printlogo


رقم الخبر: 141968تاریخ: 1398/1/26 00:00
رئیس وزراء یساری الأوفر حظاً فی الانتخابات الفنلندیة



أدلى الناخبون الفنلندیون بأصواتهم یوم الأحد فی انتخابات برلمانیة قد تمهد الطریق لتولی أول رئیس وزراء یساری للسلطة فی البلاد منذ نحو عشرین عاما فیما یشعرون بالقلق على مستقبل نظام الرفاهة الاجتماعیة السخی.
لکن إن صدقت استطلاعات الرأی فقد یعرقل تزاید الدعم لحزب (الفنلندیون) القومی، الذی استفاد من موجة مناهضة الهجرة فی الدول الاسکندنافیة، مساعی الحزب الاشتراکی الدیمقراطی للحکم.
وأظهر استطلاع للرأی أُجری لصالح هیئة الإذاعة الفنلندیة (وای.إل.إی) أن الحزب الاشتراکی الدیمقراطی یمکنه أن یتصدر السباق الانتخابی بنحو 19 بالمئة من الأصوات مما یعطی زعیمه أنتی رینه أول فرصة لتشکیل حکومة.
ویأتی حزب (الفنلندیون) فی المرکز الثانی فی استطلاع الرأی بنسبة مقاربة بلغت 16.3 بالمئة. وحقق الحزب مکاسب سریعة فی شعبیته منذ بدایة هذا العام مع ظهور سلسلة من وقائع الانتهاکات الجنسیة لقصر من رجال أجانب. وتجرى الانتخابات الفنلندیة قبل أقل من شهرین من إجراء انتخابات البرلمان الأوروبی مما جعل التصویت محل اهتمام من بروکسل إذ من شأن تحقیق حزب (الفنلندیون) لنتیجة قویة أن یدعم تکتلا قومیا قد یؤدی لتغییر کبیر فی صنع سیاسات الاتحاد الأوروبی.
وتفتح مراکز الاقتراع فی التاسعة صباحا بالتوقیت المحلی (0600 بتوقیت جرینتش) یوم الأحد وتغلق أبوابها فی الثامنة مساء بالتوقیت المحلی. وستبث هیئة الإذاعة الفنلندیة أول تقدیرات للنتائج بعد فترة وجیزة من انتهاء التصویت بناء على الأصوات المبکرة التی تشکل 36.1 بالمئة من الناخبین هذا العام.
 


Page Generated in 0.0052 sec