printlogo


رقم الخبر: 138430تاریخ: 1397/11/18 00:00
فی ختام إجتماع مجلس الوزراء
روحانی: المشارکة الشعبیة الواسعة فی مسیرات الذکرى الـ40 لإنتصار الثورة رد قاصم على مؤامرات الأعداء
حققنا تقدماً وإنجازات کبیرة طیلة الـ04 عاماً الماضیة، والى جانب هذه الإنجازات، تجاوزنا المؤامرات الکبرى جانب کبیر من تحقیق الأمن فی منطقتنا الیوم ناشئ من دعمنا القاطع لشعوب المنطقة فی محاربة الإرهاب التدخلات الأمریکیة لیست منحصرة بمنطقتنا، فها هی تتدخل فی فنزویلا، وفی مختلف أنحاء العالم تصریحات ترامب حول تواجد القوات الأمریکیة فی العراق لمراقبة إیران هراء مرفوض تماماً

أکد رئیس الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، أمس الأربعاء، أن المشارکة الشعبیة الملحمیة الواسعة فی مسیرات الذکرى السنویة الأربعین لإنتصار الثورة الإسلامیة فی 11 شباط، تمثل رداً قاصماً على مؤامرات الأعداء.
وفی ختام إجتماع مجلس الوزراء یوم أمس، قدّم حسن روحانی التهنئة بحلول الذکرى السنویة الأربعین لإنتصار الثورة الإسلامیة، وقال: أن الشعب الإیرانی العظیم هو المالک الرئیس للثورة الإسلامیة، داعیاً الشعب الى المشارکة الملحمیة الواسعة فی مسیرات ذکرى إنتصار الثورة فی 11 شباط/فبرایر.
وأضاف روحانی: نشهد فی هذه الأیام مؤامرات جدیدة من قبل أمریکا والصهاینة ضد الشعب الإیرانی، فطیلة العام الماضی بذل الأمریکان والصهاینة قصارى جهودهم لیبثوا الیأس لدى الشعب الإیرانی إزاء مستقبله.
وصرح: أن الشعب الإیرانی ورغم کل المؤامرات، سیثبت للعالم من خلال مشارکته وهتافاته الى جانب الثورة والوطن، أنه مفعم بالأمل بشأن مستقبل البلاد، وسیتجاوز جیداً المشکلات التی خطط لها الأعداء، من خلال تضحیاته وصموده ووحدته، وستکون أمامه سنوات أفضل من السنوات الماضیة.
وأکد الرئیس الإیرانی أن الأرقام والإحصاءات تبین أننا حققنا تقدماً وإنجازات کبیرة طیلة الـ40 عاماً الماضیة، والى جانب هذه الإنجازات، تجاوزنا المؤامرات الکبرى.
وصرح: ان المشارکة الواسعة فی مسیرات 11 شباط/فبرایر، ضمان لأمننا واستقلالنا وحریتنا، وینبغی من خلال المشارکة الواسعة ان نحبط مخططات الأعداء من مواصلة مؤامراتهم.
ولفت الى أن الإدارة الأمریکیة الجدیدة عادة ما تتحدث بلهجة غیر صحیحة بشأن الشعب الإیرانی، والعالم کله یدرک أن المشکلات التی نواجهها فی المنطقة والعالم، ناجمة عن التدخل والتواجد الأمریکی غیر المبرر فی المنطقة، فشعوب المنطقة تدرک جیداً أن إیران ساهمت دوماً فی إرساء السلام والإستقرار بالمنطقة.
وشدد على أن الأمریکان والصهاینة هم الذین دعموا الإرهابیین الذین تسببوا بإستشهاد 17 ألفا من الشعب الإیرانی فی أوائل الثورة، فإیران هی ضحیة الإرهاب، ووقفت دوماً بحزم فی مواجهة الإرهاب.. والیوم فإن جانباً کبیراً من تحقیق الأمن فی منطقتنا ناشئ من دعمنا القاطع لشعوب المنطقة فی محاربة الإرهاب.
وأکمل: لا یمکن الیوم لأی أحد أن یوجه اتهامات واهیة ضد بلادنا، فأمریکا أثارت دوماً المشکلات للمنطقة والعالم، وفی المقابل کانت إیران الإسلامیة الحل دوماً، ونحن سنواصل جهودنا من أجل إرساء الأمن والإستقرار فی المنطقة وفی دول کسوریا والعراق وأفغانستان وباکستان، فنحن نشکل قوة مؤثرة فی مواجهة الإرهاب.
وأردف الرئیس الإیرانی؛ أن التدخلات الأمریکیة لیست منحصرة بمنطقتنا، فها هی تتدخل فی أمریکا اللاتینیة وخاصة فی فنزویلا، کما نشهد التدخل الأمریکی فی مختلف أنحاء العالم، فالنهج الذی مشى علیه المسؤولون الأمریکیون لا یصب حتى فی مصلحة أمریکا وشعبها.
وخلال إجتماعه مع السفراء ورؤساء ممثلیات الجمهوریة الإسلامیة فی الخارج، أکد الرئیس روحانی، أمس الأربعاء، ان الشعب الإیرانی وعلى الرغم من کافة التقلبات التی واجهها طیلة الـ40 عاما الماضیة، إختار دوما الطریق الصواب وقال: ان الشعب الإیرانی کان ضحیة لأنواع مخططات الأعداء لکنه تمکن دوما من تذلیل الصعاب.
وأضاف: ان الشعب الإیرانی بین معالم الطریق الصحیح لأبناء العالم.
وتابع رئیس الجمهوریة، ان الشعب الإیرانی کان دوما المنتصر على ساحة مواجهة الأعداء بعد إنتصار الثورة الإسلامیة أمام أنواع الدسائس التی کانت تصمم معظمها على ید أمیرکا والکیان الصهیونی.
وفیما أشار الى مؤامرات أمیرکا ضد إیران، قال روحانی ان المؤامرة الأولی التی قام بها الأعداء ضدنا خلال الأشهر الأولى من إنتصار الثورة هو مخطط تجزئة إیران الذی باء بالفشل وکذلک الإنقلاب العسکری والحرب المفروضة والتی حقق الشعب الإیرانی النصر مرة أخرى على ساحتها.
واعتبر روحانی المؤامرة الرابعة الکبرى ضد الشعب الإیرانی هو الحظر الجائر المفروض علیه وصرح، ان الأمیرکان وبسبب خسارتهم لأحد حلفاءهم الرئیسیین فی المنطقة (الشاه) وقاعدتهم ضد کتلة الشرق، قاموا بتجنید جمیع إمکانیاتهم خلال الأربعین عاما الماضیة لکنهم خرجوا یجرون أذیال الخیبة من کافة هذه السوح. وأکد رئیس الجمهوریة، ان سبب هزائم أمیرکا هی حساباتهم الخاطئة حیال الشعب الإیرانی سواء قبل إنتصار الثورة الإسلامیة وسواء بعدها.
وفی سیاق آخر، وصف الرئیس الإیرانی حسن روحانی تصریحات ترامب حول تواجد القوات الأمریکیة فی العراق لمراقبة إیران بأنها هراء ومرفوضة تماماً. وقال الرئیس روحانی فی جانب من کلمته خلال مراسم اهداء جائزة کتاب السنة موجهاً کلامه الى ترامب:
أنت تعادی شعوب منطقتنا، وتتحدث بلغة سخیفة وغیر دبلوماسیة وغیر مقبولة لأی شخص، أنت تقول اننا سنبقى فی العراق، لقد قلت أنکم بقیتم فی العراق لمحاربة الإرهاب، وکان جیداً أنک کشفت عن نوایاک بأنکم فی العراق لیس بسبب الإرهاب ولا من أجل الشعب العراقی، وانما تریدون البقاء فی العراق لمراقبة إیران.
وأضاف رئیس الجمهوریة: هذا المنطق یرفضه کل عراقی وإیرانی، أنت تقول صراحة أنک تحتل جزءاً من الأراضی العراقیة للتجسس على البلد المجاور للعراق.
وأکد روحانی، أن تصریحات ترامب هذه لا تتوافق مع أی منطق فی العالم، وأنه یکشف عن أن الهدف الحقیقی من تواجد القوات الأمریکیة فی أفغانستان والمنطقة هو لمراقبة إیران أو روسیا أو الصین، وقال مخاطباً الأمریکان: أنتم الذین لدیکم أسطول وقوة بحریة راقبوا البحار، ولدیکم قوة جویة قویة فلماذا تحتلون أراضی دول أخرى؟!، ولماذا تکذبون؟!.
ووجّه روحانی کلامه الى أعداء الجمهوریة الإسلامیة قائلاً: إذا أردتم إعادة إیران الى الوراء، فهذا أمر مستحیل. لن نعود إلى عهد الهیمنة الأمریکیة على إیران، وإن تلک الفترة التی کنتم تتحکمون بکل شیء فی إیران قد ولَّت، والشعب الإیرانی لن یأخذ إذناً منکم (الأعداء) ولن یخضع لکم، ولن یرکع إلا لله ویعمل وفق إرادته الوطنیة، ویمضی قدماً الى الأمام.


Page Generated in 0.0052 sec