printlogo


رقم الخبر: 138432تاریخ: 1397/11/18 00:00
صالحی: التعاون النووی یمکن أن یحیی الثقة الضائعة بین إیران ودول الخلیج الفارسی

أکد رئیس منظمة الطاقة النوویة الإیرانیة، علی أکبر صالحی، فی مقابلة مع المیادین أن التعاون النووی یمکن أن یشکل أرضیة جیدة، لإعادة إحیاء الثقة الضائعة بین إیران ودول الخلیج الفارسی.
وإذ أشار إلى استعداد بلاده لتقدیم الخبرة لدول المنطقة فی مجال العلوم والصناعة النوویة وبناء مفاعلات بحثیة، أوضح صالحی أن حدیث بعض الدول العربیة عن أن المنشآت النوویة الإیرانیة القریبة منها غیر آمنة لیس صحیحاً، وأضاف: أمان المنشآت النوویة یخضع بالکامل لرقابة الوکالة الدولیة للطاقة الذریة.
ولفت صالحی إلى أن إیران تملک الیوم القدرة على التخصیب بأی نسبة مرتفعة. إلا أن رئیس المنظمة الإیرانیة للطاقة النوویة قال: إنه بعد انتهاء مدة الإتفاق النووی سیکون بمقدورنا إنتاج ما نشاء من أجهزة الطرد المرکزی.
موضحاً: نجری حالیاً اختبارات على الجیل الثامن من أجهزة الطرد المرکزی والأمر سیستغرق من 5 إلى 6 سنوات وأشار إلى أن عملنا یجری ضمن الإتفاق النووی الذی لا یمنع النشاطات البحثیة على أجهزة الطرد المرکزی الحدیثة.
وفی السیاق، عبّر صالحی عن أمل إیران بتعاون الأوروبیین لوضع تصامیم جهاز الطرد المرکزی الجدید استناداً إلى وعودهم، لکنه أردف إلى أنه إذا ما تباطؤوا فی ذلک فأمامنا خیارات متعددة ونحن لا نرغب بذلک، ورغم انسحاب أمریکا من الإتفاق النووی، لم تخسر إیران فی الجانب الفنی وهو ما سبب الامتعاض الشدید لدى ترامب.
بالتوازی، أقر صالحی أن هناک بعض القیود التی قبلنا بها لکن لا أثر لها على وتیرة سرعة تطوّر صناعتنا النوویة. وختم صالحی فی هذا السیاق بالتأکید على أنه اذا تقرر العودة الى ما قبل الإتفاق النووی حینها سنرفع القیود عن التخصیب وفقاً لما نحتاجه.. ففی حال عدم وجود الإتفاق النووی سنکون أحراراً فی العمل ویمکن أن نُعید النظر فی تصامیمنا. وفی عودة إلى المفاوضات النوویة، أوضح صالحی أنه فی عام 2013 جرت مفاوضات ثنائیة سریة حول الملف النووی مع الأمیرکیین بوساطة عمانیة (بطلب منهم) مؤکداً أن المرشد السید علی الخامنئی وجّه بعدم الدخول فی أی مواضیع أخرى باستثناء الملف النووی. إلى ذلک، تطرق صالحی إلى قضیة أنابیب مفاعل آراک، لافتاً إلى أن طهران لم تشتریها سراً بل قمنا بذلک کإجراء احترازی خلال المباحثات قبل دخول الإتفاق النووی حیز التنفیذ وقد أبلغنا الطرف الآخر أنه ستکون لدینا أنابیب إضافیة فی حال أُخلّ بالإتفاق.
 


Page Generated in 0.0053 sec