printlogo


رقم الخبر: 144332تاریخ: 1398/2/26 00:00
تخت روانجی لـ (سی ان ان):
إرسال القوات الامریکیة الى الخلیج الفارسی حرب نفسیة.. ویجب التحقیق فی حادث میناء الفجیرة

وصف مندوب ایران الدائم فی الأمم المتحدة، مجید تخت روانجی، إرسال القوات الامریکیة الى منطقة الخلیج الفارسی بأنه حرب نفسیة؛ مطالبا بإجراء تحقیق حول الحادث الذی تعرضت له عدد من السفن بمیناء الفجیرة.
وفی حوار مع فضائیة الـ (سی ان ان) الاخباریة الامریکیة، علّق تخت روانجی على تقریر صحیفة (وال استریت جورنال) التی نقلت عن مصادر استخباریة امریکیة زعمهم بان ایران تقف وراء الاعمال التخریبیة التی تعرضت لها سفن سعودیة وغیرها فی میناء الفجیرة.
وقال مندوب ایران الدائم لدى المنظمة الأممیة فی هذا الخصوص: إن ذلک ما یدعونا للأسف؛ ینبغی إجراء التحقیق فی هذا الحادث الذی یهدد الأمن وعملیات النقل فی منطقة الخلیج الفارسی ذات الأهمیة البالغة بالنسبة لایران أیضاً.
وأضاف: هذه المزاعم تُطرح فی واشنطن من جانب اولئک الذین یهمسون فی اذن الرئیس الامریکی وایضا من جانب البعض فی المنطقة الذین نطلق علیهم عنوان الفریق (ب) بمن فیهم بنیامین نتنیاهو وبن سلمان وبن زاید.
وأکد تخت روانجی: إن هؤلاء یطرحون هکذا اکاذیب لحرف القضیة واثارة التهدیدات والصراعات فی جوارنا.
وشدد قائلاً: إن هذه القضایا لا تمتّ بأی صلة بایران؛ نحن بحاجة الى إجراء تحقیق لنعرف ماذا حدث ومن هو المتورط فی هذا الحادث.
وردا على مزاعم القناة الامریکیة، بأن واشنطن قامت بإرسال اسطول وطائرات الى المنطقة لأنها ترى بان ایران تنوی إستهداف مصالحها، قال: إنها معلومات مفبرکة یتم الترویج لها من قبل البعض فی واشنطن وایضا فی منطقتنا.
وردا على سؤال آخر لـ (سی ان ان)، انه هل کان لدى ایران او حلفائها فی العراق ولبنان مخطط لضرب المصالح او القوات الامریکیة؟!، أکد مندوب الجمهوریة الاسلامیة الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة: نحن لدینا علاقات ممیزة مع العراق ولن نتدخل فی الشؤون الداخلیة لهذا البلد؛ العراق بلد مستقل وتجمعنا معه علاقات جیدة.
ووصف تخت روانجی التصعید الامریکی فی منطقة الخلیج الفارسی بانه حرب نفسة تشنها واشنطن ضد ایران؛ مصرحا: لیس فی مصلحتنا ان نثیر الصراعات فی جوارنا، ذلک انه لا أحد یستفیذ من هذه الصراعات ولا سیما المتواجدون فی واشنطن والبعض فی المنطقة.
وردا على سؤال حول أسباب (زیادة انتاج الماء الثقیل وتخصیب الیورانیوم فی ایران)، قال: إن الإتفاق النووی تحقق بعد سنوات عدیدة من المفاوضات بین ایران وبلدان أخرى؛ وعندما قرّر ترامب العام الماضی ان ینسحب من هذا الإتفاق، طلب شرکاؤنا فی الإتفاق بان لا ننسحب منه، وقد وافقنا على ذلک.
وتابع: لقد صبرنا کثیرا طیلة العام الماضی، وبعد مرور سنة توصلنا للأسف الى هذه النتیجة بان مصالح ایران التی تشکل رکیزة هذا الإتفاق لم تتحقق بعد؛ وعلیه فقد قررنا بعد انقضاء مهلة الـ 60 یوما عدم تنفیذ فقرتین فقط من التزاماتنا المدرجة فی الإتفاق النووی؛ اذن یجب التریث لنری ماذا سیحدث خلال الشهرین القادمین.
وفنّد الدبلوماسی الایرانی الرفیع، کافة المزاعم بشأن السعی لامتلاک السلاح النووی من جانب طهران؛ قائلا: إن هذا الاجراء یتعارض وتعالیم دیننا، وسبق لقائدنا المعظم ان اطلق فتواه بتحریم هذا النوع من السلاح.
وأضاف: لامکانة للسلاح النووی فی الرؤیة الدفاعیة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.
وتعلیقا على ادعاء ترامب من أنه (یرحب بالحوار مع ایران)، قال تخت روانجی: إن سیاسة فرض اقصى حدّ من الضغط تتعارض مع الحوار؛ لیس من حق هؤلاء ان یتوقعوا موافقة ایران على هذا الاقتراح تحت الضغوط التی تسببت فی معاناة الشعب الایرانی.
وخلص الى القول: نحن لا یمکن ان نقبل بالحوار القائم على أساس الضغط والتخویف والتهدید.


Page Generated in 0.0055 sec