printlogo


رقم الخبر: 141989تاریخ: 1398/1/26 00:00
فی ضوء ما تشهده الساحتان الإقلیمیة والدولیة
الاسد: على سوریا والعراق المضی قدماً لصون سیادتهما واستقلالیة قرارهما
41 غارة روسیة مدمرة على تحرکات ومستودعات ذخیرة لجبهة النصرة فی إدلب روسیا تعین قائداً جدیداً لقواتها فی سوریا.. والمبعوث الأممی یصل دمشق

إستقبل الرئیس السوری بشار الأسد صباح أمس، فالح الفیاض مستشار الأمن الوطنی العراقی. وتطرق اللقاء إلى العلاقات الثنائیة بین البلدین حیث تم التأکید على ضرورة تطویرها فی مختلف المجالات بما یخدم مصالح الشعبین الشقیقین.
وأکد الرئیس السوری أن تعزیز العلاقات بین البلدین یصب فی مصلحة الشعبین الشقیقین لاستکمال القضاء على بؤر الإرهاب من جهة وبما یخدم مصالحهما المشترکة وکسر الحواجز المختلفة والمفروضة بینهما من جهة أخرى.
وشدد الرئیس الأسد على أن ما تشهده الساحتان الإقلیمیة والدولیة یحتم على البلدین المضی قدما بکل ما من شأنه صون سیادتهما واستقلالیة قرارهما فی وجه مخططات التقسیم والفوضى التی یحیکها الأعداء من الخارج مؤکداً أن مصیر المنطقة لا یقرره سوى شعوبها مهما عظمت التحدیات.
من جانبه أکد المستشار الفیاض أن قوة سوریة وانتصارها على الإرهاب هو انتصار للعراق أیضا وبالعکس فإن أی إنجاز عسکری فی الجانب العراقی یصب فی مصلحة استقرار سوریة. حضر اللقاء السفیر السوری فی العراق صطام الدندح.
فی سیاق آخر ذکر مصدر عسکری: إن الطیران الحربی الروسی فی سوریا نفذ قبیل منتصف لیل السبت الأحد 14 غارة على مواقع ومستودعات ذخیرة تابعة لمسلحی هیئة تحریر الشام (جبهة النصرة) فی ریف إدلب.

وأضاف المصدر: إن طائرات الاستطلاع تمکنت من رصد محاولة المسلحین تخزین أسلحة وذخیرة ونقل مقاتلین إلى محورین بالقرب من مدینة أریحا بریف إدلب الجنوبی، ما استدعى تعاملا مباشرا مع هذه التحرکات المعادیة من خلال عدة غارات جویة دقیقة.
وکشف المصدر، أن هیئة تحریر الشام کانت تُحضّر من خلال عملیة نقل العتاد والأسلحة لإیصالها إلى جبهات متقدمة فی مواجهة الجیش السوری بهدف شن هجمات لاحقة تستهدف مواقع الجیش والقرى والبلدات القریبة من الجبهات.
فی غضون ذلک أکدت مصادر محلیة فی إدلب أن أصوات انفجارات عنیفة سمعت بکامل أرجاء المحافظة ناتجة عن سلسلة الغارات الجویة المنفذة، لافتة إلى وقوع العشرات من الإرهابیین قتلى ومصابین، بینهم مقاتلون أجانب من جنسیات صینیة وبلجیکیة وسعودیة ومصریة ولیبیة.
وخرج خلال الاسبوع الماضی المئات بریف إدلب فی تظاهرة احتجاجیة ضد جبهة النصرة، فیما تتصاعد موجة الاحتجاج والرفض ضدها منذ اتفاق سوشی العام الماضی.
وتواصل التنظیمات الإرهابیة التی ینضوی معظمها تحت زعامة تنظیم (جبهة النصرة) الإرهابی والمنتشرة بریف إدلب الجنوبی وعدد من قرى وبلدات ریف حماة الشمالی خرقها لمنطقة خفض التصعید عبر اعتداءاتها وهجماتها على مواقع الجیش ونقاطه وعلى القرى الآمنة والأحیاء السکنیة المحیطة بالمنطقة المصنفة على أنها (منزوعة السلاح).
وأوضح المصدر: أنه نتیجة هذه الغارات تم تدمیر عدة مقرات تابعة للنصرة فی أحراش بلدة بسنقول واروم الجوز بمحیط مدینة أریحا بشکل کامل، إضافة إلى تدمیر عدة آلیات کانت بحوزة المسلحین، کما أدت إلى مقتل وإصابة عدد من المسلحین.
وکشفت صحیفة «کومیرسانت» الروسیة، عن تعیین قائد قوات الإنزال الجوی الروسیة الفریق أول أندریه سیردیوکوف، لتولی قیادة القوات الروسیة فی سوریا، وذلک خلفاً لقائد القوات الجویة سیرغی سوروفیکین، الذی یعود إلى أداء مهامه داخل روسیا.
وبحسب الصحیفة، فإن المهمة الرئیسیة للقائد الجدید ستکون تنظیم الدوریة المشترکة بین الشرطة العسکریة الروسیة والعسکریین الأتراک فی منطقة خفض التصعید فی إدلب، حیث یترکز أکثر من 35 ألف مسلح، وأکثر من 30 موقعاً یحتوی على مواد کیمیائیة، وفق تقدیرات العسکریین الروس.
وأوضحت مصادر عسکریة ودبلوماسیة رفیعة بحسب الصحیفة، أن سیردیوکوف بدأ بأداء مهام منصبه فی 10 نیسان الحالی، فی حین رفضت وزارة الدفاع الروسیة التعلیق.
على خط مواز، أفادت صحیفة «الشرق الأوسط» السعودیة، بأن واشنطن تضغط على حلفائها الأوروبیین والإقلیمیین للمشارکة فی «القوة الأمنیة» التی تروج لإنشائها فی شمال وشمال شرق سوریا، لکن حلفاءها طرحوا علیها سلسلة من الأسئلة، تتعلق بحجم المساهمة العسکریة المطلوبة، والتفاهم مع الروس، والدور الترکی شرق الفرات.
وذکرت الصحیفة، أن الجانب الأمیرکی حقق بعض التقدم فی الإجابات، مثل تمدید مذکرة «منع الاحتکاک» مع روسیا، وتوفیر الغطاء الجوی، والتزام أمیرکی «فی المدى المنظور».
لکن العقدة بحسب الصحیفة، تتمثل بدور ترکیا شرقی الفرات، إذ إن أنقرة تلوح بعملیة عسکریة، وجرى تراشق بینها وبین واشنطن بهذا الخصوص، إلا أن الأخیرة ودولاً أوروبیة بعثوا بـ«رسائل تحذیر» لأنقرة من أن «التوغل سیزید تعقید العلاقات مع الغرب، ویخلق فوضى شمال سوریا، تهدد الأمن القومی الترکی».
هذا ووصل المبعوث الأممی الخاص إلى سوریا (غیر بیدرسون) عصر السبت، إلى دمشق، فی زیارة تستغرق یومین یلتقی خلالها عدداً من المسؤولین السوریین، فی إطار مهمته إیجاد حل سیاسی للأزمة السوریة.
وأشارت المصادر إلى أن زیارة بیدرسون إلى دمشق هی فی إطار مهمته إیجاد حل سیاسی للأزمة السوریة المستمرة منذ أکثر من ثمانی سنوات.
تأتی زیارة بیدرسون إلى دمشق بعد تصریحات لوزیر الخارجیة الروسی سیرغی لافروف فی السابع من الشهر الجاری، ذکر فیها أن تشکیل لجنة مناقشة الدستور السوری «اکتمل تقریباً»، موضحاً أنها ستبدأ قریباً عملها فی جنیف، فی حین نقلت مواقع الکترونیة معارضة الجمعة، عن مصادر بارزة فی الاتحاد الأوروبی حدیثها عن تضییق الفجوة فی الخلاف بین الحکومة السوریة و«المعارضة»، حول تشکیلة اللجنة التی یتم العمل على إعدادها.
وعثرت قوى الأمن الداخلی فی لبنان، السبت، على بقایا أحد الصواریخ (الإسرائیلیة) التی استخدمت فی الاعتداء الذی نفذه (الکیان الإسرائیلی) على مواقع قرب ریف حماة فی سوریا.
ونقلت صحیفة (النهار) قول رئیس بلدیة شدرا، سیمون حنا: إن مخلّفات صاروخ إسرائیلی قد سقطت فی خراج بلدتی عندقت وشدرا فی محیط دیر مار یعقوب من دون وقوع أیة إصابات. من جانبه، ذکر مصدر عسکری سوری أنه حوالی الساعة الثانیة والنصف من فجر أمس الاحد أقدم الطیران الحربی للعدو الإسرائیلی من فوق الأجواء اللبنانیة بتنفیذ ضربة جویة على أحد المواقع العسکریة باتجاه مدینة مصیاف فی ریف حماه، أسفر عن تدمیر بعض المبانی وإصابة ثلاثة عسکریین بجروح.
وزعمت تقاریر استخباراتیة (إسرائیلیة)، السبت، أن الهجوم الذی شنته قوات الاحتلال على مصیاف السوریة نفذ عبر البحر، على خلاف الهجمات السابقة التی شنها سلاح الجو.
وقال موقع (إنتل تایمز) الإسرائیلی إن الهجوم نفذ بواسطة صواریخ موجهة عبر البحر على بعد 250 کیلو متر.
وأکد أن الهجوم الذی وقع فی الساعة 2:30 فجر السبت، استهدف عددا من المبانی فی مدینة مصیاف موجها ضد تقنیات النقل والإمداد والصواریخ الدقیقة التی بنیت على أطراف المدینة فی ریف حماة.
وزعم الموقع أنه تم تدمیر صواریخ إیرانیة من نوع (زلزال 2) جراء أطلاق صواریخ (کروز) من قبل جیش الاحتلال التی یصل مداها إلى حوالی 300 کیلومتر.
فی وقت سابق، ذکرت وسائل إعلام سوریة أن الطیران الإسرائیلی نفذ غارة على أحد مواقع الجیش السوری فی مصیاف، أسفرت عن (تدمیر بعض المبانی) وإصابة 25 شخصا. من ناحیة ثانیة، نقلت صحیفة الوطن السوریة عن مصادر فی السفارة الإندونیسیة بسوریا، عن تعیین، واجد فوزی، سفیراً جدیداً لاندونیسیا لدى دمشق، والذی سیبدأ مهامه بعد الانتهاء من الانتخابات المقررة فی 17 الشهر الجاری فی أندونیسیا.
وسبق للسفیر الجدید أن عمل سفیراً لبلاده فی الیمن، سیأتی إلى دمشق خلفاً للسفیر السابق جوکو هاریانتو الذی انتهت مهامه أواخر العام الماضی.
وقال نوفیانشاه حول سیر العملیة الانتخابیة: «نجری الانتخابات العامة الرئاسیة والنیابیة فی سوریا، التی تربطنا بها علاقات متینة، والوضع فیها مستقر وآمن». معتبراً أن «الوضع فی سوریا عاد إلى الاستقرار لذلک نستطیع أن نقیم النشاطات لجالیتنا فی سوریا بسهولة ونستقبل الطلاب فی السفارة ویتنقلون بین السفارة ومبیتهم بسهولة ما یدل على الأمن والاستقرار فی ربوع سوریا».
 


Page Generated in 0.0057 sec