printlogo


رقم الخبر: 138422تاریخ: 1397/11/18 00:00
ترمب: الوقت حان لعودة القوات الأمریکیة من سوریا
دمشق.. إصدار أمر إداری یستبعد الاحتیاطیین المدعوین من موالید 1981 وما قبل
«قسد» تمنع تسویة أوضاع السوریین.. وقافلة مساعدات أممیة بحمایة روسیة إلى مخیم الرکبان

دمشق ـ وکالات: اصدرت قیادة الجیش السوری أمرا إداریا یستبعد الاحتیاطیین المدعوین من موالید 1981 وماقبل.
الأمر الإداری الذی أصدرته القیادة العامة للجیش والقوات المسلحة ینهی الاحتفاظ والاستدعاء للضباط المحتفظ بهم والاحتیاطیین من حملة شهادة الدکتوراه من موالید عام 1981 وما قبل.
وهذا الأمر الإداری الصادر عن القیادة العامة للجیش والقوات المسلحة، ینفذ اعتبارا من تاریخ 15/2/ 2019.
من جانب آخر اعتبر الرئیس الأمریکی دونالد ترمب أن الوقت حان لعودة القوات الامریکیة من سوریا، وقال ان جیش بلاده «حرر عملیا کافة الأراضی التی کانت خاضعة لسیطرة «داعش» فی سوریا»، مؤکدا ضرورة سحب القوات الأمریکیة من هناک.
وقال ترامب فی کلمته أمام لأعضاء الکونغرس مساء الثلاثاء: «عندما تولیت منصبی، کان «داعش» یسیطر على أکثر من ألفی میل مربع فی العراق وسوریا. الآن حررنا کل هذه الأراضی تقریبا من أولئک القتلة المتعطشین للدماء».
وکان ترامب قد أعلن فی دیسمبر الماضی أنه قرر سحب القوات الأمریکیة بشکل کامل من سوریا، لکن هذه العملیة لم تبدأ بعد حسب مراقبین، فی حین یصر الکثیرون فی واشنطن على عدم الاستعجال فی الخروج من سوریا والتأکد من أن «داعش» لم یعد یمثل خطرا على المصالح الأمریکیة.
إلى ذلک وبعد تسویة أوضاع مئات الشبان الفارین والمتخلفین عن خدمة العلم، وعودة آلاف المواطنین السوریین إلى بلداتهم وقراهم من مناطق سیطرتها، أقدمت «قوات سوریا الدیمقراطیة» على إغلاق معبر «الصالحیة» فی ریف دیر الزور ومعبر «الطبقة» فی ریف الرقة الغربی.
ونقل مراسل «سبوتنیک» عن مصادر محلیة فی المنطقة الشرقیة تأکیدها أن «قسد» أغلقت، الاثنین 4 شباط/ فبرایر، معبر الصالحیة المؤقت أمام حرکة المدنیین والعسکریین ممن یرغبون بتسویة أوضاعهم مع الحکومة السوریة أو الانتقال إلى مناطق سیطرة الدولة، کما منعت حرکة الحالات الإنسانیة والصحیة بشکل نهائی عبر الممر المذکور، بما فی ذلک دخول وخروج المرضى من أجل مراجعة المشافی والأطباء فی دیرالزور.
کما أمنت الشرطة العسکریة الروسیة الاربعاء سلامة قافلة مساعدات أممیة توجهت إلى مخیم الرکبان على الحدود السوریة الأردنیة.
وأفادت مصادر فی سوریا بأن القافلة الأممیة تنطلق من منطقة الضمیر برفقة 15 عربة للشرطة العسکریة الروسیة ومروحیتین روسیتین لتأمین طریق عبور القافلة فی البادیة حتى منطقة الـ55 کم التی تسیطر علیها قوات أمریکیة. ووفق المصادر فإن القافلة تضم 165 شاحنة تحتوی على ثمانمئة ألف وخمسة وأربعین سلة غذائیة.
وتم إنشاء مخیم الرکبان الذی یضم وفقا للأمم المتحدة، أکثر من 50 ألف لاجئ عام 2014، فی المنطقة الحدودیة من الجهة السوریة لإیواء المواطنین الهاربین من مناطق سیطر علیها تنظیم «داعش».
 


Page Generated in 0.0055 sec