printlogo


رقم الخبر: 147076تاریخ: 1398/4/5 00:00
وزیر الدفاع: لانتساهل أبدا فی حمایة مصالحنا الوطنیة
قائد مقر خاتم الانبیاء: سیدفع الامیرکیون ثمنا باهضا لو شنوا الحرب على ایران الادمیرال خانزادی: اذا ارتکب العدو حماقة فی الخلیج الفارسی فإنه لن ینجو من ردنا

قال وزیر الدفاع: إن إسقاط طائرة تجسس مسیرة امریکیة، قد ألهبت مشاعر الفخر والشموخ والإباء لدى الشعب الایرانی وأثبت بان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لن تحابی ولن تتساهل أبدا فی الدفاع عن مصالحها الوطنیة.
وأضاف العمید أمیر حاتمی، الثلاثاء، فی مراسم أقیمت فی وزارة الدفاع بمناسبة إحیاء ذکرى استشهاد الدکتور مصطفى جمران فی 1981، ان الأعداء، وبمعرفتهم للقدرة الدفاعیة لنظام الجمهوریة الإسلامیة، عاجزون عن القیام بأی حرکة عسکریة، عازیا هذا الیأس والإحباط إلى الدعم الدفاعی القوی النابع من المقاومة وصمود الشهداء الشبان والمدافعین عن مراقد الائمة علیهم السلام والقادة من أمثال الشهید جمران.
وتطرق العمید حاتمی الى اسقاط طائرة التجسس الامیرکیة المسیرة فی میاه الخلیج الفارسی بواسطة منظومة الدفاع
الجوی المصنّعة محلیا بالکامل من قبل خبراء البلاد وقال: إن خطوة الدفاع الجوی فی إسقاط الطائرة المسیرة الامیرکیة قد ألهبت مشاعر الفخر والشموخ والإباء لدى الشعب الایرانی وأثبتت بان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لن تحابی ولن تتساهل أبدا فی الدفاع عن مصالحها الوطنیة.
وفی جانب آخر من حدیثه أشار العمید حاتمی الى ذکرى إستشهاد مصطفى جمران وقال: إن الدکتور مصطفى جمران کان من معاجز الثورة الاسلامیة وکان خلال الفترة القصیرة لتولّیه مسؤولیة وزارة الدفاع مصدرا للکثیر من الخدمات والنتائج منقطعة النظیر.
ونوه الى إحدى النقاط البارزة فی أداء الشهید جمران من ناحیة الادارة وقال: إن التأسیس للرؤیة الاستراتیجیة المبنیة على الإعتماد على الطاقات الداخلیة والاستفادة من الطاقات الذاتیة قد بدأ فی وزارة الدفاع منذ عهد الشهید جمران وبناء علیه فان التقدم المذهل الحاصل الیوم فی المجال الدفاعی رهن بمثل هذه الرؤى والتوجیهات السدیدة من قبل الامام الخمینی الراحل (رض) وقائد الثورة الاسلامیة.
کما قال قائد المقر المرکزی لخاتم الأنبیاء (ص) للدفاع الجوی، إن الإجراءات التدخلیة للأمیرکیین وحث بعض اذنابهم الإقلیمیین، وخاصة الکیان الصهیونی والسعودیة، یعرض السلام والاستقرار فی المنطقة للخطر، وسیدفعون ثمنا باهظا فیما لو شنوا الحرب.
واضاف اللواء «غلام علی رشید»، خلال تفقده قاعدة سلاح الجو فضاء فی محافظة أصفهان: إننا لا نرحب بالحرب، ولکننا سنتصدى بحزم لأی تهدید واعتداء من أجل الدفاع عن مصالح الشعب الإیرانی.
ووصف تدمیر طائرة تجسس أمریکیة حدیثة فی شرق مضیق هرمز فوق المیاه الإقلیمیة للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، مثال واضح على هذا الدفاع الشجاع.
وصرح قائد القیادة المرکزیة لمقر خاتم الأنبیاء (ص) للدفاع الجوی، بإن هذه العملیة، تمیزت بأربع خصوصیات الدقة فی الاستهداف والحساب الدقیق واتخاذ القرارات والعمل فی الوقت المناسب، مما یستوجب تقدیم الشکر لقوات الدفاع الجوی التابعة للجیش الإیرانی وخاصة سلاح الجو فضاء التابع لحرس الثورة الاسلامیة.
وقال قائد القوات البحریة فی الجیش الادمیرال حسین خانزادی، الثلاثاء: انه اذا ارتکب العدو حماقة فی الخلیج الفارسی فلن ینجو من ردنا.
وأشار فی تصریح له، إلى ان قدرات الانتاج الدفاعی تحقق للبلاد الاکتفاء الذاتی فی الانتاج والمعدات الداخلیة من جهة ومن جهة أخرى یبقى العدو بعیداً عن معرفة القدرات المتوفرة فی مختلف المجالات الدفاعیة.

 


Page Generated in 0.0052 sec