printlogo


رقم الخبر: 138431تاریخ: 1397/11/18 00:00
لدى استقبال وزیر الخارجیة السوری
رئیس الجمهوریة: إستقرار سوریا وأمنها التام من أهداف إیران الإقلیمیة وسیاستها الخارجیة
ولایتی: إنتصار سوریا إنتصار لمحور المقاومة المعلم: نجاح الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی کسر المؤامرات الأمریکیة، یعد نجاحاً کبیراً للمنطقة بأسرها بما فیها سوریا

أکد رئیس الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، أمس الأربعاء، أن إرساء الإستقرار والأمن التام فی سوریا وعودة الحیاة العادیة فیها، هو من أهداف إیران الإقلیمیة وسیاستها الخارجیة.
ولدى استقباله وزیر الخارجیة السوری، ولید المعلم، قال حسن روحانی: منذ إنتصار الثورة الإسلامیة، انطلقت العلاقات الودیة والوثیقة بین طهران ودمشق، بإهتمام خاص من قبل قیادتی البلدین، وهذه العلاقات ستستمر بسرعة أکبر وفی جمیع المجالات بما یخدم مصالح الشعبین.
وهنأ الرئیس الإیرانی بالمکاسب والإنتصارات التی حققها الشعب والحکومة السوریة فی الصمود فی مواجهة الإرهاب ومحاربته، وقال: لا شک لدى أن إنتصارکم فی مواجهة مؤامرة کبرى بهذه المنطقة
بزعامة أمریکا وبعض الدول، هو مکسب ونصر کبیر للشعب السوری والمنطقة بأسرها، مؤکداً أن إرساء الإستقرار والأمن التام فی سوریا وعودة الحیاة العادیة فیها، هو من أهداف إیران الإقلیمیة وسیاستها الخارجیة.
وأکد روحانی أن سوریا وحتى تحقیق النصر التام، مازالت تواجه المشکلات والعقبات، قائلاً: إن التغلب على هذه المشکلات هو من الأهداف المشترکة بین البلدین، لذلک من الضروری أن نعزز التعاون والتنسیق فیما بیننا فی جمیع المجالات أکثر فأکثر.
وبیّن أن العلاقات بین البلدین والشعبین ینبغی أن تبقى راسخة.. ولتحقیق هذا الهدف علینا أن نتخذ خطواتنا قدماً الى الأمام بحساسیة ودقة مع الأخذ بعین الإعتبار مصالح الشعبین.
ووصف رئیس الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة زیارة نائبه الأول الى دمشق بالهامة والناجحة للغایة، وقال: لقد أسفرت هذه الزیارة عن مکاسب جیدة لکلا الشعبین.
وخلال اللقاء، هنأ وزیر الخارجیة السوری، حلول الذکرى السنویة الأربعین لإنتصار الثورة الإسلامیة، وأعرب عن تقدیره للدعم الذی قدمته إیران ومازالت حکومةً وشعباً الى الشعب السوری فی مواجهة الإرهاب.
وأکد المعلم أن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، أثبتت انطلاقاً من صمودها وعزمها وإرادتها الصلبة، أنها قادرة على إحباط المؤامرات الأمریکیة، وقال: لا شک أن نجاح الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی کسر هذه المؤامرات، یعد نجاحاً کبیراً للمنطقة بأسرها بما فیها سوریا.
ووصف ولید المعلم زیارة اسحاق جهانغیری، النائب الأول للرئیس الإیرانی الى دمشق بأنها کانت مثمرة جداً، وأنها کانت حرکة قویة فی تکریس العلاقات بین البلدین، وأن الحکومة السوریة ستتابع بجدیة وبأسرع ما یمکن تنفیذ الإتفاقیات والوثائق التی تم التوصل الیها بین الجانبین.
من جانبه، أکد مستشار قائد الثورة فی الشؤون الدولیة، أمس الأربعاء، بعد لقائه وزیر الخارجیة السوری، ولید المعلم: إن انتصار سوریا هو انتصار لمحور المقاومة، مضیفاً: ان المثلث الرجعی بالمنطقة تکبد الهزیمة امام سوریا، والآن فإن 90 بالمائة من الأراضی السوریة تسیطر علیها الحکومة وسیتحرر الباقی قریباً على ید الجیش السوری.
وقال علی أکبر ولایتی: أجرینا لقاءً جیدً وبناءً مع وزیر الخارجیة السوری، ولابد من التهنئة بالإنتصارات التی حققتها سوریا حکومةً وشعباً أمام هجمات الأعداء الإقلیمیین والدولیین.
وأضاف: إن المثلث الرجعی بالمنطقة قد ألحقت به هزیمة أمام سوریا، والأمریکان شاؤوا أم أبوا سینسحبون من سوریا. والآن فإن 90 بالمائة من الأراضی السوریة تحت سیطرة القوات الحکومیة، والباقی سیتم تحریره قریباً على ید الجیش السوری. وأکد ولایتی أن إنتصار سوریا إنتصار لجبهة المقاومة.. وإن علاقة استراتیجیة تجمع بین إیران وسوریا، وقد استمرت هذه العلاقات، حیث وقف البلدان جنباً الى جنب، وما نراه الآن إنما هو ثمرة إتحاد دول محور المقاومة.
وبعد لقائه مع ولایتی، قال وزیر الخارجیة السوری: أجریت مشاورات بنّاءة مع المسؤولین الإیرانیین بهدف تنمیة التعاون الاستراتیجی، ولقد حاربت سوریا وإیران عدواً بإسم الإرهاب، والآن تقفان أمام عدو بإسم الإستعمار، وما دُمنا مع بعض فسننتصر ضد الإستعمار مثلما إنتصرنا فی مواجهة الإرهاب.
وأضاف ولید المعلم: أجریت محادثات قیمة مع الدکتور ولایتی، وقد استفدت من حدیث مستشار قائد الثورة.. نحن نُقدّر دوماً الدکتور ولایتی، ونُقدّر جهوده لمساعدة الشعب السوری.
وأردف: فی هذا اللقاء، أبلغت التحیّة الحارّة من الرئیس السوری بشار الأسد الى سماحة قائد الثورة الإسلامیة، کما قدمت التهنئة الى الشعب الإیرانی نیابة عن الشعب السوری بمناسبة الذکرى السنویة الأربعین لإنتصار الثورة الإسلامیة.


Page Generated in 0.0054 sec