printlogo


رقم الخبر: 138433تاریخ: 1397/11/18 00:00
رداً على خطاب الرئیس الأمریکی فی الکونغرس
ظریف: أمریکا تدعم الدکتاتوریین والسفاحین والمتطرفین بالمنطقة
وزیر الخارجیة: سنبحث فی قمة سوتشی الإعتداءات الإسرائیلیة على سوریا المتحدث بإسم الخارجیة: الإرهاب فی غرب آسیا ولید غیر شرعی لسیاسات أمریکا وأذنابها الدول الغربیة ورغم مضی عدة عقود على الحرب العالمیة الثانیة مازالت تعتبر نفسها مدینة للصهاینة

أکد وزیر الخارجیة الإیرانی محمد جواد ظریف، بأن أمریکا تدعم الدکتاتوریین والسفاحین والمتطرفین الذین لم یخلفوا سوى الدمار فی المنطقة.
جاء ذلک فی تغریدة کتبها ظریف رداً على الخطاب السنوی للرئیس الأمریکی دونالد ترامب فی الکونغرس الأمریکی وتکراره مواقفه المعادیة لإیران. وأشار ظریف الى الذکرى السنویة الأربعین لإنتصار الثورة الإسلامیة فی إیران وکتب: إن شعبنا ومن ضمنهم مواطنینا الیهود یحتفلون الآن بأربعین عاماً من التقدم رغم الضغوط الأمریکیة.
وأضاف: إن دونالد ترامب طرح مرّة أخرى اتهامات ضدنا فی خطابه السنوی للعام 2019 (فی الکونغرس الأمریکی). إن عداء أمریکا أدى الى أن تدعم الدکتاتوریین والجزّارین والمتطرفین الذین خلفوا الدمار فقط فی المنطقة.
هذا، وأعلن وزیر الخارجیة الإیرانی محمد جواد ظریف أن قمة سوتشی لقادة إیران وروسیا وترکیا فی 14 فبرایر، ستبحث الإعتداءات الإسرائیلیة على سوریا. وقال ظریف فی حدیث لـRT: (سنبحث فی قمة سوتشی تشکیل اللجنة الدستوریة السوریة، والوضع فی محافظة إدلب، وانسحاب القوات الأمریکیة من شرقی الفرات).
وأضاف: (بحثنا مع الجانب الروسی الإعتداءات الإسرائیلیة على سوریا. وإیران سترد على الإعتداءات الإسرائیلیة فی الوقت المناسب ووفقاً لمصالحها القومیة).
کما أشار الوزیر الإیرانی إلى أن إیران على استعداد تام (للعب دور الوسیط لتحسین العلاقات بین دمشق وأنقرة). وکان الکرملین قد أعلن أن القمة الثلاثیة بین الرؤساء الإیرانی حسن روحانی والروسی فلادیمیر بوتین والترکی رجب طیب أردوغان حول سوریا، ستنعقد فی 14 من فبرایر فی مدینة سوتشی الروسیة.
وفی سیاق متصل، إعتبر المتحدث بإسم الخارجیة الإیرانیة، بهرام قاسمی، الإرهاب فی غرب آسیا ولیداً غیر شرعی للسیاسات الخاطئة لأمریکا وبعض حلفائها.
وقال قاسمی فی تصریح له أمس الأربعاء رداً على خطاب الرئیس الأمریکی دونالد ترامب فی الکونغرس، ان الإرهاب فی غرب آسیا ومنطقة الشرق الأوسط هو نتیجة وولید غیر شرعی للسیاسات الخاطئة لأمریکا وبعض حلفائها خلال العقود الأخیرة، والتی فرضتها على المنطقة بناء على سیاستها فی استغلال ذلک أداة للمضی بإستراتیجیاتها مثل تأسیس القاعدة وداعش وسائر الجماعات المتطرفة والإرهابیة وإثارة الأزمات والتوترات وزعزعة الإستقرار الاستنزافیة.
وأضاف: انه وفی الوقت الذی یتهم فیه ترامب إیران کذبا بدعم الإرهاب، لیس خافیا على أحد بأن إیران بصفتها اکبر ضحیة للإرهاب خلال العقود الأخیرة وبتکبدها الکثیر من الخسائر المادیة والمعنویة قد کافحت وستکافح هذه الظاهرة البغیضة بصورة حقیقیة وبلا هوادة وقد کان لها دور أساسی ولا ینکر فی دحر داعش فی العراق وسوریا.
وأشار المتحدث بإسم الخارجیة الإیرانیة الى هذه الحقیقة الواضحة؛ وهی ان الأقلیات الدینیة ومنها الطائفة الیهودیة فی الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة یعیشون بکامل الحریة ولهم نواب مستقلون فی مجلس الشورى الإسلامی، وأضاف: ان بعض الدول الغربیة ورغم مضی عدة عقود على الحرب العالمیة الثانیة مازالت تعتبر نفسها مدینة للصهاینة فی حین کان الإیرانیون أصحاب الثقافة فی أرض إیران على مدى التاریخ مهدا للحکمة والتعایش السلمی والتعددیة القومیة والدینیة وقد احتضنت على الدوام فی حضنها الزاخر بالمحبة جمیع أتباع المذاهب والادیان الالهیة تقریباً، ومازالت هذه الثقافة الإیرانیة العریقة والمتجذرة من ضمن الخصال البارزة للإیرانیین.
وتابع قائلاً: إن الدین الیهودی کسائر الأدیان الإبراهیمیة حظی على الدوام بإحترام وتکریم الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة وبناء على الدستور یحظى بمکانة سامیة، ولکن لا یمکن ولا ینبغی إنکار مسألة إن ما أدى للأسف الى الإساءة الى سمعة الأتباع الحقیقیین للدین الیهودی هو أداء وممارسات الکیان الصهیونی اللاانسانیة والاجرامیة التی تُشوّه بإسم الدین الیهودی صورة ومکانة الیهود فی العالم.
وأشار قاسمی الى ان الشعب الإیرانی یحتفل هذه الایام بالذکرى الاربعین لانتصار الثورة الإسلامیة، وأضاف: ان الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة نظمت على مدى العقود الاربعة الماضیة عملیات انتخابیة أکثر من أی دولة أخرى بالمنطقة ومن ضمنها حلفاء وشرکاء أمریکا الوثیقین الذین یشکلون أنظمة دکتاتوریة ومستبدة، ولاشک ان الجمهوریة الإسلامیة نابعة من ثورة شعبیة ومبنیة على نظام السیادة الشعبیة والدیمقراطیة الانتخابیة.
وقال المتحدث بإسم الخارجیة الإیرانیة فی ختام تصریحه، ان اتهامات الرئیس الأمریکی الفارغة والوهمیة واللامنطقیة ضد الشعب الإیرانی والجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة لا یمکنها تلمیع صورة أمریکا والانظمة الدکتاتوریة المروجّة للعنف والتطرف والمدعومة أمریکیاً فی قتل الشعوب المظلومة بالمنطقة وارتکاب المجازر ضدها.


Page Generated in 0.0056 sec