printlogo


رقم الخبر: 147071تاریخ: 1398/4/5 00:00
مسؤولو البیت الأبیض یعانون من إعاقة عقلیة
روحانی: الحظر الامیرکی ضد قائد الثورة خطوة حمقاء ومثیرة للسخریة
ایران لا تشعر بالهلع من امیرکا لکنها تعتمد الصبر الإستراتیجی الخارجیة الایرانیة: ترامب یدمر کل الآلیات الدولیة للحفاظ على السلام والأمن العالمیین لافروف: العقوبات ضد القیادة الایرانیة العلیا مزعجة وترسل اشارة الى ان الوضع یتطور وفقا لسیناریو سیىء للغایة موسکو وبکین ودمشق تنتقد العقوبات الامیرکیة الجدیدة وتدعوان الى ضبط النفس

اجراءات الحظر الجدیدة التی فرضتها واشنطن على کبار المسؤولین الایرانیین کانت آخر حیل الرئیس دونالد ترامب. خطوة تناقضت مع دعوات إدارة واشنطن إلى التفاوض بلا شروط واظهرت حجم المأزق الأمیرکی وضیق الخیارات بعد إسقاط الدفاعات الجویة الإیرانیة لطائرة التجسس الامیرکیة غلوبال هوک.
وقد قال الرئیس روحانی: إن مسؤولی البیت الأبیض یعانون من إعاقة عقلیة بسبب ما یعانونه من ارتباک شدید یجعلهم لا یعرفون کیف یتصرفون، یثیرون مشکلة جدیدة فی کل یوم.
وندد رئیس الجمهوریة بالحظر الامیرکی الجدید ضد، مکتب قائد الثورة الاسلامیة ووصفه بالخطوة الحمقاء والسخیفة والمثیرة للسخریة. وقال روحانی، فی کلمته أمام حشد من کوادر وزارة الصحة، أمس الثلاثاء: إن أیة حکومة لو کانت تملک أدنى مستوى من الحکمة والتعقل فإنها لاتصدر قرارا بحظر أعلى مسؤول فی بلد ما والذی لایعد مسؤولا سیاسیا فحسب بل دینیا واجتماعیا ومعنویا أیضاً.
وأضاف: إن قائد الثورة لیس قائدا لایران وحدها بل هو قائد لجمیع عشاق الثورة الاسلامیة وأنصارها وأتباع أهل البیت (علیهم السلام) فی العالم الاسلامی والعالم برمته. ووصف خطوة الرئیس الامیرکی بحظر قائد الثورة بالحمقاء والسفیهة وتثیر السخریة.
مشیراً الى أن قائد الثورة لا یمتلک أموالا فی الخارج حتى یطالها الحظر وکل مالدیه هو منزل متواضع وحسینیة (صالة لاستقبال الضیوف وإلقاء الخطب)،
موضحاً: إن قادة ایران لیسوا کقادة البلدان الأخرى حیث لا یمتلکون أرصدة فی الخارج یمکن فرض الحظر علیها.
وأشار الى الحظر الامیرکی الجدید على ایران الذی یشمل بعض الشخصیات فی البلاد، معتبراً، أن هذا التصرف یعود الى الارتباک الشدید والتخلف والأمراض العقلیة التی أصابت ساسة البیت الابیض.
ونوه الى إسقاط مضادات الحرس الثوری للطائرة المسیرة فی جنوب ایران، لافتا الى أن کشف هذه الطائرة التی کانت تحلق على إرتفاع شاهق لم یکن سهلا، «فی الدقائق الاولى من إنتهاک أجوائنا وبعد توجیه الإنذارات إستهدفت بصواریخنا وراداراتنا وأقبل أیادی خبراء ومشغلی المنظومات الصاروخیة فی وزارة الدفاع والحرس والثوری.
وشدد: إن ایران لاتشعر بالهلع من امیرکا لکنها تعتمد الصبر الإستراتیجی وإن شعبنا یشعر بالبهجة والسرور بفضل نشر المنظومات والإمکانات الدفاعیة المتطورة فی البلاد.
من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الخارجیة الإیرانیة رداً على العقوبات التی فرضتها امریکا مساء الاثنین ضد قائد الثورة الإسلامیة، ووزیر الخارجیة ومجموعة من قادة الحرس الثوری الإیرانی قال: إن حکومة ترامب تدمر کل الآلیات الدولیة القائمة للحفاظ على السلام والأمن العالمیین.
وکتب سید عباس موسوی، فی حسابه على تویتر، أمس الثلاثاء: «فرض الحظر غیر المجدی على القیادة الإیرانیة ورئیس الدبلوماسیة فی البلاد، بمثابة الإغلاق الدائم للقنوات الدبلوماسیة مع الحکومة الأمریکیة الیائسة. حکومة ترامب تدمر کل الآلیات الدولیة الراسخة للحفاظ على السلام والأمن العالمیین».
کما دعا المتحدث باسم وزارة الخارجیة الصینیة، طهران وواشنطن إلى التهدئة وضبط النفس، منتقدا امریکا لفرضها عقوبات جدیدة على إیران.
وأشار کنغ شوانغ للصحفیین فی بکین الثلاثاء، إلى أن الضغط الأعمى على إیران سوف یفشل، قائلا إن الولایات المتحدة لن تحقق أی نتیجة من الضغط على إیران.
وقال إن العقوبات لن تؤدی إلى ای نتیجة سوى تفاقم التوتر وعدم الاستقرار فی المنطقة.
وحث غوانغ شوانغ الولایات المتحدة على عدم تصعید التوتر فی المنطقة من خلال ممارسة الضغط على إیران.
وأعلن وزیر الخارجیة الروسی، سیرغی لافروف، أمس الثلاثاء، أن موسکو قلقة إزاء العقوبات الأمریکیة ضد إیران والقیود المفروضة على سلطات البلاد تظهر أن الوضع یتطور وفقًا لسیناریو خطیر.
وقال الوزیر الروسی خلال مؤتمر صحفی: «نحن قلقون للغایة بشأن ما یحدث. إن العقوبات المتتالیة، شخصیة للغایة، تم الإعلان عنها ضد القیادة الإیرانیة العلیا، وهی مزعجة وترسل إشارة إلى أن الوضع یتطور وفقًا لسیناریو سیء للغایة».
وأضاف لافروف: «نحن نعارض بشکل قاطع إلقاء اللوم على أی شخص دون أی دلیل، ونحن مع إجراء تحقیقات أکثر شمولاً فی جمیع مزاعم الهجوم على ناقلات النفط التی وقعت فی أیار / مایو وهذا الشهر»، مؤکدا على أنه «لا یوجد دلیل على أن هذا الاعتداء تقف وراءه دولة».
کما وصفت روسیا إجراءات الحظر الامریکیة الجدیدة ضد ایران بأنها إجراءات غیر مسبوقة، واعتبرت أنها تبطل کل الإشارات حول إستعداد واشنطن للحوار مع طهران.
وقال نائب وزیر الخارجیة الروسی سیرغی ریابکوف: «تظهر هذه الإجراءات الجدیدة غیر المسبوقة ما تمثله التصریحات الأمریکیة عن الاهتمام بالحوار مع إیران. أی أنها تبطل بشکل أساسی کل الإشارات المتکررة باستمرار بأن واشنطن منفتحة ومستعدة للحوار».
وأضاف: «لا یمکن إجراء الحوار تحت تهدید السلاح بالمعنیین الحرفی والمجازی».
کذلک أعربت سوریا عن إدانتها الشدیدة لقرار الإدارة الأمریکیة الذی یستهدف رموز وقیادة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة مؤکدة أن هذا القرار هو وسام شرف على صدر الأحرار فی العالم الرافضین للتبعیة والانقیاد خلف السیاسات المدمرة لهذه الإدارة.
وقال مصدر رسمی فی وزارة الخارجیة السوریة لـ سانا، أمس الثلاثاء: إن الجمهوریة العربیة السوریة تعرب عن سخطها وإدانتها الشدیدة لقرار الإدارة الأمریکیة الذی یستهدف رموز وقیادة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة.
 


Page Generated in 0.0054 sec