printlogo


رقم الخبر: 147073تاریخ: 1398/4/5 00:00
ضمن إطار البندین 26 و36 من الاتفاق النووی
شمخانی: الخطوة الثانیة لتقلیص الإلتزامات النوویة تبدأ من 7 تموز/یولیو
تضاعفت ضغوط أوروبا لإجبارنا على الاستمرار بتنفیذ الالتزامات دون ان تنفذ الاطراف الأخرى إلتزاماتها

أکد امین المجلس الأعلى للأمن القومی فی الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، الثلاثاء، أن ایران ستبدأ بجدیة خطوتها الثانیة لتقلیص إلتزاماتها النوویة من 7 تموز/یولیو القادم، وذلک فی إطار البندین 26 و36 من الإتفاق النووی.                           

وفی مدونة له، أکد شمخانی: بدءا من 7 تموز/یولیو، ستبدأ الخطوة الثانیة بشکل جاد فی تقلیص إلتزامات ایران فی إطار البندین 26 و36 من الإتفاق النووی، لکی تنتبه الدول التی تصورت «صبر» الجمهوریة الاسلامیة ضعفاً وتقاعساً، بأن رد ایران على إنتهاک الطائرة الامیرکیة المسیرة لأجوائها، لا یختلف عن الرد على محاولات المراوغة والخداع السیاسی لتقیید حقوق الشعب الایرانی المشروعة.
وکتب شمخانی فی هذه المدونة: انه مع إقتراب موعد 7 تموز/ یولیو وبدء الخطوة الثانیة لتخفیف إلتزامات ایران ضمن الإتفاق النووی، تضاعفت ضغوط الدول الاوروبیة لإجبار بلادنا على الاستمرار فی تنفیذ الإلتزامات التی تقبلتها فی الإتفاق النووی بدون تنفیذ سائر الأطراف لالتزاماتها المتبادلة.
وأضاف: ان البیان الأخیر لوزراء خارجیة الدول الاوروبیة الثلاث، کان آخر إجراء من هذا القبیل، وفی الحقیقة لا یمکن تسمیته الا بـ»الصلف السیاسی». واذا کنا حتى الآن نتصور وجود عجز کبیر لدى اوروبا فی مواجهة امیرکا، فالآن نرى عدم وجود الإرادة لدى أوروبا لتنفیذ إلتزاماتها. وتابع: وبعد مضی سنة من خروج امیرکا من الإتفاق النووی، وتحلّی ایران بالصبر، لمنح الفرصة للدبلوماسیة، فقد أثبتت الدول الاوروبیة رغم انها تتخذ مواقف متباینة عن امیرکا بالکلام، ولکنها من الناحیة العملیة ساهمت فی تعزیز أدوات ضغط واشنطن ضد ایران.
ولفت شمخانی الى ان اوروبا رفضت حتى الآن تحمّل أی ثمن من أجل إنقاذ الإتفاق النووی الذی یعتبر انجازا تاریخیا للاتحاد الاوروبی، ویبدو أنها تشعر بالارتیاح من إستمرار الظروف الراهنة، والتی من ثمارها الضغوط الامیرکیة على ایران واستغلال اوروبا هذا الأمر سیاسیاً وأمنیاً.
وبیّن أمین المجلس الأعلى للأمن القومی الایرانی، انه مما لا شک فیه ان البیان الاخیر لوزراء خارجیة الدول الاوروبیة الثلاث ولعبة الحظر التی یعتمدها ترامب، یمثلان وجهین لعملة واحدة، حیث أخذت حقیقتهما تنکشف أکثر فأکثر بعد مضی سنة من المحادثات مع اوروبا دون طائل.

 


Page Generated in 0.0057 sec