printlogo


رقم الخبر: 140862تاریخ: 1397/12/23 00:00
والرئیس روحانی یلتقی السید السیستانی ویزور بیت الإمام الخمینی «رض» فی النجف الاشرف
البیان المشترک: طهران وبغداد تتجهان لتطویر علاقاتهما وبناء شراکة استراتیجیة
الرئیس الإیرانی: الشعبان الإیرانی والعراقی متحدان بالثقافة والعقائد ولا یمکن لأی قوة ان تفرق بین الأمة الواحدة السید السیستانی یشید بدور أصدقاء العراق فی دحر داعش ظریف: البیان المشترک بین البلدین انهى واحدة أخرى من تداعیات حرب صدام عادل عبدالمهدی: الغاء رسوم تأشیرات الدخول خطوة تصب فی مصلحة الطرفین قاسمی: إیران والعراق لن یستأذنا احدا بشأن حفظ ومواصلة علاقاتهما الفیاض: العراق سیقف الى جانب إیران لمواجهة الحصار الأمریکی

إلتقى الرئیس روحانی، فی مدینة النجف الاشرف، التی وصلها صباح أمس الاربعاء، المرجع الأعلى فی العراق آیة الله السید علی السیستانی، فی بیته وبحث معه آخر المستجدات على الساحة السیاسیة والدینیة والعلاقات بین إیران والعراق.
وأشاد السید السیستانی فی هذا اللقاء بدور أصدقاء العراق فی دحر عدوان داعش.
وأشار الى (الحرب المصیریة التی خاضها الشعب العراقی لدحر العدوان الداعشی، مذکّراً بالتضحیات الکبیرة التی قدمها العراقیون الابطال فی الإنتصار على هذا التنظیم الإرهابی وإبعاد خطره عن المنطقة کلها، ومنوهاً بدور الأصدقاء فی تحقیق ذلک).
کما أشار أیضاً الى (أهم التحدیات التی یواجهها العراق فی هذه المرحلة وهی مکافحة الفساد وتحسین الخدمات العامة وحصر السلاح بید الدولة وأجهزتها الأمنیة، مبدیاً أمله أن تحقق الحکومة العراقیة تقدماً مقبولاً فی هذه المجالات).
وشدد المرجع الدینی على (ضرورة أن تتسم السیاسات الإقلیمیة والدولیة فی هذه المنطقة الحساسة بالتوازن والإعتدال، لتجنب شعوبها مزیداً من المآسی والأضرار).
وأعرب عن (ترحیبه بأی خطوة فی سبیل تعزیز علاقات العراق بجیرانه وفقاً لمصالح الطرفین وعلى أساس احترام سیادة الدول وعدم التدخل فی شؤونها الداخلیة).
من جهته شرح الرئیس الإیرانی للمرجع السیستانی جانباً من نتائج مباحثاته مع المسؤولین العراقیین، وما تمّ التوصل الیه معهم فی اطار تطویر علاقات الصداقة وحسن الجوار بین البلدین.
وکذلک، زار رئیس الجمهوریة، مراجع الدین فی النجف الأشرف، آیات الله الشیخ إسحاق الفیاض، والشیخ بشیر النجفی، والسید محمد سعید الحکیم.
وزار أیضاً بیت الإمام الخمینی(رض) فی مدینة النجف الأشرف، ورافق روحانی فی زیارته لهذه المدینة وزیر الخارجیة محمد جواد ظریف والسفیر الإیرانی فی بغداد ایرج مسجدی.
وقام الرئیس روحانی أیضاً وبرفقة أعضاء الوفد المرافق بزیارة مرقد الإمام علی بن أبی طالب(ع) فی النجف الأشرف.
وکان الرئیس الإیرانی قد بدأ الاثنین زیارة الى العراق أجرى خلالها محادثات مع کبار المسؤولین العراقیین تمخضت عن التوقیع على العدید من الإتفاقیات ومذکرات التفاهم، کما إلتقى العدید من قادة الاحزاب ومختلف المکونات والأطیاف السیاسیة.
وقد توجه الرئیس روحانی الثلاثاء الى مدینة کربلاء المقدسة حیث زار مرقدی الإمام الحسین(ع) وأخیه العباس(ع) والتقى جمعا من رؤساء العشائر من محافظتی کربلاء وبابل.
هذا وصدر بیان مشترک بمناسبة زیارة الرئیس الإیرانی، حسن روحانی الى العراق فی کل من طهران وبغداد، أکد فیه البلدان عزمهما على تطویر العلاقات الثنائیة على جمیع الأصعدة وتنفیذ معاهدة حسن الجوار وفیما یلی نص البیان:
إن العراق إستقبل رئیس الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة حسن روحانی والوفد الرفیع المرافق له فی زیارة استغرقت ثلاثة أیام بتأریخ 11/3/2019 بناء على دعوة رسمیة من الجانب العراقی، حیث استُقبل استقبالاً ودیاً یعبّر عن مدى العلاقات الحمیمة بین البلدین کونها نقطة تحوّل فی بناء شراکة استراتیجیة، وتطویر العلاقات بین البلدین والشعبین الشقیقین فی کافة المجالات على أساس التعاون العمیق وعدم التدخل فی الشؤون الداخلیة للبلدین.
وأضاف البیان: أن العراق ثمن موقف الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی مساعدته فی محاربة الارهاب کونها أول المسارعین الى تقدیم الدعم اللوجستی والاستشاری، والوقوف معه فی حربه ضد الارهاب. وقد أشاد الطرف الإیرانی بقرار العراق بانه لن یکون جزءا من منظومة العقوبات. وقد عبّر الجانب الإیرانی عن موقفه الثابت تجاه دعم العملیة السیاسیة فی العراق والتی تمثل جمیع أبناء البلاد، وسیادته الوطنیة، ووحدة أراضیه، وکافة الاجراءات التی یتخذها فی مواجهة الارهاب.
وأشار البیان الى أن الطرفین أجریا مباحثات هامة فی أجواء أخویة وودیة وبنّاءة، وأعربا عن رغبتهما فی تطویر العلاقات السیاسیة والأمنیة والاقتصادیة والصحیة والتجاریة والثقافیة والعلمیة والتقنیة وغیرها. وأکدا على عمق الترابط التأریخی والشعبی والثقافی والدینی والجغرافی بینهما. وشددا على التقارب الثقافی والحضاری بین البلدین وأشادا بدور الجامعات والمراکز الثقافیة والعلمیة والفنیة والاکادیمیة فی هذا المجال وأبدى الجانب الإیرانی استعداده لتزوید الجانب العراقی بما لدیه من خبرات علمیة وتقنیة وبحثیة، وقابله الجانب العراقی باستعدادات مماثلة لتطویر إمکانیات وعلوم وخبرات البلدین.
وتابع البیان: ان الجانبین تباحثا فی جملة من القضایا الاقلیمیة والتحدیات المشترکة ومحاربة الارهاب والتعاون من أجل تعزیز أمن واستقرار المنطقة وبناء شراکات اقتصادیة تعود بالنفع والرفاه على شعوبها. کما تطرق الطرفان الى أمن المنطقة ودورهما الأساسی فی ازدهارها الاقتصادی ورقیّها التجاری وأکدا على أن إرساء الأمن فی المنطقة هو مسؤولیة أبنائها. وأکد الطرفان على عزیمتهما الراسخة لمکافحة الارهاب والجرائم المنظمة العابرة للحدود والتی تهدد الأمن والسلام فی المنطقة، کما شددا على توظیف کافة الجهود للقضاء على الإرهاب سیاسیاً ومالیاً وفکریاً.
ولفت البیان الى ان الطرفین تباحثا فی جملة من القضایا ذات الإهتمام المشترک وتوقیع مذکرات تفاهم فی مجالات عدة، منها النفط والتجارة والصحة والنقل لإنشاء السکک الحدید بین الشلامجة والبصرة، وتسهیل التأشیرات لرجال الاعمال والمستثمرین لکلا البلدین. کما ناقش الطرفان مسودة إتفاقیة أمنیة على ان تقدم رسمیا الى القنوات الدبلوماسیة لتمریرها واتخاذ الإجراءات الاداریة والقانونیة بشأنها.
وشدد البیان على ان الجانبین أکدا على أهمیة إنشاء منافذ حدودیة جدیدة بینهما، واقامة مدن صناعیة مشترکة، النقل المباشر للبضائع بین البلدین دون تفریغها فی الحدود الدولیة بینهما. وتناول الطرفان إجراءات انتقال القوى العاملة الماهرة بین البلدین والتعاون الصحی والعلاجی والتعلیمی والطبی وتجارة الادویة وتسهیل تسجیل شرکات الادویة بین البلدین.
وأشار البیان المشترک الى ان الجانبین أکدا سعیهما لمضاعفة التبادل التجاری والاستثمار والاقتصاد والخدمات الفنیة والهندسیة والصناعیة، بما یعزز التنمیة فی البلدین والمنطقة. وفی هذا المجال أعرب الجانب الإیرانی عن دعمه لإعمار العراق من خلال تقدیم الخبرات ومشارکة الشرکات الإیرانیة فی المجالات المذکورة اعلاه، وقد رحب الجانب العراقی بمشارکة الشرکات الإیرانیة والمستثمرین الإیرانیین فی هذا الصدد وطالب بتسهیلات مقابلة لعمل الشرکات ورجال الأعمال العراقیین فی إیران بما یحقق المصالح المشترکة.
وأضاف البیان: أن الطرفین ناقشا سبل تسهیل منح التأشیرات لرعایا البلدین لأغراض السیاحة والزیارة والتجارة والسیاحة العلاجیة والزیارات الدینیة. کما تم الإتفاق فی هذا الصدد على تسهیل منح التأشیرات لرجال الاعمال فی کلا البلدین. وأعلن الطرف الإیرانی إلغاءه رسوم التأشیرات للمواطنین العراقیین اعتباراً من تأریخ 1 نیسان 2019، کما اعلن الطرف العراقی المعاملة بالمثل بالتزامن مع الطرف الآخر.
وأوضح المکتب، وبالنسبة لشط العرب، أعلن الطرفان عزمهما الجاد على تنفیذ إتفاقیة الحدود وحسن الجوار بین العراق وإیران المؤرخة فی 13 حزیران 1975 والبروتوکولات والإتفاقات الملحقة بها، بحسن نیة وبدقة، ولذا قرر الطرفان البدء بعملیات مشترکة لتنظیف وکری شط العرب بهدف إعادة قناة الملاحة الرئیسیة (التالوک) وفق إتفاقیة 1975 المذکورة والبروتوکول المعنی بذلک
فی أسرع وقت.
وتابع البیان، ووفقا للفقرة اعلاه تبقى منصة العمیّة منصة عراقیة کما کانت، دون ان یؤثر ذلک على مباحثات الطرفین فی تحدید الحدود البحریة بین البلدین، وقد عبّر الجانب الإیرانی عن شکره وإمتنانه لما تلقاه من حسن الاستقبال وکرم الضیافة فی العراق، متمنیا له حکومة وشعبا دوام الرقی والازدهار.
وقد أشار وزیر الخارجیة الإیرانی الى البیان الإیرانی العراقی المشترک وکتب فی تغریدة على صفحته فی (تویتر) ان هذا البیان أنهى واحدة أخرى من تداعیات حرب صدام.
وتطرق ظریف الى مأدبة العشاء التی أقامها رئیس الوزراء العراقی عادل عبدالمهدی مساء الاثنین وکتب فی تغریدة على صفحته فی (تویتر): أقام رئیس الوزراء العراقی مأدبة عشاء بحضور ضیوف من ابرز الساسة العراقیین.
وأکد ان جمیع العراقیین هم أصدقاؤنا، وأضاف: ان قادة البلدین أصدرا الیوم (الاثنین) بیانا تاریخیا مشترکا تضمن الالتزام بتنفیذ معاهدة 1975 وکری النهر الحدودی على وجه السرعة والذی أنهى واحدة أخرى من تداعیات حرب صدام.
وفی کلمة له، أمام حشد من عشائر محافظتی کربلاء وبابل بالعراق، قال الرئیس روحانی، الثلاثاء: ان زیارة مرقد الامام الحسین (علیه السلام) وأصحابه وخاصة أبی الفضل العباس (علیه السلام)، تعتبر أُمنیة عریقة لجمیع الشیعة وخاصة الإیرانیین، ویسرنی للغایة ان أتشرف الیوم بزیارة کربلاء المقدسة.
وأشاد روحانی بحسن ضیافة العشائر وجمیع الشعب العراقی بالنسبة لزوار مراقد أئمة الهدى (علیهم السلام) وخاصة فی أیام زیارة الاربعین، وقال: ان الشعب العراقی وخاصة أهالی کربلاء، یقدمون ضیافة ودیة للغایة للزوار فی أیام أربعین الامام الحسین (علیه السلام)، وأنا أقدم الشکر الى الشعب العراقی نیابة عن الشعب الإیرانی.
وصرح: یسرنی للغایة ان نشهد الیوم أکثر من أی وقت مضى، الأخوّة والاتحاد والوحدة بین شعبی إیران والعراق، ویسرنا ان یقف الشعب الإیرانی الى جانب الشعب العراقی، وأن یقف الشعب العراقی الى جانب الشعب الإیرانی فی السرّاء والضرّاء.
وبیّن ان الشعب الإیرانی کان أول شعب وقف الى جانب العراق فی محاربة داعش والقاعدة، فبعد إحتلال الموصل من قبل إرهابیی داعش، أعلنتُ فی خطاب عام أننا لن نتحمل مطلقا تهدید المدن المقدسة فی العراق، ونعتبر هذه الهجمات هجوما على بلادنا وشعبنا، وفی ذلک الیوم بعثت برقیة الى الحکومة العراقیة بأننا نضع کل امکاناتنا تحت تصرفها لکی تصمد أمام الارهاب، ونحن مستعدون تماما لأی مساعدة تطلبونها.
وهنأ روحانی الشعب العراقی والعشائر والمرجعیة على المقاومة والصمود امام إرهابیی داعش وإحباط المؤامرة الکبرى التی کان الأعداء یحیکونها للمنطقة والعراق، وقال: کنا نرغب ان یتم إلغاء التأشیرات بین البلدین، لیتمکن العراقیون من السفر الى إیران والإیرانیون من السفر الى العراق بسهولة، ولکن فی هذه المرحلة إتفقت الحکومتان على إصدار التأشیرة مجانا.
وأضاف: کما ان الحکومتین قررتا ترسیخ العلاقات الاقتصادیة بین الشعبین، وإنشاء الأحیاء الصناعیة فی الحدود بین إیران والعراق بتمویل رجال الاعمال الإیرانیین والعراقیین وکل الراغبین بالاستثمار.
وتابع: لقد إتفقنا على الإسراع فی عملیة ربط خطوط السکک الحدید بین البلدین، لیتم الربط بین خرمشهر والبصرة، لتسهیل سفر مواطنی البلدین.
وأکمل: نحن نسعى لتحقیق التقارب بین جامعات البلدین، وفی هذا الاطار مستعدون لتجهیز المختبرات فی جامعات العراق.
وأعرب روحانی عن ارتیاحه لتکریس الوحدة فی العراق، وقال: نرى ان إنسجام العراق ووحدته یصب فی مصلحة العراق والمنطقة، وأن هناک تفاهما بین البلدین فی مجال الاستقرار والأمن المشترک للمنطقة بأسرها، مبدیا ثقته ان العلاقات بین البلدین ستشهد مزیدا من التطویر والترسیخ یوما بعد یوم.
ووصف رئیس الوزراء العراقی عادل عبد المهدی زیارة الرئیس الإیرانی حسن روحانی الى العراق بـ (الناجحة جدا).
وقال فی مؤتمره الصحافی الأسبوعی: إن إلغاء رسوم تأشیرات الدخول خطوة تصب فی مصلحة الطرفین، حیث أنه یوجد هناک 7 ملایین زائر من الطرفین. وأضاف عبد المهدی: أن إیران من أوائل الدول التی وقفت الى جانب العراق فی حربه ضد داعش.
وبیّن رئیس الوزراء العراقی: إیران دولة جوار مهمة، لدینا معها حدود بطول 1400 کیلومتر.
وتابع عبدالمهدی: کما ذکرت للرئیس روحانی، فإنه لا توجد أی دولتین فی العالم لهما من قِدم العلاقة ما بین العراق وإیران.
وردا على التصریحات التدخلیة وغیر المهنیة للمبعوث الأمریکی الخاص للشؤون الإیرانیة برایان هوک حول زیارة الرئیس الإیرانی للعراق والحفاوة البالغة التی حظی بها من حکومة وشعب العراق قال قاسمی: انه لا غرابة من غضب هذا المسؤول الأمریکی لانه یبدو ان بلاده ورغم إنفاقها ملیارات الدولارات فی الشرق الاوسط لم تستطع تبوّؤ مکانة مناسبة فی أوساط شعوب المنطقة ویعود ذلک حتما الى سیاساتها العدوانیة والعسکریة
والتدخلیة.
وتابع: ان على ساسة امیرکا ان یتخلوا عن اخلاقهم السیئة واطماعهم التی اعتادوا علیها لعقود وان یدرکوا بان عهد التدخل وتقریر المصیر لباقی البلدان قد ولى منذ امد.
وأفاد قاسمی بان إیران والعراق بلدان مستقلان وان حکومتیهما نابعة من أصوات وانتخاب شعب هذین البلدین ولا شک ان هذین الشعبین الکبیرین لدیهما قدرة تشخیص مصالحهما جیدا ولیسا بحاجة الى ان تقوم دولة بسجلها الاسود من العدوان وإثارة الحروب والدمار بتقریر مصیرهم من بعد آلاف الکیلومترات.
وأوضح ان إیران والعراق جاران تحدهما حدود طویلة ولدیهما تاریخ عریق وتربط شعبیهما قواسم مشترکة وأواصر ثقافیة دینیة ومذهبیة وتاریخیة عریقة وتقوم علاقاتهما على اساس حسن الجوار مشفوعة بالمودة والعلاقات الاستراتیجیة وهما حتما لن یدخرا جهدا لحفظ ومواصلة هذه العلاقات ولن یستأذنا أحدا لذلک.
وقال ان ما یلاحظ فی علاقات إیران والعراق هو تمتعها بدعامة صلبة وتجارب قیمة.
وکان برایان هوک قد إدعى الاثنین، فی رد فعل غاضب على زیارة الرئیس روحانی للعراق ان إیران تهدف الى جعل العراق إحدى محافظاتها.
من جانبه أکد رئیس هیئة الحشد الشعبی فی العراق (فالح الفیاض)، الأربعاء، أن العراق سیقف الى جانب إیران لمواجهة الحصار الأمریکی الجائر الذی تواجهه.
واکد الفیاض أن زیارة الرئیس الإیرانی حسن روحانی الى بغداد تأتی تتویجاً لمرحلة القضاء على الارهاب بفضل مساعدة طهران لبغداد.
* فلاحت بیشه: ینبغی للرئیس روحانی تشکیل فریق عمل خاص لمتابعة الاتفاقیات مع العراق
وفی السیاق، دعا رئیس لجنة الأمن القومی والسیاسة الخارجیة فی مجلس الشورى، أمس الأربعاء، الرئیس روحانی الى تشکیل فریق عمل خاص لمتابعة الاتفاقیات المبرمة مع العراق خلال زیارته الأخیرة الى هذا البلد.
وفی حدیثه لمراسل وکالة انباء فارس، بشأن الزیارة الأخیرة للرئیس الإیرانی الى العراق، قال حشمت الله فلاحت بیشه: ان هذه الزیارة هامة، وبرأیی کان ینبغی ان تتم قبل ذلک.
واضاف: حققنا خلال العام الأخیر أکبر التطویر فی العلاقات الاقتصادیة مع العراق، هذا فی حین، انه بعد کارثة داعش، تدمرت الکثیر من البنى التحتیة فی هذا البلد، والآن یعید العراق إعمارها.
واستغرب فلاحت بیشه، ان العدید من الدول التی کانت تدعم داعش، وتلطخت أیدیها بدماء الشعب العراقی، بدأت الآن نشاطات واسعة فی المجالات الاقتصادیة فی العراق، فی حین أن مکان إیران حقاً خالٍ فی هذه الساحة.
ودعا رئیس لجنة الأمن القومی والسیاسة الخارجیة، الرئیس روحانی الى تشکیل فریق خاص لمتابعة الإتفاقات المبرمة مع العراق خلال زیارته، إذ یبلغ حجم الصادرات الایرانیة الى العراق فی الوقت الحاضر 12 ملیار دولار، فی حین ان العراق بالکاد یصدر ما قیمته 100 ملیون دولار الى ایران.
وأکد ضرورة الاهتمام بالعلاقات الاقتصادیة مع دول الجوار، بدلاً من التعویل على أوروبا دون جدوى، داعیاً الرئیس روحانی الى القیام بزیارة الى افغانستان فی هذا المجال. ورأى ان على الرئیس الإیرانی ان یضع على جدول أعماله القیام بزیارات الى الدول الخمسة عشر المجاورة والدول الـ25 فی المنطقة.. وکذلک تطویر العلاقات الخاصة مع دول کروسیا والصین سیؤدی الى أن تکون أدوات مثل انستیکس مؤثرة.

 

 

 


 


Page Generated in 0.0053 sec