printlogo


رقم الخبر: 141970تاریخ: 1398/1/26 00:00
حزب برلسکونی مهدّد بمواجهة انشقاقات بسبب تراجع أدائه



قال سیاسیون من حزب (إیطالیا.. إلى الأمام) إن رئیس الوزراء السابق سیلفیو برلسکونی قد یواجه انشقاقات کثیرة عن الحزب الذی یرأسه إذا لم یحقق الحزب أداء طیبا خلال انتخابات الاتحاد الأوروبی المقررة الشهر المقبل، مما یعرض المستقبل القریب للحزب للخطر.
وأی تفکک فی حزب (إیطالیا .. إلى الأمام) سیعزز وضع نائب رئیس الوزراء ماتیو سالفینی الذی یرأس حزب الرابطة الیمینی، کزعیم دون منازع للکتلة المحافظة فی إیطالیا، کما یمکن أن یدعم الحکومة فی البرلمان.
کما قد یؤدی بشکل مؤکد تقریبا إلى تراجع برلسکونی عن صدارة المشهد السیاسی ویمهد الطریق أمام زعامة جدیدة فی محاولة لإعادة بناء یمین الوسط المعتدل الذی تضیق علیه الخناق الآن جماعات قومیة متشککة فی الاتحاد الأوروبی. وقال نائب من حزب (إیطالیا .. إلى الأمام) والذی کان وزیرا سابقا لرویترز طالبا عدم نشر اسمه من أجل مستقبلنا من المهم جدا أن نحصل على الأقل على عشرة بالمئة فی الانتخابات الأوروبیة.
أقل من هذه النسبة سیقفز الناس من السفینة وسیحاولون الانضمام إلى حزب الرابطة. هذا هو قانون الجاذبیة لنیوتن. وتشیر استطلاعات الرأی التی أجریت منذ بدایة أبریل نیسان إلى أن الحزب سیحصل على ما بین 8.7 و12.1 بالمئة مقارنة مع 14 بالمئة حصل علیها فی الانتخابات العامة عام 2018 ومقارنة مع ما بین 30.5 و35.7 فی المئة لحزب الرابطة. وقال روبرت ویبر رئیس معهد إیکسی لاستطلاعات الرأی لرویترز إذا لم یتمکن حزب إیطالیا .. إلى الأمام من إعادة تعریف قیادته وجدول أعماله، سیواجه مخاطر کبیرة.
 


Page Generated in 0.0056 sec