printlogo


رقم الخبر: 138418تاریخ: 1397/11/18 00:00
تتمات

تتمــــــات صفحــــــة 1

روحانی...

وفی ختام إجتماع مجلس الوزراء یوم أمس، قدّم حسن روحانی التهنئة بحلول الذکرى السنویة الأربعین لإنتصار الثورة الإسلامیة، وقال: أن الشعب الإیرانی العظیم هو المالک الرئیس للثورة الإسلامیة، داعیاً الشعب الى المشارکة الملحمیة الواسعة فی مسیرات ذکرى إنتصار الثورة فی 11 شباط/فبرایر.
وأضاف روحانی: نشهد فی هذه الأیام مؤامرات جدیدة من قبل أمریکا والصهاینة ضد الشعب الإیرانی، فطیلة العام الماضی بذل الأمریکان والصهاینة قصارى جهودهم لیبثوا الیأس لدى الشعب الإیرانی إزاء مستقبله.
وصرح: أن الشعب الإیرانی ورغم کل المؤامرات، سیثبت للعالم من خلال مشارکته وهتافاته الى جانب الثورة والوطن، أنه مفعم بالأمل بشأن مستقبل البلاد، وسیتجاوز جیداً المشکلات التی خطط لها الأعداء، من خلال تضحیاته وصموده ووحدته، وستکون أمامه سنوات أفضل من السنوات الماضیة.
وأکد الرئیس الإیرانی أن الأرقام والإحصاءات تبین أننا حققنا تقدماً وإنجازات کبیرة طیلة الـ40 عاماً الماضیة، والى جانب هذه الإنجازات، تجاوزنا المؤامرات الکبرى.
وصرح: ان المشارکة الواسعة فی مسیرات 11 شباط/فبرایر، ضمان لأمننا واستقلالنا وحریتنا، وینبغی من خلال المشارکة الواسعة ان نحبط مخططات الأعداء من مواصلة مؤامراتهم.
ولفت الى أن الإدارة الأمریکیة الجدیدة عادة ما تتحدث بلهجة غیر صحیحة بشأن الشعب الإیرانی، والعالم کله یدرک أن المشکلات التی نواجهها فی المنطقة والعالم، ناجمة عن التدخل والتواجد الأمریکی غیر المبرر فی المنطقة، فشعوب المنطقة تدرک جیداً أن إیران ساهمت دوماً فی إرساء السلام والإستقرار بالمنطقة.
وشدد على أن الأمریکان والصهاینة هم الذین دعموا الإرهابیین الذین تسببوا بإستشهاد 17 ألفا من الشعب الإیرانی فی أوائل الثورة، فإیران هی ضحیة الإرهاب، ووقفت دوماً بحزم فی مواجهة الإرهاب.. والیوم فإن جانباً کبیراً من تحقیق الأمن فی منطقتنا ناشئ من دعمنا القاطع لشعوب المنطقة فی محاربة الإرهاب.
وأکمل: لا یمکن الیوم لأی أحد أن یوجه اتهامات واهیة ضد بلادنا، فأمریکا أثارت دوماً المشکلات للمنطقة والعالم، وفی المقابل کانت إیران الإسلامیة الحل دوماً، ونحن سنواصل جهودنا من أجل إرساء الأمن والإستقرار فی المنطقة وفی دول کسوریا والعراق وأفغانستان وباکستان، فنحن نشکل قوة مؤثرة فی مواجهة الإرهاب.
وأردف الرئیس الإیرانی؛ أن التدخلات الأمریکیة لیست منحصرة بمنطقتنا، فها هی تتدخل فی أمریکا اللاتینیة وخاصة فی فنزویلا، کما نشهد التدخل الأمریکی فی مختلف أنحاء العالم، فالنهج الذی مشى علیه المسؤولون الأمریکیون لا یصب حتى فی مصلحة أمریکا وشعبها.
وخلال إجتماعه مع السفراء ورؤساء ممثلیات الجمهوریة الإسلامیة فی الخارج، أکد الرئیس روحانی، أمس الأربعاء، ان الشعب الإیرانی وعلى الرغم من کافة التقلبات التی واجهها طیلة الـ40 عاما الماضیة، إختار دوما الطریق الصواب وقال: ان الشعب الإیرانی کان ضحیة لأنواع مخططات الأعداء لکنه تمکن دوما من تذلیل الصعاب.
وأضاف: ان الشعب الإیرانی بین معالم الطریق الصحیح لأبناء العالم.
وتابع رئیس الجمهوریة، ان الشعب الإیرانی کان دوما المنتصر على ساحة مواجهة الأعداء بعد إنتصار الثورة الإسلامیة أمام أنواع الدسائس التی کانت تصمم معظمها على ید أمیرکا والکیان الصهیونی.
وفیما أشار الى مؤامرات أمیرکا ضد إیران، قال روحانی ان المؤامرة الأولی التی قام بها الأعداء ضدنا خلال الأشهر الأولى من إنتصار الثورة هو مخطط تجزئة إیران الذی باء بالفشل وکذلک الإنقلاب العسکری والحرب المفروضة والتی حقق الشعب الإیرانی النصر مرة أخرى على ساحتها.
واعتبر روحانی المؤامرة الرابعة الکبرى ضد الشعب الإیرانی هو الحظر الجائر المفروض علیه وصرح، ان الأمیرکان وبسبب خسارتهم لأحد حلفاءهم الرئیسیین فی المنطقة (الشاه) وقاعدتهم ضد کتلة الشرق، قاموا بتجنید جمیع إمکانیاتهم خلال الأربعین عاما الماضیة لکنهم خرجوا یجرون أذیال الخیبة من کافة هذه السوح. وأکد رئیس الجمهوریة، ان سبب هزائم أمیرکا هی حساباتهم الخاطئة حیال الشعب الإیرانی سواء قبل إنتصار الثورة الإسلامیة وسواء بعدها.
وفی سیاق آخر، وصف الرئیس الإیرانی حسن روحانی تصریحات ترامب حول تواجد القوات الأمریکیة فی العراق لمراقبة إیران بأنها هراء ومرفوضة تماماً. وقال الرئیس روحانی فی جانب من کلمته خلال مراسم اهداء جائزة کتاب السنة موجهاً کلامه الى ترامب:
أنت تعادی شعوب منطقتنا، وتتحدث بلغة سخیفة وغیر دبلوماسیة وغیر مقبولة لأی شخص، أنت تقول اننا سنبقى فی العراق، لقد قلت أنکم بقیتم فی العراق لمحاربة الإرهاب، وکان جیداً أنک کشفت عن نوایاک بأنکم فی العراق لیس بسبب الإرهاب ولا من أجل الشعب العراقی، وانما تریدون البقاء فی العراق لمراقبة إیران.
وأضاف رئیس الجمهوریة: هذا المنطق یرفضه کل عراقی وإیرانی، أنت تقول صراحة أنک تحتل جزءاً من الأراضی العراقیة للتجسس على البلد المجاور للعراق.
وأکد روحانی، أن تصریحات ترامب هذه لا تتوافق مع أی منطق فی العالم، وأنه یکشف عن أن الهدف الحقیقی من تواجد القوات الأمریکیة فی أفغانستان والمنطقة هو لمراقبة إیران أو روسیا أو الصین، وقال مخاطباً الأمریکان: أنتم الذین لدیکم أسطول وقوة بحریة راقبوا البحار، ولدیکم قوة جویة قویة فلماذا تحتلون أراضی دول أخرى؟!، ولماذا تکذبون؟!.
ووجّه روحانی کلامه الى أعداء الجمهوریة الإسلامیة قائلاً: إذا أردتم إعادة إیران الى الوراء، فهذا أمر مستحیل. لن نعود إلى عهد الهیمنة الأمریکیة على إیران، وإن تلک الفترة التی کنتم تتحکمون بکل شیء فی إیران قد ولَّت، والشعب الإیرانی لن یأخذ إذناً منکم (الأعداء) ولن یخضع لکم، ولن یرکع إلا لله ویعمل وفق إرادته الوطنیة، ویمضی قدماً الى الأمام.
رئیس الجمهوریة...

بزعامة أمریکا وبعض الدول، هو مکسب ونصر کبیر للشعب السوری والمنطقة بأسرها، مؤکداً أن إرساء الإستقرار والأمن التام فی سوریا وعودة الحیاة العادیة فیها، هو من أهداف إیران الإقلیمیة وسیاستها الخارجیة.
وأکد روحانی أن سوریا وحتى تحقیق النصر التام، مازالت تواجه المشکلات والعقبات، قائلاً: إن التغلب على هذه المشکلات هو من الأهداف المشترکة بین البلدین، لذلک من الضروری أن نعزز التعاون والتنسیق فیما بیننا فی جمیع المجالات أکثر فأکثر.
وبیّن أن العلاقات بین البلدین والشعبین ینبغی أن تبقى راسخة.. ولتحقیق هذا الهدف علینا أن نتخذ خطواتنا قدماً الى الأمام بحساسیة ودقة مع الأخذ بعین الإعتبار مصالح الشعبین.
ووصف رئیس الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة زیارة نائبه الأول الى دمشق بالهامة والناجحة للغایة، وقال: لقد أسفرت هذه الزیارة عن مکاسب جیدة لکلا الشعبین.
وخلال اللقاء، هنأ وزیر الخارجیة السوری، حلول الذکرى السنویة الأربعین لإنتصار الثورة الإسلامیة، وأعرب عن تقدیره للدعم الذی قدمته إیران ومازالت حکومةً وشعباً الى الشعب السوری فی مواجهة الإرهاب.
وأکد المعلم أن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، أثبتت انطلاقاً من صمودها وعزمها وإرادتها الصلبة، أنها قادرة على إحباط المؤامرات الأمریکیة، وقال: لا شک أن نجاح الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی کسر هذه المؤامرات، یعد نجاحاً کبیراً للمنطقة بأسرها بما فیها سوریا.
ووصف ولید المعلم زیارة اسحاق جهانغیری، النائب الأول للرئیس الإیرانی الى دمشق بأنها کانت مثمرة جداً، وأنها کانت حرکة قویة فی تکریس العلاقات بین البلدین، وأن الحکومة السوریة ستتابع بجدیة وبأسرع ما یمکن تنفیذ الإتفاقیات والوثائق التی تم التوصل الیها بین الجانبین.
من جانبه، أکد مستشار قائد الثورة فی الشؤون الدولیة، أمس الأربعاء، بعد لقائه وزیر الخارجیة السوری، ولید المعلم: إن انتصار سوریا هو انتصار لمحور المقاومة، مضیفاً: ان المثلث الرجعی بالمنطقة تکبد الهزیمة امام سوریا، والآن فإن 90 بالمائة من الأراضی السوریة تسیطر علیها الحکومة وسیتحرر الباقی قریباً على ید الجیش السوری.
وقال علی أکبر ولایتی: أجرینا لقاءً جیدً وبناءً مع وزیر الخارجیة السوری، ولابد من التهنئة بالإنتصارات التی حققتها سوریا حکومةً وشعباً أمام هجمات الأعداء الإقلیمیین والدولیین.
وأضاف: إن المثلث الرجعی بالمنطقة قد ألحقت به هزیمة أمام سوریا، والأمریکان شاؤوا أم أبوا سینسحبون من سوریا. والآن فإن 90 بالمائة من الأراضی السوریة تحت سیطرة القوات الحکومیة، والباقی سیتم تحریره قریباً على ید الجیش السوری. وأکد ولایتی أن إنتصار سوریا إنتصار لجبهة المقاومة.. وإن علاقة استراتیجیة تجمع بین إیران وسوریا، وقد استمرت هذه العلاقات، حیث وقف البلدان جنباً الى جنب، وما نراه الآن إنما هو ثمرة إتحاد دول محور المقاومة.
وبعد لقائه مع ولایتی، قال وزیر الخارجیة السوری: أجریت مشاورات بنّاءة مع المسؤولین الإیرانیین بهدف تنمیة التعاون الاستراتیجی، ولقد حاربت سوریا وإیران عدواً بإسم الإرهاب، والآن تقفان أمام عدو بإسم الإستعمار، وما دُمنا مع بعض فسننتصر ضد الإستعمار مثلما إنتصرنا فی مواجهة الإرهاب.
وأضاف ولید المعلم: أجریت محادثات قیمة مع الدکتور ولایتی، وقد استفدت من حدیث مستشار قائد الثورة.. نحن نُقدّر دوماً الدکتور ولایتی، ونُقدّر جهوده لمساعدة الشعب السوری.
وأردف: فی هذا اللقاء، أبلغت التحیّة الحارّة من الرئیس السوری بشار الأسد الى سماحة قائد الثورة الإسلامیة، کما قدمت التهنئة الى الشعب الإیرانی نیابة عن الشعب السوری بمناسبة الذکرى السنویة الأربعین لإنتصار الثورة الإسلامیة.
لاریجانی...

وقال لاریجانی فی جانب آخر من حدیثه، أن العدو یسعى لتأجیج الخلافات بین إیران والدول الأخرى وکذلک فرض العزلة على البلاد وبطبیعة الحال فإن أمریکا هی التی أصبحت فی عزلة بإنسحابها من الإتفاق النووی. وأعرب عن اعتقاده بأن الأمریکیین یسعون من خلال إجراءاتهم هذه لجعل الجمهوریة الإسلامیة فی حالة الإنفعال والغضب حیث یأتی مؤتمر بولندا من قبل أمریکا فی هذا السیاق، وأضاف: أن مؤتمر بولندا لا یعقد من أجل البحث فی قضایا مثل الحرب أو تصعید الضغوط الإقتصادیة ضد إیران لأن لهم أدوات أخرى لتصعید الضغوط لذا یبدو أن الأمریکیین یسعون من وراء عقد مثل هذا المؤتمر شن حرب نفسیة لتوتیر الداخل.
وأضاف: علینا إبراز نقاط ضعف الأمریکیین وتوعیة الدول الأخرى بصورة صحیحة على إجراءاتهم العدائیة حیث أن هذه الدول لا تدعم فی تصریحاتها الأمریکیین إلا أن هؤلاء بهیمنتهم الإقتصادیة قد بثوا الذعر فی قلوب الشرکات الأجنبیة وحتى انهم أوجدوا مشاکل لنا فی مسألة توفیر السلع الأساسیة. واشار لاریجانی الى تعزیز المیزانیة الدفاعیة للبلاد، وأضاف: من المؤکد إننا سنقوم بتجهیز القوات المسلحة تماماً لأن الأعداء یعلمون بأن قدرات الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة الأمنیة والدفاعیة بارزة جداً للتصدی لمغامراتهم کما أن الجمهوریة الإسلامیة ستقدم الدعم اللازم لتیار المقاومة.
صالحی...

ولفت صالحی إلى أن إیران تملک الیوم القدرة على التخصیب بأی نسبة مرتفعة. إلا أن رئیس المنظمة الإیرانیة للطاقة النوویة قال: إنه بعد انتهاء مدة الإتفاق النووی سیکون بمقدورنا إنتاج ما نشاء من أجهزة الطرد المرکزی.
موضحاً: نجری حالیاً اختبارات على الجیل الثامن من أجهزة الطرد المرکزی والأمر سیستغرق من 5 إلى 6 سنوات وأشار إلى أن عملنا یجری ضمن الإتفاق النووی الذی لا یمنع النشاطات البحثیة على أجهزة الطرد المرکزی الحدیثة.
وفی السیاق، عبّر صالحی عن أمل إیران بتعاون الأوروبیین لوضع تصامیم جهاز الطرد المرکزی الجدید استناداً إلى وعودهم، لکنه أردف إلى