printlogo


رقم الخبر: 147068تاریخ: 1398/4/5 00:00
خلال إجتماع «مجلس الحوار بین الحکومة والقطاع الخاص» بمحافظة سیستان وبلوشستان
نهاوندیان: الأعداء عاجزون عن إرکاع الإقتصاد الإیرانی؛ رغم الصعوبات والحظر

أکد مساعد رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة للشؤون الاقتصادیة، محمد نهاوندیان، بأن البلاد بحاجة الیوم الى مبادرات مالیة فی جمیع المجالات وکسر الحظر کی تتمکن من العبور من الظروف الراهنة بشکل جید.
وخلال ملتقى أقیم فی مدینة زاهدان، الاثنین، بحضور حشد من النخب والجامعیین فی محافظة سیستان وبلوجستان (جنوب شرق البلاد)، أشار نهاوندیان الى أن البلاد تتعرض الیوم لحرب اقتصادیة، وقال: ان الأولویة الأولى هی الحدیث عن استراتیجیة موحدة، وحینما تفرض حرب اقتصادیة علینا فان أفضل رد على المهاجم الاقتصادی هو أن یشهد الاقتصاد حدثاً یجعل العدو یائساً من الوصول الى أهدافه.
وأضاف نهاوندیان: انه لهذا السبب فقد سمی العام الجاری بعام (إزدهار الإنتاج)، ومعنى ذلک ان هنالک ضغوطاً على عوائدنا النفطیة ولابد لنا من مراجعة میزانیة البلاد. وتابع قائلاً: حینما یکون الضغط على احتیاطیات العملة الصعبة فانه ینبغی ایجاد تغییر فی الآلیة وخفض الاعتماد على صادرات النفط وزیادة صادرات السلع غیر النفطیة. وقال نهاوندیان: ان أمیرکا وبسبب دورها الکبیر على نطاق إدارة البنوک فی العالم فانها توجه التهدیدات، ونظراً لأغراضها السیاسیة الخاصة فانها تحدد لمواطنی الدول الأخرى ماذا علیهم أن یفعلوا ولا یمکن تسمیة هذا الأمر سوى بالارهاب. وأضاف: ان الکثیر من دول العالم الیوم مستاءة من سلوک أمیرکا هذا، ومن المؤکد أن هذه الممارسات ستؤثر على موقع حکومتها على
الأمد الطویل.
وأکد مساعد رئیس الجمهوریة للشؤون الاقتصادیة ضرورة الترکیز على الاقتصاد المعرفی نظراً لأن ایران تمتلک رصیداً بشریاً هائلاً فی هذا المجال، کما ان هذا المجال لا یمکن فرض الحظر علیه کثیراً. وأکد نهاوندیان على التضامن الاقلیمی، وقال: انه ینبغی البحث عن المصالح المشترکة بین ایران والعراق وباکستان والدول الجارة الأخرى وإن لإیران فی هذا المجالات طاقات کبرى خاصة فی سیستان وبلوجستان.
وقال مساعد رئیس الجمهوریة للشؤون الاقتصادیة، خلال تصریح أدلى به فی اجتماع «مجلس الحوار بین الحکومة والقطاع الخاص» بمحافظة سیستان وبلوشستان: بفضل العزیمة الراسخة للحکومة والقطاع الخاص، برهنا للأعداء بأنهم عاجزون عن إرکاع الاقتصاد الایرانی رغم کافة الصعوبات والحظر المفروض على البلاد. وأضاف: ان ایران ستجتاز تدریجیاً مرحلة التقلبات الاقتصادیة. وتابع: ان التقدیرات فیما یخص جمیع القطاعات ولاسیما الزراعة والسیاحة والصناعة تشیر الى تحسن الظروف والتوازن الایجابی على صعید البلاد.
وبحسب مساعد رئیس الجمهوریة للشؤون الاقتصادیة، فقد سجل النمو الاقتصادی فی ایران خلال الشهرین الأولین من العام الحالی (الایرانی الذی بدأ 21 مارس 2019) منحى إیجابیاً. وأکد نهاوندیان ضرورة بذل الجهود لضمان الإنجازات الصناعیة المحققة خلال العام الحالی، وبما یقتضی عزم الحکومة والقطاع الخاص. وتابع: یمکن لمحافظات مثل سیستان وبلوشستان ذات الحدود البحریة والبریة المشترکة مع باکستان وأفغانستان، أن تتخذ خطوات مهمة فی
هذا الاتجاه.
* 2100 ملیار دولار.. عائدات أجنبیة خلال 60 عاماً
من جانبه، أعلن رئیس منظمة تنمیة التجارة فی إیران، محمدرضا مودودی، ان ایران وخلال الفترة بین العامین 1959 و2019 تمکنت من تحقیق عائدات بلغت ألفین و100 ملیار دولار من مبیعات النفط والمنتجات البتروکیماویة وتسویق الخدمات.
وخلال الإجتماع، أضاف مودودی: ان 85 بالمئة من هذه العائدات تحققت فی الفترة مابعد إنتصار الثورة الإسلامیة، فیما تحقق 65 بالمئة منها على مدى الـ15 سنة الأخیرة. کما أکد رئیس منظمة تنمیة التجارة على ضرورة تعزیز البنى التحتیة للصادرات فی البلاد أکثر فأکثر.
* نقل الزوار الباکستانیین عبر الطریق السککی
من جهته، قال مساعد وزیر الطرق المدیر التنفیذی لشرکة السکک الحدید الوطنیة سعید رسولی: نحن لدینا استعداد تام لنقل الزوار الباکستانیین عبر الطریق السککی الى مدینتی مشهد المقدسة (شرق البلاد) وقم المقدسة (وسط).
وأضاف رسولی: کما سیتم اتخاذ الاجراءات اللازمة مع الجانب الباکستانی للاستفادة المثلى من الطاقات المتوفرة لدى شبکة السکک الحدید الایرانیة فی مجال نقل الرکاب والزوار الاجانب.
وقال مساعد وزیر الطرق: ان شرکة السکک الحدید للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة قررت عبر الاتفاق مع باکستان وبهدف زیادة التبادل الاقتصادی بین البلدین، قررت على صیانة طریق میرجاوة-زاهدان السککی والذی یبلغ طوله 96 کم.
وأردف رسولی: کما تقرر فی إطار التوافقات المبرمة بین ایران وباکستان أن یبادر الجانب الباکستانی أیضاً الى إعادة صیانة طریق تفتان-کویتة السککی، بما یصب فی تعزیز التبادل التجاری
بین البلدین.

 


Page Generated in 0.0051 sec