printlogo


رقم الخبر: 141974تاریخ: 1398/1/26 00:00
آلان عون فی مقابلة خاصة:
أی تعاطی عسکری مع ایران سیأخذنا الى قطع العلاقات العسکریة مع أمیرکا
حزب الله یتمتع بشرعیة شعبیة ویمثل شریحة من اللبنانیین وموجود داخل المؤسسات مؤتمر سیدر لم یأت سوى بوعود مالیة ومساعدات للبنان لم تتحقق حتى الآن

بیروت ـ وکالات: فی مقابلة خاصة مع آلان عون النائب فی البرلمان اللبنانی من تکتل (لبنان القوی) اجراه داود بور صحت، اجاب آلان عون على أهم القضایا والمشاکل الحالیة فی لبنان والمنطقة بالقول: إن اهم التحدیات الأساسیة التی ستواجه لبنان فی المرحلة المقبلة هی مالیة واقتصادیة ولبنان یمر بظرف اقتصادی ومالی حساس جدا هناک اولا انکماش على المستوى الإقتصادی کبیر وثانیاً هناک مشکلة على المستوى المالی.
وحول مدى تحقق التوقعات من مؤتمر سیدر قال: باستثناء الوعود بإلتزامات مالیة ومساعدات للبنان لم یتحقق بعد شیء.
وحول مدى تأثیر الضغوط الأمیرکیة على العلاقة مع حزب الله ، قال: لن تؤثر هذه الضغوط، وقد أبدینا هذا الموقف مباشرة للجانب الأمیرکی ونحن نعتبر حزب الله هو شریک فی لبنان وهو فریق لبنانی منتخب ویمثل شریحة من اللبنانیین وهو موجود داخل المؤسسات والخلاف الأمیرکی مع حزب الله مرتبط بأسباب خارجیة لها علاقة بإسرائیل ولها علاقة بالصراع فی المنطقة الذی یحصل بین ایران من جهة وحلفاءها وأمیرکا وحلفاءها من جهة اخرى ونحن لا نرید زج هذه الخلافات الخارجیة فی الداخل اللبنانی ولهذا السبب نحن نرید الحفاظ على وحدتنا الداخلیة والحفاظ على استقرارنا الداخلی ولا نرید تحویل لبنان من جدید إلى ساحة صراع خارجی وهذا موقفنا الحقیقی.
وحول زیارة الرئیس عون إلى موسکو، قال: الزیارة هی جزء من عملیة تمتین العلاقات بین لبنان وروسیا من جهة وأیضا ایصال تصور لبنان وفکرة لبنان فیما یخص الشؤون الإقلیمیة الأساسیة ومنها موضوع الأزمة فی سوریا ومنها أزمة النازحین وطبعا البحث فی العلاقات الثنائیة بین لبنان وروسیا.
وحول إدراج الجناح السیاسی لحزب الله على لائحة الإرهاب البریطانیة، قال: نحن سبق وقلنا وعلقنا أننا لا نوافق على هذا الشیء وقلنا أن حزب الله کحزب سیاسی له شرعیة شعبیة ویمثل شریحة من اللبنانیین وشریک أساسی داخل المجتمع اللبنانی وداخل المجتمع السیاسی وداخل المؤسسات اللبنانیة ولا یجوز انکار هذا الشیء أو إسقاط هذا الحق بما یمثل شعبیا بسبب خلافات إقلیمیة وخارجیة بینه وایران وبین المجتمع الدولی وهذا الموضوع یجب فصله عملیا وهذه المقاربة التی تحصل من بعض الدول نحن لا نتفق معهم على ذلک.
وحول تحریر الأراضی اللبنانیة المحتلة بعد قرار ترامب بشأن الجولان، وقال: رغم أن المؤسسات الدولیة والشرعیة الدولیة والقوانین الدولیة تلقت صفعة کبیرة من هذا القرار لأنه قرار أحادی یتجاوز کل القوانین الدولیة من ناحیة إعلان أحادی لسیادة دولة على دولة اخرى، ومن المؤکد أننا سوف نبقى متمسکین بکل الوسائل بما فیها الوسائل الدبلوماسیة من أجل استعادة الحقوق، وأی توازن قوة یمکن أن یخلقه أی بلد یمکنه من إستعادة حقوقه لان المجتمع الدولی مع الأسف عرض مصداقیته للخطر من خلال مقاربات أحادیة وغیر عادلة یقوم بها والتعاطی بمکیالین مع دول المنطقة.
وحول ما إذا طال هکذا قرار الأراضی اللبنانیة، قال: سیکون موقفنا موقف رفض وکما رفضنا ذلک لسوریا لا نقبل ذلک للبنان وأعتقد أن اللبنانیین لم یقصروا حتى فی معرکة واحدة تم خوضها على أراضیهم مع کل الجیوش الغریبة التی دخلت إلى أراضیه وتحدیدا أیضا مع إسرائیل.
وحول تقییم موقع المقاومة، قال: هناک منطق قوة والمقاومة لیست هدف بحد ذاته وهی وسیلة للوصول إلى هدف، ولا یمکن أن یکون هذا الهدف هو إیجاد مقاومة أبدیة سرمدیة والهدف هو أن یکون هناک حمایة للحقوق واسترجاع للحقوق وحمایة للبلد، ولهذا السبب أعتقد أن عناصر القوة التی سمحت بأن یکون هناک توازن قوة وتوازن ردع على الحدود اللبنانیة مع إسرائیل یجب استثمارها لحمایة لبنان واستعادة حقوقه فی کل مکان التی هی معرضة للخطر وتوظیف ذلک فیما یخص مصلحة لبنان من ناحیة أن یکون لبنان لیس ضعیفا یمکن أن یفرض علیه أشیاء وأن یکون لدیه وسائل قوة تردع أیة غایة غریبة ترید أن تتعرض لها کان ذلک بسیادته واستقلاله أو بالتعدی علیه وأعتقد أن هدفها یجب أن ینحصر فی الدفاع عن لبنان وهذا الشیء الأساسی وهذا التوازن یجب أن یبقى موجودا عند حزب الله لکی یبقى عملیا یحافظ على حد أدنى من الإلتفاف الوطنی حوله.
وحول العلاقات اللبنانیة السوریة الحالیة، قال: نحن نتعاطى مع هذا العلاقات بشکل نرید أن نحافظ على الحد الأدنى وحدتنا کلبنانیین وعدم تحویل هذا الموضوع إلى خلاف ونحن نعرف أن هناک إنقسام لبنانی حول عملیة التعاطی مع النظام فی سوریا على خلفیة الأزمة التی حصلت وعلى خلفیة الإنقسام العربی الذی حصل حول القضیة السوریة فحاولنا قدر الإمکان أن نحافظ على قواسم مشترکة داخل الحکومة اللبنانیة لعدم تعریضها للإنقسام.
وحول منع مساعدات الصلیب الأحمر الدولی إلى الهلال الأحمر الایرانی، قال عون: لم أطلع على هذا الموضوع صراحة من قبل ولکن أعتقد أن هذا شیء لا یمکن ربطه بالعقوبات لأن هذا موضوع إنسانی وهذه کارثة إنسانیة وعادة فی الکوارث الإنسانیة أینما تحصل فی العالم کل البلدان تتطلع إلى مساعدة بعضها البعض ولا یجوز ربط البعد الإنسانی بالسیاسی وهنا الخطأ الذی یحصل.
أعتقد أن ایران فرضت نفسها کقوة إقلیمیة کبیرة وهذا ما یستدرج کل المشاکل التی تعانی منها عملیا وما قلته عن حزب الله من عناصر القوة التی یحافظ علیها یجب مراعاتها


التتمة فی الصفحة 11


Page Generated in 0.0052 sec