printlogo


رقم الخبر: 140867تاریخ: 1397/12/23 00:00
مؤکداً الرد بقوة على أی تهدید یُوجّه الى الملاحة البحریة الإیرانیة
وزیر الدفاع: لن یتحقق حلم الأعداء بهزیمة الجمهوریة الإسلامیة

أکد وزیر الدفاع العمید امیر حاتمی أن حلم الاعداء فی هزیمة الجمهوریة الإسلامیة لن یتحقق.
وأشار حاتمی، فی کلمته أمام ملتقى کبار المدراء بوزارة الدفاع، الى مخطط الاعداء للإیحاء بیأس الشعب وعدم ثقته حیال قدرات الحکومة الإسلامیة عشیة الذکرى الاربعین لانتصار الثورة الإسلامیة، موضحاً: إننا عازمون لعرض بعض جوانب التقدم الناجز فی القطاع الدفاعی وإبداعات مختصی هذا القطاع للشعب بهدف مجابهة الخطط
البالیة للأعداء.
وأضاف: إنه بعرض جوانب من الانجازات الدفاعیة کمقاتلة کوثر الإیرانیة ومدرعة طوفان وغواصة فاتح وصاروخ کروز هویزة وغیرها والتی أُنتجت بجهود وإبداعات أبناء إیران الإسلامیة مابعث تیاراً من الأمل والنشاط بین شرائح المجتمع.
ووصف الصناعات الدفاعیة المتطورة والمتقدمة بمثابة ثمرة لأفکار الامام الراحل (رض) وقائد الثورة والتی لایمکن مقارنتها بالصناعة الدفاعیة المستوردة والتابعة للآخرین.
واعتبر أن أعداء إیران یفهمون جیداً مدى قوة الشعب واقتداره الدفاعی، ویعلم أبناؤه فی القوات المسلحة جیدا أن الخبرات الدفاعیة المتاحة قادرة على إیجاد الحلول للکثیر من المشاکل والنقائص فی القطاعات الصناعیة الاخرى فی البلاد.
وشدّد على أن الحظر الظالم المفروض لن یوقف عجلة التقدم فی إیران.
وأکد ضرورة الارتقاء بجودة المنتجات الإیرانیة، وینبغی العمل على تطویر جودة المنتجات الإیرانیة بعزیمة ورغبة المنتجین.
ووصف میزانیة القوات المسلحة خلال العام المقبل (الإیرانی یبدأ فی 21 آذار/ مارس) بالمناسبة وإنها تحققت من خلال التنسیق بین الحکومة ومجلس الشورى الإسلامی ودعم هیئة الأرکان العامة والتی ینبغی إستخدامها بدقة فی زیادة المنتجات الدفاعیة على الصعیدین الکمی والنوعی.
وأعرب عن أمله أن یشهد العام القادم إزدهاراً على صعید الانجازات الدفاعیة ذات الأولویة.
وردا على تهدید الکیان الصهیونی لتصدیر النفط الإیرانی، قال وزیر الدفاع الإیرانیة العمید امیر حاتمی ان هذا التهدید یعتبر تهدیدا للأمن الدولی وسنرد
علیه بقوة.
وقال وزیر الدفاع فی حدیث لمراسل ارنا: اذا کان یقصد ذلک (إیقاف صادرات النفط الإیرانی) فإننا نعتبره تهدیدا للأمن الدولی والقرصنة، وأکد ان القوات المسلحة الإیرانیة تعمل على ضمان أمن الملاحة البحریة بکل قوة وانها قادرة على الدفاع عن الملاحة البحریة أمام أی تهدید محتمل.
وکان رئیس وزراء الکیان الصهیونی (بنیامین نتنیاهو) قد إعتبر فی تصریح له یوم 5 مارس الحالی تصدیر النفط الإیرانی (تهریبا للنفط) مُلوحاً بتهدید ناقلات النفط الإیرانیة وقال: إن القوة البحریة الاسرائیلیة وفی حال إقتضى الأمر باستطاعتها إیقاف تهریب النفط الإیرانی.
 


Page Generated in 0.0052 sec