printlogo


رقم الخبر: 146003تاریخ: 1398/3/22 00:00
ویؤکدون انهم قادرون على تنفیذ أکثر من عملیة فی آن واحد
الیمنیون یستهدفون مخازن ورادارات قاعدة الملک خالد الجویة

 الجیش الیمنی یتوعد السعودیة والامارات بمفاجآت کبیرة فی حال عدم ایقاف عملیاتهم العسکریة فی الیمن

توعد الجیش الیمنی، السعودیة والإمارات بمفاجآت کبیرة فی حال عدم إیقاف العملیات العسکریة للتحالف السعودی فی الیمن.
ونقلت قناة «المسیرة» عن متحدث بإسم القوات المسلحة العمید یحیى سریع، أمس الثلاثاء: «ننصح النظامین السعودی والإماراتی بوقف العدوان، فإن لدینا مفاجآت کبیرة وضاغطة وقادم الأیام سیکشف لهم ذلک».
وأضاف العمید سریع: «قادرون بفضل الله على تنفیذ أکثر من عملیة فی وقت واحد وفق الخیارات المتاحة وفی الزمن والوقت الذی نحدده».
وتابع المتحدث: «قریبا إن شاء الله سنصل إلى قاعدة المطار والسن بالسن والعین بالعین، وبنک أهدافنا یتسع یوما إثر یوم وکل أهدافنا موثّقة بالصوت والصورة»، داعیا «المدنیین بالإبتعاد عن کل الأهداف العسکریة والحیویة کونها أصبحت أهدافا مشروعة».
وکشف المتحدث باسم القوات المسلحة الیمنیة تفاصیل الهجوم الجوی الواسع بسرب من طائرات قاصف 2k الذی إستهدف قاعدة الملک خالد الجویة السعودیة فی خمیس مشیط فجر أمس.
وقال العمید سریع: إن الهجوم الجوی طال مخازن أسلحة ورادارات متطورة وحدیثة وغرف تحکم وسیطرة بقاعدة الملک خالد الجویة، وأضاف: إن الأهداف المرصودة جرى إصابتها بدقة عالیة من قبل سرب من طائرات قاصف 2k المسیرة والتی لا تستطیع أحدث المنظومات الأمریکیة الراداریة إکتشافها، والعملیة جرى توثیقها بالفیدیو.
وأشار إلى أن قاعدة الملک خالد الجویة هی من أکبر القواعد العسکریة للعدوان السعودی وهی منطلق لتنفیذ أهدافه العدوانیة باتجاه الأراضی الیمنیة.
وأکد سریع أن بنک الأهداف یتسع یومًا بعد آخر، داعیًا النظامین السعودی والإماراتی إلى وقف العدوان على الشعب الیمنی، وإلا فعلیهما إنتظار المفاجآت، وطلب من المدنیین الابتعاد عن الأهداف العسکریة والحیویة فی السعودیة والإمارات.
وفی التاسع من شهر رمضان، إخترقت سبع طائرات مسیرة یمنیة الحدود السعودیة وسارت لمئات الکیلومترات لتهاجم محطتی ضخ النفط السعودی فی الدودامی وعفیف، لیتوقف إثر ذلک الهجوم ضخ النفط للمرة الأولى فی خط البترولاین الذی أنشأته الریاض بطول 1200 کیلو متر لنقل النفط الخام من منابعة على الخلیج الفارسی إلى ینبع غربًا على البحر الأحمر.
وکان سلاح الجو المسیّر التابع للجیش الیمنی واللجان الشعبیة فجر أمس، قد نفذ عملیات هجومیة بعدد من طائرات قاصف2K على قاعدة الملک خالد الجویة فی خمیس مشیط.
کما نفّذ سلاح الجو المسیر أمس الأول عدة عملیات هجومیة بعدد من طائرات قاصف 2K على مطار جیزان إستهدفت مرابض ومحطات الطائرات بدون طیار المشارکة فی العدوان على الیمن.
وفی هذا السیاق، کشف رئیس الوفد الوطنی محمد عبد السلام فی تغریدة له على حسابه على «تویتر» أن «الهجمات الجویة على المطارات والقواعد الجویة السعودیة ستتواصل وتتکثف حتى رفع الحصار عن مطار صنعاء والقابع تحت حصار مطبق منذ 3 سنوات، وتوفی جراء ذلک الآلاف من المرضى الیمنیین، کما شکل إغلاق المطار مظهر من مظاهر الأزمة الإنسانیة وسط عجز أممی فاضح».
من جهة ثانیة، أطلق الجیش الیمنی واللجان الشعبیة صاروخًا من نوع زلزال1 على تجمعات لمرتزقة العدوان السعودی فی جبهة عصیفرة کما دمروا آلیة عسکریة لهم فی تعز، ما أسفر عن مقتل عدد منهم.
وفی حدیث لبرنامج المشهدیة على المیادین، أکد عضو المجلس السیاسیّ الأعلى فی الیمن سلطان السامعی أنّ «معادلة المطارات ستجعل دول التحالف تعید حساباتها»، وکشف أنّ «الجیش الیمنیّ یستطیع إستهداف مطارات دول التحالف ومنشآتها».
میدانیّاً أیضاً قُتل وجُرح عدد من مقاتلی التحالف السعودیّ خلال صدّ الجیش واللجان الشعبیة، محاولات زحفهم قبالة منطقة أبواب الحدید الحدودیة.
مصدر عسکریّ یمنیّ أکد مقتل وجرح عدد من قوات التحالف بقصف مدفعیّ على مواقعهم قبالة جبل قیس وشرق جبل جحفان بجیزان وفی منطقة الأجاشر الحدودیة بین نجران وصعدة.
فی سیاق آخر، أکدت مصادر محلیة یمنیة للمیادین أنّ فرقاً عسکریّة أمیرکیة بریطانیةً سعودیة ترتدی الزیّ العسکریّ الیمنیّ دهمت فی الثالث من الشهر الجاری منزلاً فی حیّ قطر بالغیضة واعتقلت ثلاثة یمنیین وسعودیاً یُعتقد بانتمائهم إلى تنظیم القاعدة.
المصادر ذاتها أوضحت أنّ بین المعتقلین مجموعة من النساء تمّ اقتیادهنّ إلى مقرّ قوات التحالف السعودیّ فی المهرة، مشیرة إلى أنّ عملیة الاقتحام تمّت بحمایة قوات کبیرة من الشرطة العسکریة بقیادة قائدها العقید محسن مرصع.


Page Generated in 0.0078 sec