتحدة، مجید تخت روانجی، بان امیرکا انتهکت المجال الجوی الایرانی مرارا، وقال: انه علیها الکف عن مغامراتها العسکریة وحربها وارهابها الاقتصادی ضد الشعب الایرانی.
وعلى هامش الاجتماع المغلق الذی عقده مجلس الامن الدولی فی نیویورک بطلب من امیرکا للبت فی قضیة اسقاط الطائرة الامیرکیة المسیرة فی الاجواء الایرانیة قال تخت روانجی: انه على واشنطن الکف عن مغامراتها العسکریة وحربها وارهابها الاقتصادی ضد الشعب الایرانی.

واشار الى عدم حضور ایران فی الاجتماع قائلاً: إن ایران کدولة انتهک مجالها الجوی من قبل طائرتین امیرکیتین مسیرتین کان من حقها المشارکة فی الاجتماع حسب میثاق الامم المتحدة ولقد اعلنا استعدادنا للمشارکة فی هذا الاجتماع وتقدمنا بطلب بهذا الصدد لکننا حرمنا من حقنا فی هذا الموضوع.
ونوه الى ان ایران وفرت معلومات لا تنکر حول الحادث لمجلس الامن الدولی واضاف، انه وفقا للتفاصیل الموثوقة والمعلومات التقنیة الدقیقة حول مسار الطائرة حین استهدافها، فان هذه الطائرة المسیرة کانت محلقة فوق میاهنا الاقلیمیة.
وتابع قائلاً: إن الطائرة الامیرکیة المسیرة اسقطت بعد توجیه عدة تحذیرات رادیویة لها وعدم اکتراثها بها. لذا فان اجراء ایران کان على اساس القوانین الدولیة ووفقا للبند 51 من میثاق الامم المتحدة فی الدفاع عن النفس.
کما اشار مندوب ایران فی الامم المتحدة الى تواجد طائرة P-8 وقال: انه وفی ذات الیوم انتهکت طائرة تجسس اخرى تحمل 35 عسکریا المجال الجوی الایرانی الا ان القوات المسلحة الایرانیة مارست اقصى درجات ضبط النفس ولم تبادر للقیام بعمل ضدها.
ولفت الى ان طائرة مسیرة امیرکیة أخرى کانت قد اخترقت الاجواء الایرانیة فی 26 ایار /مایو الماضی وقال: إن ایران اعلنت على الدوام احتجاجها على مثل هذه الانتهاکات والاجراءات الاستفزازیة عبر السفارة السویسریة فی طهران بصفتها راعیة
للمصالح الامیرکیة.
واعتبر هذه الحالات امثلة من الاجراءات الامیرکیة الاستفزازیة والمغامرة فی انتهاک الحدود والاجواء الایرانیة.
واکد بان لایران الحق فی الدفاع عن سیادتها الوطنیة والعمل بکل طاقاتها اللازمة لإتخاذ القرار الحازم لاستخدام هذا الحق، واضاف: اننا لا نرید الحرب ولا تصعید التوتر فی المنطقة الا ان هنالک فئة خاصة داخل وخارج المنطقة تسعى عبر اجراءات خطیرة لتصعید التوتر لیبرروا عبر ذلک نهج العسکرتاریة فی المنطقة وبیع المزید من الاسلحة الامیرکیة والغربیة لدول معینة والتی تتضمن ارتکاب اعمق الجرائم فی الیمن ایضا.
وتابع تخت روانجی: انه اتباعا لهذه السیاسة فانهم یلجأون الى الخداع والتزویر والاعلام المضلل ومن الامثلة الواضحة لذلک هو الادعاء الامیرکی الأخیر الذی لا اساس له والمتضمن اتهام ایران بالضلوع فی حادث تفجیر ناقلات النفط وهو ما لم یحظ حتى بدعم بعض حلفاء امیرکا الوثیقین أیضاً.
واکد تخت روانجی بانه ومن اجل خفض التوترات فی منطقة الخلیج الفارسی، ینبغی على امیرکا الکف عن مغامراتها العسکریة وحربها وارهابها الاقتصادی ضد الشعب الایرانی.
واشار تخت روانجی الى مقترح الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة للحوار الاقلیمی واضاف، هناک حاجة لحوار اقلیمی حقیقی حول موضوع الامن ولقد اعلنا نحن من قبل استعدادنا لمثل هذا الحوار وطلبنا من الامین العام لمنظمة الامم المتحدة اداء الدور فی هذا المجال أیضاً.
 


Page Generated in 0.0047 sec