printlogo


رقم الخبر: 138419تاریخ: 1397/11/18 00:00
ورئیس الجمهوریة یؤکد حرص بلاده على إقامة علاقات فعالة مع الإتحاد الأوروبی
آیة الله العظمى السیستانی: العراق لن یکون محطة لتوجیه الأذى لأی بلد



بغداد/وکالات- أکد آیة الله العظمى السید علی السیستانی ان مهام وأولیات الحکومة الجدیدة یجب أن تترکز على ملفی مکافحة الفساد وإعادة الإعمار، مشدداً على رفض العراق لتوجیه الأذى لأی بلد آخر.
وأشار آیة الله السید السیستانی، خلال استقباله الأربعاء الممثلة الخاصة للأمین العام للأمم المتحدة ورئیسة بعثتها فی العراق جینین هینیس بلاسخارت، أشار إلى أن (أمام الحکومة العراقیة الجدیدة مهام کبیرة وینبغی أن تظهر ملامح التقدم والنجاح فی عملها فی وقت قریب وبالخصوص فی ملف مکافحة الفساد وتحسین الخدمات العامة وتخفیف معاناة المواطنین لاسیما فی محافظة البصرة)، مؤکداً أن (الکتل السیاسیة إذا لم تغیر من منهجها فی التعاطی مع قضایا البلد فانه لن تکون هناک فرصة حقیقیة لحل الأزمات الراهنة).
وأوضح أن (العراقیین دفعوا ثمناً باهضاً فی دحر ارهاب داعش تمثل فی أعداد کبیرة من الشهداء والجرحى والمعاقین وخراب مناطق واسعة من البلد وکلفة مالیة هائلة)، لافتاً إلى أن هناک (حاجة ماسة إلى إعادة إعمار المناطق المتضررة بالحرب وارجاع النازحین الیها بعد القیام بتأهیلها).
وشدد سماحته على وجوب أن تکون عملیة إعادة الإعمار من أولویات الحکومة (ما یساهم فی تقلیل خطر تنامی الفکر المتطرف فی هذه المناطق مرة أخرى)، داعیاً المنظمات الدولیة ودول العالم إلى المساعدة فی سرعة تحقیق ذلک. وأکد أهمیة (الالتزام العملی من قبل الجمیع بمقتضیات السلم الأهلی والتماسک المجتمعی وعدم التفریق بین أبناء البلد الواحد ورعایة الأقلیات الدینیة والاثنیة)، مشدداً على (ضرورة تطبیق القانون على جمیع المواطنین والمقیمین بلا استثناء وحصر السلاح بید الحکومة والوقوف بوجه التصرفات الخارجة عن القانون ومحاسبة فاعلیها بقطع النظر عن انتماءاتهم الفکریة والسیاسیة).
من جانبه، أکد رئیس الجمهوریة، برهم صالح، أن العراق یحرص على إقامة علاقات فعالة مع ایطالیا ودول الاتحاد الأوروبی، مشیراً الى اتخاذ مسار بالانفتاح عربیاً واقلیمیاً ودولیاً. وأفادت رئاسة الجمهوریة، فی بیان، إن (رئیس الجمهوریة برهم صالح استقبل فی قصر السلام ببغداد، رئیس الوزراء الایطالی جوزیبی کونتی والوفد المرافق له). وأکد صالح، بحسب البیان، ان (تطور وتقدم العلاقات بین البلدین یسهم فی تعزیز آفاق التعاون المشترک بما یخدم مصلحة الشعبین الصدیقین)، مبیناً أن (العراق یحرص على إقامة علاقات فعالة وموسعة مع ایطالیا ودول الاتحاد الأوروبی عامة). وأشار الى أن (العراق اتخذ مساراً بالانفتاح فی علاقاته عربیاً واقلیمیاً ودولیاً بعد أن حقق الانتصار
على الارهاب).
التتمة فی الصفحة 11


Page Generated in 0.0058 sec