printlogo


رقم الخبر: 144326تاریخ: 1398/2/26 00:00
مشدّدا على أنه لا یوجد هناک احتکاک بین الحضارات
وسط استفزازات امریکا فی تایوان.. الرئیس الصینی یؤکد أن بلاده تتطلع لآسیا مستقرة

قال الرئیس الصینی شی جین بینج أمس الأربعاء، إن الشعوب الآسیویة تتطلع إلى آسیا سلمیة ومستقرة، مؤکدا فی الوقت نفسه أنه لا یوجد احتکاک بین الحضارات طالما تعایشت مختلف الحضارات بانسجام.
وأعرب بینج –فی کلمة خلال مراسم افتتاح مؤتمر حوار الحضارات الآسیویة فی العاصمة (بکین) أمس الاربعاء تحت عنوان «التبادل والتعلم المتبادل بین الحضارات الآسیویة ومجتمع ذی مستقبل مشترک»- عن أمله أن تحترم جمیع الدول الآسیویة بعضاً، وتثق ببعضها البعض، وتتعایش فی انسجام وتوسع التبادلات العابرة للحدود والزمن والفضاء وکذلک العابرة للحضارات، وتحافظ معا على أوقات السلم التی هی أثمن من الذهب، مطالبا جمیع الدول بخلق شروط لتنمیة الحضارات الأخرى، والمحافظة على حیویتها الذاتیة فی ذات الوقت.
وأضاف أنه لا یوجد هناک احتکاک بین الحضارات طالما ظلت الشعوب تقدر جمیع الحضارات، مشددا على ضرورة ضمان الانفتاح والشمولیة والتعلم المتبادل بین الحضارات.
وتابع بینج أن التبادلات والتعلم المتبادل بین الحضارات یجب أن یتم بطریقة متکافئة ومتساویة، ویکون متنوعا ومتعدد الاتجاهات، مشیرا إلى أنه ینبغی ألا تکون إجباریة أو قهریة أو أن تکون فی اتجاه واحد. کما دعا الرئیس الصینی قارة آسیا إلى تعزیز الثقة فی الحضارة، قائلا: «یتعین علینا الحفاظ على التبادلات والتعلم المتبادل مع الحضارات الأخرى فی العالم، والسعی إلى مواصلة کتابة فصول جدیدة رائعة للحضارات الآسیویة.. یجب أن نعزز الأساس الثقافی للبناء المشترک للمجتمع الآسیوی ذی المستقبل المشترک ومجتمع المستقبل المشترک للبشریة».
وأشار إلى أن الحضارات تحتاج إلى مواکبة العصر، وأنه ینبغی تشجیع الابتکار لإعطاء دفعة حیویة لتقدم الحضارات، مع ضرورة الاحترام المتبادل والمعاملة المتساویة بین الحضارات، لافتا إلى أن الحضارة الصینیة هی نظام منفتح تشکل من خلال التبادلات المستمرة والتعلم المتبادل مع الحضارات الأخرى، وأن الصین فی المستقبل ستحتضن العالم بشکل أکثر انفتاحا وتساهم بإنجازات حضاریة أکثر دینامیکیة فی العالم.
وأضاف أن الشعوب الآسیویة تتطلع إلى آسیا منفتحة ومتکاملة، محذرا من أن الحضارات ستفقد حیویتها إذا عادت الدول إلى العزلة وقطعت نفسها عن بقیة العالم، معربا عن أمله فی أن تشارک جمیع الدول الآسیویة معا لتعزیز العولمة الاقتصادیة التی تتمیز بالانفتاح والشمولیة والتوازن، والمفیدة للجمیع، وأن تعمل هذه الدول معا للقضاء على الفقر والتخلف فی بعض الدول.
وأکد بینج أهمیة القوة الثقافیة والحضاریة، إلى جانب القوة الاقتصادیة والتکنولوجیة للبشریة لمواجهة التحدیات المشترکة والتوجه نحو مستقبل مشرق.
وأوضح أن التحدیات العالمیة المتصاعدة التی تواجه البشریة الآن تتطلب تضافر الجهود من الدول فی جمیع أنحاء العالم، وأن مؤتمر حوار الحضارات الآسیویة یهدف إلى إنشاء منصة جدیدة لتعزیز الحوار المتکافئ والتعلم المتبادل والإلهام المتبادل بین الحضارات فی آسیا وبقیة العالم.
فی سیاق آخر قال متحدث باسم وزارة الداخلیة الألمانیة یوم الثلاثاء إنه لا توجد أی إشارة على أن الصین ستعرض إبرام اتفاق بعدم التجسس من النوع الذی قد یساعد شرکة هواوی الصینیة فی طلبها لإبرام تعاقدات لبناء الجیل المقبل من شبکات الاتصالات فی ألمانیا.
وفی وقت سابق، عرض لیانغ هوا الرئیس التنفیذی لشرکة هواوی خلال مؤتمر فی لندن استعداده لإبرام اتفاقات مع الحکومات لضمان عدم وجود أبواب خلفیة لأجهزة هواوی.
وکانت واشنطن حثت حلفاءها على عدم استخدام تکنولوجیا هواوی لبناء الجیل الخامس من شبکات الاتصالات بسبب مخاوف من أن تکون أداة تستخدمها الصین للتجسس. ونفت هواوی هذا الاتهام.
وقال المتحدث: سیکون أمرا حاسما إذا کانت دولة الصین مستعدة لدعم مثل هذا الأمر... لکننا لا نرى أی مؤشر لذلک.
 


Page Generated in 0.0058 sec