printlogo


رقم الخبر: 146000تاریخ: 1398/3/22 00:00
لافروف مؤکداً ان دولاً خلیجیة مستعدة للعمل مع مفهوم روسیا لتوفیر الأمن فی المنطقة:
إبرام معاهدة عدم إعتداء بین إیران ودول المنطقة یکون مفیداً

أعلن وزیر الخارجیة الروسی، سیرغی لافروف، أمس الثلاثاء، أن روسیا تعتبر إبرام معاهدة عدم الإعتداء بین إیران والدول العربیة فی الخلیج الفارسی سیکون مفیدا.
وقال الوزیر الروسی خلال منتدى «قراءات بریماکوف»: «عندما إقترح وزیر الخارجیة الإیرانی [محمد جواد ظریف] مؤخرًا إبرام إتفاقیة عدم إعتداء بین إیران والدول العربیة على الخلیج الفارسی، هذا بالطبع سیکون مفیدا أیضا».
وفی وقت سابق، قال سیرغی لافروف: إن عددا من دول الخلیج الفارسی على إستعداد للنظر بمبادرة إیران حول معاهدة لعدم الإعتداء.
وأضاف: «الرئیس الروسی فلادیمیر بوتین تحدث عن بدء عملیة بناء ثقة وتشکیل نظام أمنی فی منطقة الخلیج الفارسی».
* إیران لم تصل إلى مستویات تخصیب الیورانیوم المشار إلیها فی الإتفاق النووی
کما أعلن وزیر الخارجیة الروسی، أن إیران لم تصل بعد إلى مستویات تخصیب الیورانیوم المشار إلیها فی الإتفاق النووی الإیرانی.
وقال: «إتفق الوزراء على أنه سیتم إنشاء آلیة تتیح الحفاظ على المزایا الاقتصادیة والتجاریة لهذه الخطة بالنسبة لإیران دون مشارکة الولایات المتحدة. إجتمعت الثلاثیة الأوروبیة مع الاتحاد الأوروبی، ومع فیدریکا موغرینی، على التطوع لإعداد مثل هذه الآلیة».
وأضاف لافروف: «علاوة على ذلک، وکما فهمنا على الأقل، کان من الواضح لنا أن الآلیة سیتم إعدادها مع توقع أن تستخدمها جمیع الدول التی تتعامل مع إیران. وإلا فإنها ستکون معیبة. ولن تکون هناک قیود على البضائع التی ستسخدمها هذه الآلیة. وبادئ ذی بدء، یتعلق الأمر بالنفط. فبالنسبة لإیران، هذا هو الشیء الأکثر أهمیة، وهذا مذکور فی خطة العمل الشاملة المشترکة».
وتابع وزیر الخارجیة الروسی: «لقد مر بالفعل حوالی شهر أو شهرین، إذا لم أکن مخطئا، لکن الآلیة لم تبدأ العمل، على الرغم من تعیین شخص ما هناک مسؤول عن عملها. وأعلن الأمریکیون بقدر ما أتذکر، أنهم سوف یعاقبون کل من یستخدم هذه الآلیة، ومارست إیران، کما تعلمون، حقها المنصوص علیه فی القرار 2231، بتعلیق بعض القیود طوعا، على وجه الخصوص، بکمیة الیورانیوم المنخفض التخصیب وکمیة المیاه الثقیلة المنتجة. وإلى أن تصل إیران إلى المستویات المحددة فی خطة العمل الشاملة المشترکة، تواصل الوکالة الدولیة للطاقة الذریة الإبلاغ عن أن إیران تفی بالتزاماتها».
وقال سیرغی لافروف: إن بعض الدول مستعدة للعمل مع مفهوم روسیا لتوفیر الأمن فی منطقة الخلیج الفارسی، لکن لم یتم التوصل إلى حل مشترک.
وقال لافروف: لأول مرة، إقترحت بلادنا تطویر مفهوم ضمان الأمن فی الخلیج الفارسی من خلال إقامة حوار بین مجلس التعاون من جهة، وجمهوریة إیران الإسلامیة من ناحیة أخرى».
وأوضح: «لقد ناقشنا هذا المفهوم عدة مرات مع مجلس التعاون الخلیجی، وهناک دول فی هذا المجلس مستعدة للعمل علیه، لکن لم یتم التوصل إلى موقف مشترک حتى الآن».
* روسیا قدمت لأمریکا مقترحات للحد من الأسلحة النوویة وفی إنتظار الرد
وأعلن وزیر الخارجیة الروسی، سیرغی لافروف، إن روسیا تنتظر الرد الأمریکی على المقترحات الروسیة بشأن الاستقرار الاستراتیجی والحد من الأسلحة النوویة.
وقال الوزیر الروسی، خلال منتدى «قراءات بریماکوف»: «لا یزال الاستقرار الاستراتیجی والسیطرة على الأسلحة فی دائرة الضوء. ففی منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادی الدولی، أشار الرئیس [فلادیمیر بوتین]، إلى العواقب التی قد تؤدی إلیها الخسارة الکاملة لأی قیود فی مجال الصواریخ النوویة».
وتابع: «وتبقى جمیع المبادرات الروسیة فی هذا المجال ساریة. ولاحظنا الاستعداد للتفاعل الذی أعلنته واشنطن، ونتوقع إجراءات محددة».
وأکد لافروف أنه یتعین على روسیا والولایات المتحدة إعتماد بیان مشترک بشأن عدم قبول وعدم السماح لأی صراع نووی.
کما ذکر الوزیر الروسی: إن الولایات المتحدة تسعى لتعویض یناسب إهتماماتها أو تدمیر نظام الحد من التسلح.
وتابع: «الیوم وفی محاولة لضمان المزایا الجیوسیاسیة الأحادیة الجانب، وللحفاظ على لقب المرکز الواحد لصنع القرار، بموافقة أو دعم مباشر من حلفائها، تواصل الولایات المتحدة تقدیم ضربات قویة لهیکل الأمن الدولی الذی تشکل فی نهایة الحرب العالمیة الثانیة. إنهم یسعون إلى تدمیر أو التحکم فی أنظمة الحد من التسلح لمهامهم الضیقة الأفق، وإحداث الفوضى وإذکاء الصراعات فی مناطق مختلفة من العالم».


Page Generated in 0.0050 sec