printlogo


رقم الخبر: 145996تاریخ: 1398/3/22 00:00
لدى استقباله وزیر الخارجیة الألمانی
الرئیس روحانی: على أوروبا الصمود بوجه الارهاب الاقتصادی الامیرکی

  الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تطالب بتنفیذ الاتفاق النووی بشکل صائب

اعلن رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الشیخ حسن روحانی ان على اوروبا الصمود بوجه الارهاب الاقتصادی الامیرکی ضد الشعب الایرانی والالتزام بتعهداتها ازاء الاتفاق النووی.
واشار الرئیس روحانی لدى استقباله وزیر الخارجیة الالمانی هایکو ماس الى العلاقات الحمیمة والودیة والعریقة بین ایران والمانیا وقال إن ارادة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تقوم على تنمیة العلاقات السیاسیة والاقتصادیة مع دول الاتحاد الاوروبی ولاسیما المانیا .
ولفت روحانی الى مساعی ایران لارساء دعائم الاستقرار ومکافحة الارهاب فی المنطقة ولاسیما فی افغانستان والعراق وسوریا وقال ان ایران لعبت دوما دورا مؤثرا  وایجابیا على صعید تطویر وتعزیز استقرار وامن المنطقة وان الامن الذی تشهده المنطقة هی رهن مساعی وجهود  ایران .
وافاد روحانی بأن استتباب الاستقرار والامن فی المنطقة هو من ثمار الاتفاق النووی باعتباره اتفاق جاء بعد جهود ومفاوضات دامت 12 عاما وقال ان امیرکا ومن خلال خروجها من جانب واحد من الاتفاق النووی قد تجاهلت اتفاق 7 دول خاضت المفاوضات وکذلک قرار مجلس الامن وقامت بممارسات ارهابیة فی المنطقة ولکن للاسف لم نشهد فی هذا المجال ای رد فعل مسؤول ومناسب من قبل اوروبا ازاء امیرکا.
وتابع ان امیرکا ومن خلال حظرها الظالم تنتهج مسار الارهاب الاقتصادی وخصوصا اننا نؤمن بضرورة الوقوف بوجه من یحاولون منع وصول الادویة والغذاء الى المواطنین.
واشار روحانی الى الوعود الصریحة لقادة الدول الاوروبیة الثلاث خلال العام الماضی والقاضیة بوفائها بتعهداتها وجهودها لانجاز اجراءاتها فی اطار التعویض عن خروج امیرکا من الاتفاق النووی فی المهلة المحددة وقال اننا لم نشهد طیلة العام الماضی ورغم المواقف السیاسیة المناسبة نسبیا على الارض ای خطوة جادة من قبل اوروبا والان ینبغی علینا ان نتخذ قراراتنا واجراءاتنا بشکل تخدم مصالحنا ومصالحکم ومصالح جمیع الدول والمنطقة.
وافاد روحانی بان الحرب التی بداتها امیرکا على ایران منذ عام لن تخدم ابدا ای احد وان الشعب الایرانی اثبت خلال هذه الفترة انه یقاوم الضغوط والمواقف المتغطرسة .
واوضح روحانی ان ایران ورغم انها کان باستطاعتها عقب خروج امیرکا من الاتفاق النووی واستنادا للمادة 36 من هذا الاتفاق ان تبدی رد فعلها ولکنها صبرت عاما وقال اننا نتوقع من اوروبا ان تصمد وتقاوم الارهاب الاقتصادی الامیرکی ضد الشعب الایرانی وتلتزما بتعهداتها ازاء الاتفاق النووی .
واعلن روحانی ان خطوة الادارة الامیرکیة فی منع دخول المواد الغذائیة والادویة الى ایران من اجل الضغط على الشعب وذلک فی اطار قرارها زعزعت امن المنطقة مؤکدا ان امن المنطقة لن یتحقق ابدا من خلال ممارسة الضغوط والحظر على الشعب الایرانی .
واضاف روحانی انه ینبغی اولا تحدید مبدأ التوتر فی المنطقة بشکل دقیق من اجل ان نتمکن من ایجاد حل مناسب لتسویة مشاکل المنطقة. وقال روحانی ان الاتفاق النووی کان خطوة مهمة فی اتجاه ارساء دعائم الاستقرار والامن بالمنطقة ولکن عندما بادرت امیرکا الى الخروج منه ولم تلتزم ایضا باقی الاطراف فی الاتفاق بتعهداتها ، فکیف یمکن اتخاذ اجراءات على صعید تنمیة الامن بالمنطقة .
واضاف، ان الحظر الامریکی جاء فی سیاق مآرب هذا البلد الرامیة الى اثارة الفوضى فی المنطقة؛ موضحا ان الامن الاقلیمی لن یتحقق عبر الضغوط وفرض الحظر على الشعب الایرانی.
واکد روحانی انه من اجل حلّ المعضلات الراهنة فی المنطقة، ینبغی تحدید دقیق لمصدر هذه التوترات؛ مبینا ان الاتفاق النووی الذی کان من شانه ان یشکل قاعدة للحوار والدبلوماسیة فی العالم، تحول الیوم بواسطة قرارات امریکا الاحادیة ونقضها للتعهدات الى عنصر لسوء الضن بشان مبدأ المفاوضات.
وشدد رئیس الجمهوریة قائلا : نحن خططا لادارة بلادنا فی کافة الظروف لکننا نعتقد بان الفرصة لاتزال متاحة لانقاذ هذا الاتفاق، وعلیه فإن بامکان الاتحاد الاوروبی ان یقوم بدور ایجابی فی هذا السیاق.
واعتبر روحانی مزاعم ان ایران تسعى لانتاح السلاح النووی بانها غیر صحیحة وقال انه عندما یؤکد 15 تقریرا للوکالة الدولیة للطاقة الذریة التزام ایران بقرارات الضمانات النوویة والاهم  من ذلک انها تؤکد حرمة انتاج السلاح النووی حسب فتاوى قائد الثورة الاسلامیة فان هذه المزاعم لایمکنها ابدا ان تکون صحیحة .
وقال روحانی ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تطالب بتنفیذ الاتفاق النووی بشکل صائب واستنادا للقرارات الدولیة والقرار 2231 معربا عن امله فی ان تتمکن الدول الاعضاء فی الاتحاد الاوروبی ولاسیما المانیا فی هذا السیاق من لعب دورها البناء على احسن وجه.
بدوره اعتبر ماس خلال اللقاء العلاقات بین ایران والمانیا بانها عریقة وحمیمة مؤکدا ضرورة بذل المساعی لتعزیز الصداقة والعلاقات بین البلدین .
واعرب ماس عن قلقه من تزاید التوتر فی المنطقة بواسطة التحرکات من خارج المنطقة وقال اننا والاتحاد الاوروبی نسعى الى خفض التوتر فی المنطقة ولن ندخر ای جهد فی هذا الاطار .
واعبتر ماس الخروج الاحادی لامیرکا من الاتفاق النووی بانه خطة خاطئة وغیر صائبة وقال ان بلاده لدیها وجهات نظر مختلفة کثیرا مع سیاسات امیرکا ضد ایران وتسعى بالتعاون مع باقی الدول الاوروبیة ولاسیما فرنسا وبریطانیا للحفاظ على الاتفاق النووی وترجمة تعهداتها .
واشار الى جهود اوروبا لتطبیق الیة مالیة مع ایران «اینستکس» وقال ان هنا تطابق فی الاتحاد الاوروبی للعمل على حفظ وتنمیة التعاون الاقتصادی
مع ایران.
وقال ماس ان التزام ایران بتعهداتها فی الاتفاق النووی بعد عام على خروج امیرکا من الاتفاق دلیل على حکمة القادة  وسیاسة  ایران على الصعید الدولی .
واکد ماس ان من یعرف تاریخ ایران یعلم جیدا ان استراتیجیة تشدید الضغوط ضد الشعب الایرانی غیر مجدیة ابدا وعلى هذا الاساس فان الاتحاد الاوروبی یسعى جاهدا لحفظ الاتفاق النووی .
وافاد ماس اننا نؤمن بان انهیار الاتفاق النووی سیسمح لمن یحاولون تکریس التوتر بالمنطقة باستغلال ذلک ومن هذا المنطلق فان بلاده ومن خلال التعاون الوثیق مع شرکائها الاوروبیین تسعى الى تسویة القضایا والحفاظ على الاتفاق النووی .
* یزور قرغیزیا وطاجیکستان
فی سیاق آخر یعتزم الرئیس الایرانی حسن روحانی زیارة قرغیزیا وطاجیکستان بهدف المشارکة فی قمة الدول الاعضاء فی منظمة شنغهای وسیکا.
واعلن رئیس مکتب رئاسة الجمهوریة لشؤون الاتصالات والاعلام برویز اسماعیلی ان الرئیس روحانی سیتوجه الخمیس المقبل الى قرغیزیا تلبیة لدعوة نظیره للمشارکة فی اجتماع الدول الاعضاء فی منظمة شنغهای فی بیشکک.
وقال اسماعیلی ان الرئیس روحانی والى جانب القاء کلمة امام الاجتماع سیجری لقاءات ثنائیة مع القادة المشارکین اجتماع منظمة شنغهای.
واشار الى ان الرئیس روحانی سیتوجه ایضا الى طاجیکستان ایضا المحطة الثانیة من جولته الاقلیمیة وقال ان الرئیس روحانی وتزامنا مع اختتام قمة قادة منظمة شنغهای سیغادر بیشکک متوجها الى العاصمة الطاجیکیة دوشنبة للمشارکة فی قمة منظمة آسیا للتعاون وتدابیر إجراءات الثق»سیکا».
ولفت الى ان الرئیس روحانی سیلتقى على هامش هذه القمة مع عدد من القادة المشارکین فی قمة سیکا .
ویرافق الرئیس الایرانی حسن روحانی فی جولته الاقلمیة التی تقوده الى قرغیزیا وطاجیکستان وفدا سیاسیا رفیع المستوى .
* یهنئ بانتخاب الرئیس الکازاخی الجدید
کما هنأ رئیس الجمهوریة حسن روحانی انتخاب، «قاسم جومارت توکایف « لتولیه منصب رئیس جمهوریة کازاخستان.
وأعرب الرئیس روحانی فی برقیة التهنئة عن أمله فی المزید من تعزیز العلاقات الشاملة بین البلدین خدمة للمصالح المشترکة وترسیخ السلام والاستقرار الاقلیمی .
وتمنى الرئیس الإیرانی من الباری تعالى للرئیس توکایف، موفور الصحة والنجاح، وللشعب الکازاخستانی العزة والتقدم .
 


Page Generated in 0.0052 sec