printlogo


رقم الخبر: 138418تاریخ: 1397/11/18 00:00
تتمات

تتمــــــات صفحــــــة 1

روحانی...

وفی ختام إجتماع مجلس الوزراء یوم أمس، قدّم حسن روحانی التهنئة بحلول الذکرى السنویة الأربعین لإنتصار الثورة الإسلامیة، وقال: أن الشعب الإیرانی العظیم هو المالک الرئیس للثورة الإسلامیة، داعیاً الشعب الى المشارکة الملحمیة الواسعة فی مسیرات ذکرى إنتصار الثورة فی 11 شباط/فبرایر.
وأضاف روحانی: نشهد فی هذه الأیام مؤامرات جدیدة من قبل أمریکا والصهاینة ضد الشعب الإیرانی، فطیلة العام الماضی بذل الأمریکان والصهاینة قصارى جهودهم لیبثوا الیأس لدى الشعب الإیرانی إزاء مستقبله.
وصرح: أن الشعب الإیرانی ورغم کل المؤامرات، سیثبت للعالم من خلال مشارکته وهتافاته الى جانب الثورة والوطن، أنه مفعم بالأمل بشأن مستقبل البلاد، وسیتجاوز جیداً المشکلات التی خطط لها الأعداء، من خلال تضحیاته وصموده ووحدته، وستکون أمامه سنوات أفضل من السنوات الماضیة.
وأکد الرئیس الإیرانی أن الأرقام والإحصاءات تبین أننا حققنا تقدماً وإنجازات کبیرة طیلة الـ40 عاماً الماضیة، والى جانب هذه الإنجازات، تجاوزنا المؤامرات الکبرى.
وصرح: ان المشارکة الواسعة فی مسیرات 11 شباط/فبرایر، ضمان لأمننا واستقلالنا وحریتنا، وینبغی من خلال المشارکة الواسعة ان نحبط مخططات الأعداء من مواصلة مؤامراتهم.
ولفت الى أن الإدارة الأمریکیة الجدیدة عادة ما تتحدث بلهجة غیر صحیحة بشأن الشعب الإیرانی، والعالم کله یدرک أن المشکلات التی نواجهها فی المنطقة والعالم، ناجمة عن التدخل والتواجد الأمریکی غیر المبرر فی المنطقة، فشعوب المنطقة تدرک جیداً أن إیران ساهمت دوماً فی إرساء السلام والإستقرار بالمنطقة.
وشدد على أن الأمریکان والصهاینة هم الذین دعموا الإرهابیین الذین تسببوا بإستشهاد 17 ألفا من الشعب الإیرانی فی أوائل الثورة، فإیران هی ضحیة الإرهاب، ووقفت دوماً بحزم فی مواجهة الإرهاب.. والیوم فإن جانباً کبیراً من تحقیق الأمن فی منطقتنا ناشئ من دعمنا القاطع لشعوب المنطقة فی محاربة الإرهاب.
وأکمل: لا یمکن الیوم لأی أحد أن یوجه اتهامات واهیة ضد بلادنا، فأمریکا أثارت دوماً المشکلات للمنطقة والعالم، وفی المقابل کانت إیران الإسلامیة الحل دوماً، ونحن سنواصل جهودنا من أجل إرساء الأمن والإستقرار فی المنطقة وفی دول کسوریا والعراق وأفغانستان وباکستان، فنحن نشکل قوة مؤثرة فی مواجهة الإرهاب.
وأردف الرئیس الإیرانی؛ أن التدخلات الأمریکیة لیست منحصرة بمنطقتنا، فها هی تتدخل فی أمریکا اللاتینیة وخاصة فی فنزویلا، کما نشهد التدخل الأمریکی فی مختلف أنحاء العالم، فالنهج الذی مشى علیه المسؤولون الأمریکیون لا یصب حتى فی مصلحة أمریکا وشعبها.
وخلال إجتماعه مع السفراء ورؤساء ممثلیات الجمهوریة الإسلامیة فی الخارج، أکد الرئیس روحانی، أمس الأربعاء، ان الشعب الإیرانی وعلى الرغم من کافة التقلبات التی واجهها طیلة الـ40 عاما الماضیة، إختار دوما الطریق الصواب وقال: ان الشعب الإیرانی کان ضحیة لأنواع مخططات الأعداء لکنه تمکن دوما من تذلیل الصعاب.
وأضاف: ان الشعب الإیرانی بین معالم الطریق الصحیح لأبناء العالم.
وتابع رئیس الجمهوریة، ان الشعب الإیرانی کان دوما المنتصر على ساحة مواجهة الأعداء بعد إنتصار الثورة الإسلامیة أمام أنواع الدسائس التی کانت تصمم معظمها على ید أمیرکا والکیان الصهیونی.
وفیما أشار الى مؤامرات أمیرکا ضد إیران، قال روحانی ان المؤامرة الأولی التی قام بها الأعداء ضدنا خلال الأشهر الأولى من إنتصار الثورة هو مخطط تجزئة إیران الذی باء بالفشل وکذلک الإنقلاب العسکری والحرب المفروضة والتی حقق الشعب الإیرانی النصر مرة أخرى على ساحتها.
واعتبر روحانی المؤامرة الرابعة الکبرى ضد الشعب الإیرانی هو الحظر الجائر المفروض علیه وصرح، ان الأمیرکان وبسبب خسارتهم لأحد حلفاءهم الرئیسیین فی المنطقة (الشاه) وقاعدتهم ضد کتلة الشرق، قاموا بتجنید جمیع إمکانیاتهم خلال الأربعین عاما الماضیة لکنهم خرجوا یجرون أذیال الخیبة من کافة هذه السوح. وأکد رئیس الجمهوریة، ان سبب هزائم أمیرکا هی حساباتهم الخاطئة حیال الشعب الإیرانی سواء قبل إنتصار الثورة الإسلامیة وسواء بعدها.
وفی سیاق آخر، وصف الرئیس الإیرانی حسن روحانی تصریحات ترامب حول تواجد القوات الأمریکیة فی العراق لمراقبة إیران بأنها هراء ومرفوضة تماماً. وقال الرئیس روحانی فی جانب من کلمته خلال مراسم اهداء جائزة کتاب السنة موجهاً کلامه الى ترامب:
أنت تعادی شعوب منطقتنا، وتتحدث بلغة سخیفة وغیر دبلوماسیة وغیر مقبولة لأی شخص، أنت تقول اننا سنبقى فی العراق، لقد قلت أنکم بقیتم فی العراق لمحاربة الإرهاب، وکان جیداً أنک کشفت عن نوایاک بأنکم فی العراق لیس بسبب الإرهاب ولا من أجل الشعب العراقی، وانما تریدون البقاء فی العراق لمراقبة إیران.
وأضاف رئیس الجمهوریة: هذا المنطق یرفضه کل عراقی وإیرانی، أنت تقول صراحة أنک تحتل جزءاً من الأراضی العراقیة للتجسس على البلد المجاور للعراق.
وأکد روحانی، أن تصریحات ترامب هذه لا تتوافق مع أی منطق فی العالم، وأنه یکشف عن أن الهدف الحقیقی من تواجد القوات الأمریکیة فی أفغانستان والمنطقة هو لمراقبة إیران أو روسیا أو الصین، وقال مخاطباً الأمریکان: أنتم الذین لدیکم أسطول وقوة بحریة راقبوا البحار، ولدیکم قوة جویة قویة فلماذا تحتلون أراضی دول أخرى؟!، ولماذا تکذبون؟!.
ووجّه روحانی کلامه الى أعداء الجمهوریة الإسلامیة قائلاً: إذا أردتم إعادة إیران الى الوراء، فهذا أمر مستحیل. لن نعود إلى عهد الهیمنة الأمریکیة على إیران، وإن تلک الفترة التی کنتم تتحکمون بکل شیء فی إیران قد ولَّت، والشعب الإیرانی لن یأخذ إذناً منکم (الأعداء) ولن یخضع لکم، ولن یرکع إلا لله ویعمل وفق إرادته الوطنیة، ویمضی قدماً الى الأمام.
رئیس الجمهوریة...

بزعامة أمریکا وبعض الدول، هو مکسب ونصر کبیر للشعب السوری والمنطقة بأسرها، مؤکداً أن إرساء الإستقرار والأمن التام فی سوریا وعودة الحیاة العادیة فیها، هو من أهداف إیران الإقلیمیة وسیاستها الخارجیة.
وأکد روحانی أن سوریا وحتى تحقیق النصر التام، مازالت تواجه المشکلات والعقبات، قائلاً: إن التغلب على هذه المشکلات هو من الأهداف المشترکة بین البلدین، لذلک من الضروری أن نعزز التعاون والتنسیق فیما بیننا فی جمیع المجالات أکثر فأکثر.
وبیّن أن العلاقات بین البلدین والشعبین ینبغی أن تبقى راسخة.. ولتحقیق هذا الهدف علینا أن نتخذ خطواتنا قدماً الى الأمام بحساسیة ودقة مع الأخذ بعین الإعتبار مصالح الشعبین.
ووصف رئیس الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة زیارة نائبه الأول الى دمشق بالهامة والناجحة للغایة، وقال: لقد أسفرت هذه الزیارة عن مکاسب جیدة لکلا الشعبین.
وخلال اللقاء، هنأ وزیر الخارجیة السوری، حلول الذکرى السنویة الأربعین لإنتصار الثورة الإسلامیة، وأعرب عن تقدیره للدعم الذی قدمته إیران ومازالت حکومةً وشعباً الى الشعب السوری فی مواجهة الإرهاب.
وأکد المعلم أن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، أثبتت انطلاقاً من صمودها وعزمها وإرادتها الصلبة، أنها قادرة على إحباط المؤامرات الأمریکیة، وقال: لا شک أن نجاح الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی کسر هذه المؤامرات، یعد نجاحاً کبیراً للمنطقة بأسرها بما فیها سوریا.
ووصف ولید المعلم زیارة اسحاق جهانغیری، النائب الأول للرئیس الإیرانی الى دمشق بأنها کانت مثمرة جداً، وأنها کانت حرکة قویة فی تکریس العلاقات بین البلدین، وأن الحکومة السوریة ستتابع بجدیة وبأسرع ما یمکن تنفیذ الإتفاقیات والوثائق التی تم التوصل الیها بین الجانبین.
من جانبه، أکد مستشار قائد الثورة فی الشؤون الدولیة، أمس الأربعاء، بعد لقائه وزیر الخارجیة السوری، ولید المعلم: إن انتصار سوریا هو انتصار لمحور المقاومة، مضیفاً: ان المثلث الرجعی بالمنطقة تکبد الهزیمة امام سوریا، والآن فإن 90 بالمائة من الأراضی السوریة تسیطر علیها الحکومة وسیتحرر الباقی قریباً على ید الجیش السوری.
وقال علی أکبر ولایتی: أجرینا لقاءً جیدً وبناءً مع وزیر الخارجیة السوری، ولابد من التهنئة بالإنتصارات التی حققتها سوریا حکومةً وشعباً أمام هجمات الأعداء الإقلیمیین والدولیین.
وأضاف: إن المثلث الرجعی بالمنطقة قد ألحقت به هزیمة أمام سوریا، والأمریکان شاؤوا أم أبوا سینسحبون من سوریا. والآن فإن 90 بالمائة من الأراضی السوریة تحت سیطرة القوات الحکومیة، والباقی سیتم تحریره قریباً على ید الجیش السوری. وأکد ولایتی أن إنتصار سوریا إنتصار لجبهة المقاومة.. وإن علاقة استراتیجیة تجمع بین إیران وسوریا، وقد استمرت هذه العلاقات، حیث وقف البلدان جنباً الى جنب، وما نراه الآن إنما هو ثمرة إتحاد دول محور المقاومة.
وبعد لقائه مع ولایتی، قال وزیر الخارجیة السوری: أجریت مشاورات بنّاءة مع المسؤولین الإیرانیین بهدف تنمیة التعاون الاستراتیجی، ولقد حاربت سوریا وإیران عدواً بإسم الإرهاب، والآن تقفان أمام عدو بإسم الإستعمار، وما دُمنا مع بعض فسننتصر ضد الإستعمار مثلما إنتصرنا فی مواجهة الإرهاب.
وأضاف ولید المعلم: أجریت محادثات قیمة مع الدکتور ولایتی، وقد استفدت من حدیث مستشار قائد الثورة.. نحن نُقدّر دوماً الدکتور ولایتی، ونُقدّر جهوده لمساعدة الشعب السوری.
وأردف: فی هذا اللقاء، أبلغت التحیّة الحارّة من الرئیس السوری بشار الأسد الى سماحة قائد الثورة الإسلامیة، کما قدمت التهنئة الى الشعب الإیرانی نیابة عن الشعب السوری بمناسبة الذکرى السنویة الأربعین لإنتصار الثورة الإسلامیة.
لاریجانی...

وقال لاریجانی فی جانب آخر من حدیثه، أن العدو یسعى لتأجیج الخلافات بین إیران والدول الأخرى وکذلک فرض العزلة على البلاد وبطبیعة الحال فإن أمریکا هی التی أصبحت فی عزلة بإنسحابها من الإتفاق النووی. وأعرب عن اعتقاده بأن الأمریکیین یسعون من خلال إجراءاتهم هذه لجعل الجمهوریة الإسلامیة فی حالة الإنفعال والغضب حیث یأتی مؤتمر بولندا من قبل أمریکا فی هذا السیاق، وأضاف: أن مؤتمر بولندا لا یعقد من أجل البحث فی قضایا مثل الحرب أو تصعید الضغوط الإقتصادیة ضد إیران لأن لهم أدوات أخرى لتصعید الضغوط لذا یبدو أن الأمریکیین یسعون من وراء عقد مثل هذا المؤتمر شن حرب نفسیة لتوتیر الداخل.
وأضاف: علینا إبراز نقاط ضعف الأمریکیین وتوعیة الدول الأخرى بصورة صحیحة على إجراءاتهم العدائیة حیث أن هذه الدول لا تدعم فی تصریحاتها الأمریکیین إلا أن هؤلاء بهیمنتهم الإقتصادیة قد بثوا الذعر فی قلوب الشرکات الأجنبیة وحتى انهم أوجدوا مشاکل لنا فی مسألة توفیر السلع الأساسیة. واشار لاریجانی الى تعزیز المیزانیة الدفاعیة للبلاد، وأضاف: من المؤکد إننا سنقوم بتجهیز القوات المسلحة تماماً لأن الأعداء یعلمون بأن قدرات الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة الأمنیة والدفاعیة بارزة جداً للتصدی لمغامراتهم کما أن الجمهوریة الإسلامیة ستقدم الدعم اللازم لتیار المقاومة.
صالحی...

ولفت صالحی إلى أن إیران تملک الیوم القدرة على التخصیب بأی نسبة مرتفعة. إلا أن رئیس المنظمة الإیرانیة للطاقة النوویة قال: إنه بعد انتهاء مدة الإتفاق النووی سیکون بمقدورنا إنتاج ما نشاء من أجهزة الطرد المرکزی.
موضحاً: نجری حالیاً اختبارات على الجیل الثامن من أجهزة الطرد المرکزی والأمر سیستغرق من 5 إلى 6 سنوات وأشار إلى أن عملنا یجری ضمن الإتفاق النووی الذی لا یمنع النشاطات البحثیة على أجهزة الطرد المرکزی الحدیثة.
وفی السیاق، عبّر صالحی عن أمل إیران بتعاون الأوروبیین لوضع تصامیم جهاز الطرد المرکزی الجدید استناداً إلى وعودهم، لکنه أردف إلى أنه إذا ما تباطؤوا فی ذلک فأمامنا خیارات متعددة ونحن لا نرغب بذلک، ورغم انسحاب أمریکا من الإتفاق النووی، لم تخسر إیران فی الجانب الفنی وهو ما سبب الامتعاض الشدید لدى ترامب.
بالتوازی، أقر صالحی أن هناک بعض القیود التی قبلنا بها لکن لا أثر لها على وتیرة سرعة تطوّر صناعتنا النوویة. وختم صالحی فی هذا السیاق بالتأکید على أنه اذا تقرر العودة الى ما قبل الإتفاق النووی حینها سنرفع القیود عن التخصیب وفقاً لما نحتاجه.. ففی حال عدم وجود الإتفاق النووی سنکون أحراراً فی العمل ویمکن أن نُعید النظر فی تصامیمنا. وفی عودة إلى المفاوضات النوویة، أوضح صالحی أنه فی عام 2013 جرت مفاوضات ثنائیة سریة حول الملف النووی مع الأمیرکیین بوساطة عمانیة (بطلب منهم) مؤکداً أن المرشد السید علی الخامنئی وجّه بعدم الدخول فی أی مواضیع أخرى باستثناء الملف النووی. إلى ذلک، تطرق صالحی إلى قضیة أنابیب مفاعل آراک، لافتاً إلى أن طهران لم تشتریها سراً بل قمنا بذلک کإجراء احترازی خلال المباحثات قبل دخول الإتفاق النووی حیز التنفیذ وقد أبلغنا الطرف الآخر أنه ستکون لدینا أنابیب إضافیة فی حال أُخلّ بالإتفاق.
ظریف...

أکد وزیر الخارجیة الإیرانی محمد جواد ظریف، بأن أمریکا تدعم الدکتاتوریین والسفاحین والمتطرفین الذین لم یخلفوا سوى الدمار فی المنطقة.
جاء ذلک فی تغریدة کتبها ظریف رداً على الخطاب السنوی للرئیس الأمریکی دونالد ترامب فی الکونغرس الأمریکی وتکراره مواقفه المعادیة لإیران. وأشار ظریف الى الذکرى السنویة الأربعین لإنتصار الثورة الإسلامیة فی إیران وکتب: إن شعبنا ومن ضمنهم مواطنینا الیهود یحتفلون الآن بأربعین عاماً من التقدم رغم الضغوط الأمریکیة.
وأضاف: إن دونالد ترامب طرح مرّة أخرى اتهامات ضدنا فی خطابه السنوی للعام 2019 (فی الکونغرس الأمریکی). إن عداء أمریکا أدى الى أن تدعم الدکتاتوریین والجزّارین والمتطرفین الذین خلفوا الدمار فقط فی المنطقة.
هذا، وأعلن وزیر الخارجیة الإیرانی محمد جواد ظریف أن قمة سوتشی لقادة إیران وروسیا وترکیا فی 14 فبرایر، ستبحث الإعتداءات الإسرائیلیة على سوریا. وقال ظریف فی حدیث لـRT: (سنبحث فی قمة سوتشی تشکیل اللجنة الدستوریة السوریة، والوضع فی محافظة إدلب، وانسحاب القوات الأمریکیة من شرقی الفرات).
وأضاف: (بحثنا مع الجانب الروسی الإعتداءات الإسرائیلیة على سوریا. وإیران سترد على الإعتداءات الإسرائیلیة فی الوقت المناسب ووفقاً لمصالحها القومیة).
کما أشار الوزیر الإیرانی إلى أن إیران على استعداد تام (للعب دور الوسیط لتحسین العلاقات بین دمشق وأنقرة). وکان الکرملین قد أعلن أن القمة الثلاثیة بین الرؤساء الإیرانی حسن روحانی والروسی فلادیمیر بوتین والترکی رجب طیب أردوغان حول سوریا، ستنعقد فی 14 من فبرایر فی مدینة سوتشی الروسیة.
وفی سیاق متصل، إعتبر المتحدث بإسم الخارجیة الإیرانیة، بهرام قاسمی، الإرهاب فی غرب آسیا ولیداً غیر شرعی للسیاسات الخاطئة لأمریکا وبعض حلفائها.
وقال قاسمی فی تصریح له أمس الأربعاء رداً على خطاب الرئیس الأمریکی دونالد ترامب فی الکونغرس، ان الإرهاب فی غرب آسیا ومنطقة الشرق الأوسط هو نتیجة وولید غیر شرعی للسیاسات الخاطئة لأمریکا وبعض حلفائها خلال العقود الأخیرة، والتی فرضتها على المنطقة بناء على سیاستها فی استغلال ذلک أداة للمضی بإستراتیجیاتها مثل تأسیس القاعدة وداعش وسائر الجماعات المتطرفة والإرهابیة وإثارة الأزمات والتوترات وزعزعة الإستقرار الاستنزافیة.
وأضاف: انه وفی الوقت الذی یتهم فیه ترامب إیران کذبا بدعم الإرهاب، لیس خافیا على أحد بأن إیران بصفتها اکبر ضحیة للإرهاب خلال العقود الأخیرة وبتکبدها الکثیر من الخسائر المادیة والمعنویة قد کافحت وستکافح هذه الظاهرة البغیضة بصورة حقیقیة وبلا هوادة وقد کان لها دور أساسی ولا ینکر فی دحر داعش فی العراق وسوریا.
وأشار المتحدث بإسم الخارجیة الإیرانیة الى هذه الحقیقة الواضحة؛ وهی ان الأقلیات الدینیة ومنها الطائفة الیهودیة فی الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة یعیشون بکامل الحریة ولهم نواب مستقلون فی مجلس الشورى الإسلامی، وأضاف: ان بعض الدول الغربیة ورغم مضی عدة عقود على الحرب العالمیة الثانیة مازالت تعتبر نفسها مدینة للصهاینة فی حین کان الإیرانیون أصحاب الثقافة فی أرض إیران على مدى التاریخ مهدا للحکمة والتعایش السلمی والتعددیة القومیة والدینیة وقد احتضنت على الدوام فی حضنها الزاخر بالمحبة جمیع أتباع المذاهب والادیان الالهیة تقریباً، ومازالت هذه الثقافة الإیرانیة العریقة والمتجذرة من ضمن الخصال البارزة للإیرانیین.
وتابع قائلاً: إن الدین الیهودی کسائر الأدیان الإبراهیمیة حظی على الدوام بإحترام وتکریم الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة وبناء على الدستور یحظى بمکانة سامیة، ولکن لا یمکن ولا ینبغی إنکار مسألة إن ما أدى للأسف الى الإساءة الى سمعة الأتباع الحقیقیین للدین الیهودی هو أداء وممارسات الکیان الصهیونی اللاانسانیة والاجرامیة التی تُشوّه بإسم الدین الیهودی صورة ومکانة الیهود فی العالم.
وأشار قاسمی الى ان الشعب الإیرانی یحتفل هذه الایام بالذکرى الاربعین لانتصار الثورة الإسلامیة، وأضاف: ان الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة نظمت على مدى العقود الاربعة الماضیة عملیات انتخابیة أکثر من أی دولة أخرى بالمنطقة ومن ضمنها حلفاء وشرکاء أمریکا الوثیقین الذین یشکلون أنظمة دکتاتوریة ومستبدة، ولاشک ان الجمهوریة الإسلامیة نابعة من ثورة شعبیة ومبنیة على نظام السیادة الشعبیة والدیمقراطیة الانتخابیة.
وقال المتحدث بإسم الخارجیة الإیرانیة فی ختام تصریحه، ان اتهامات الرئیس الأمریکی الفارغة والوهمیة واللامنطقیة ضد الشعب الإیرانی والجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة لا یمکنها تلمیع صورة أمریکا والانظمة الدکتاتوریة المروجّة للعنف والتطرف والمدعومة أمریکیاً فی قتل الشعوب المظلومة بالمنطقة وارتکاب المجازر ضدها.
عراقجی...

وأشار عراقجی خلال هذا الاجتماع، الى تنفیذ کامل التعهدات من جانب إیران فی اطار الإتفاق النووی؛ مردفا ان الاطراف الاخرى لم تنجح حتى الآن فی تنفیذ تعهداتها مما أدى الى الاخلال فی توازن هذا الإتفاق.
واذ رحّب بآلیة اینستکس الجدیدة، قال مساعد وزیر الخارجیة الإیرانی: إن هذه الآلیة جاءت متأخرة جدا، ونحن نتطلع الى إنجاز مراحلها التنفیذیة عاجلا.  من جانبه، أکد الامین العام لوزارة الشؤون الخارجیة الفرنسیة على استمرار بلاده فی دعم الإتفاق النووی، مضیفاً: إن اعداد الآلیة المالیة الخاصة جاء فی هذا السیاق.
وقال مونتاین: إن فرنسا ترغب فی استمرار المباحثات مع الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، بوصفها دولة هامّة ومؤثرة فیما یخص کافة المواضیع ذات الاهتمام المشترک.
أشرف غنی...

وأضاف: یتم متابعة العلاقات بین إیران وأفغانستان فی خمس لجان مشترکة، والنقطة الثانیة هی علاقة إیران مع أمریکا، والتی یجب أخذها بنظر الاعتبار، ومصالحنا تقتضی أن لا یکون لدینا دور فی النزاع بین البلدین، ویجب علینا اتخاذ الخطوات الضروریة فی هذا الصدد. وتابع الرئیس الأفغانی قائلاً: مطلب إیران هو السلام الذی تتمحور حوله الحکومة فی أفغانستان، وقد تم الإعلان عن هذا الموضوع بشکل رسمی مرارا وتکرارا، وقد تم طرحه مؤخرا فی اللجنة الخماسیة. وأعرب غنی عن أمله فی أن تمتلک باقی دول المنطقة نفس نظرة إیران حول أفغانستان.
یذکر أن أمریکا وطالبان عقدا عدة جولات من المفاوضات المباشرة، فی الوقت الذی رفضت فیه طالبان عقد مفاوضات مباشرة مع الحکومة الأفغانیة. کما عقد الثلاثاء فی موسکو اجتماع بمشارکة طالبان وساسة أفغان، حیث اشترطت طالبان انسحاب جمیع القوات الأمریکیة کأحد شروط إحلال السلام فی أفغانستان.
وطلب العدید من الساسة الأفغان من طالبان الموافقة على مشارکة الحکومة الأفغانیة فی هذا الإجتماع، وإعلان وقف اطلاق النار فوراً، ومتابعة مطالبها عن طریق التفاوض والحوار بین الأطراف الأفغانیة.
وأعرب العدید من الخبراء عن اعتقادهم انه بدون وجود دور مؤثر للدول المجاورة لأفغانستان، فإن السلام فی هذا البلد سیکون مؤقتاً ویجب مراعاة مصالح هذا البلد ودول الجوار من أجل تحقیق سلام دائم.
سیاری...

وممثلی وسائل الاعلام أمس الأربعاء، إنه لایمکن تجاهل دور الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی النظام العالمی وحضورها کلاعب رئیسی فی المنطقة. وأکد إنه کما تم إحباط مخططات الاعداء السابقة لحد الآن ینبغی التخطیط لنیل التفوق فی الحربین الناعمة والاقتصادیة بهدف إفشال استراتیجیة الاعداء هذه المرة أیضا.
ولفت الى إنه منذ إنتصار الثورة وماقبلها ایضا بدأت تهدیدات الأعداء الاستکباریین ضد الثورة الإسلامیة وتمثّلت استراتیجیاتهم بتأجیج النزاعات القومیة والطائفیة فی جمیع أرجاء البلاد وتنفیذ الاغتیالات وتهمیش إیران وشن هجوم مباشر فی صحراء طبس وفرض حرب السنوات الثمانیة وأنواع الحظر وتأجیج الفتن فی 1999 و2009 و2017.
ونوه الى إن الثورة الإسلامیة صانت مکانتها الشامخة لحد الآن رغم جمیع التهدیدات التی طالت الوحدة الوطنیة للبلاد وإنه طیلة القرنین الماضیین فقدت إیران أجزاء من أراضیها اثناء الحروب إلا إن وحدة أراضی البلاد قد تمت المحافظة علیها أثناء حرب السنوات الثمانی.
الشیوخ الأمریکی...

التی تعنی أن التنظیمین الإرهابیین تکبدا (هزیمة لا رجعة فیها) قبل أی انسحاب کبیر من سوریا أو أفغانستان.
کما یتضمن التعدیل بنودا مدعومة من الجمهوریین والدیمقراطیین لفرض عقوبات جدیدة على سوریا وضمان المساعدة الأمنیة لـ(إسرائیل) والأردن. وینظر إلى هذه الإجراءات على أنها جهود لطمأنة الحلفاء الذین یشعرون بالقلق إزاء التحولات فی السیاسة الأمریکیة، بما فی ذلک خطة ترامب فی سوریا. ولکن لکی یصبح قانونا، سیحتاج مشروع القانون إلى موافقة مجلس النواب الذی یسیطر علیه الدیمقراطیون، حیث من غیر المرجح أن یتحرک دون تغییرات کبیرة بسبب المخاوف من البند الذی یتناول حرکة (مقاطعة إسرائیل وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات علیها) بسبب معاملتها للفلسطینیین. ویجادل معارضو هذا البند بأن مشارکة الأمریکیین فی حملات المقاطعة محمیة بموجب الحق الدستوری فی حریة التعبیر.
إیران تزید...

ونوه الادمیرال موسوی فی تصریحه الى ان الجیش وضع فی جدول أعماله بعد مرحلة الدفاع المقدس (1980-1988) تشکیل وحدة تحت السطح والعمل من جانب آخر على تصمیم وتصنیع مختلف أنواع الصواریخ لتعزیز قدرات البلاد الردعیة. وأشار الى منجزات البلاد الصاروخیة قائلاً: انه قبل انتصار الثورة الإسلامیة لم نکن نمتلک صواریخ (ساحل-بحر) الا ان مدى صواریخنا فی هذا المجال بلغت 300 کم وسیتم زیادة المدى فی المستقبل القریب.
واعتبر الادمیرال موسوی التواجد المقتدر فی منطقة الخلیج الفارسی وبحر قزوین والمحیطات، أحد المنجزات الأخرى للجیش الإیرانی بعد انتصار الثورة الإسلامیة مما یشیر الى طاقات وقدرات الجیش الدفاعیة فی ظل الثورة.
الثورة الإسلامیة...

الثورة الإسلامیة فی إیران وخطرها على مصالحهم ومصالح حلفائهم الصهاینة، وجدّت فی مناورة خلق الفتن والأزمات والحروب فی المنطقة وخاصة فی کل الأمکنة التی تؤثر سلباً على هذه الثورة، هدفاً ثابتاً ودائماً لإضعاف الأخیرة وتشتیت فعالیتها وعناصر قوتها، وهذه الاستراتیجیة یمکن تحدید مراحلها ومحطات تنفیذ أهدافها کالتالی:
* الحرب العراقیة - الإیرانیة
مباشرة بعد إنتصار الثورة الإسلامیة فی إیران، بدأت تقریباً حرب الخلیج الفارسی الأولى، وبذرائع خُلِقت فجأة فی رأس الرئیس العراقی السابق صدام حسین، فتجاوز إتفاقیة نافذة موقّعة بین إیران والعراق، کانت تنظم خلافات حدودیة سابقة بین الدولتین، تتعلق بالسیادة على (شط العرب) والواجهة البحریة المشترکة على الخلیج الفارسی، وذلک ضمن المثلث الاستراتیجی بین آبادان وخرمشهر فی إیران والبصرة فی العراق، وقد لعبت الولایات المتحدة الأمریکیة دوراً رئیسیاً فی تسعیر الخلاف بدایة، ولاحقا فی إطالة النزاع الدموی بین الطرفین، والذی تجاوز الثمانی سنوات بما فیها من خسائر هائلة فی الأرواح لدى الطرفین، مع خسائر مادیة هائلة قاربت الاربعمئة ملیار دولار.
* غزو العراق للکویت
مباشرة بعد انتهاء الحرب العراقیة - الإیرانیة، وبفترة لم تتجاوز السنتین، کانت کل من الدولتین بالکاد قد إنتهت من لملمة ویلات الحرب وخسائرها الضخمة، خلق صدام حسین، ذرائع واهیة لم تکن تحمل أی معنى أو مضمون قانونی أو تاریخی أو سیاسی، وبغض نظر واستدراج خبیث من الأمریکیین، قرر غزو دولة الکویت دون سابق انذار، ضارباً عرض الحائط بکل المبادئ والأعراف والقوانین الدولیة، وحدث ما حدث من دمار ومن تهجیر ومن ویلات وخسائر، والأهم من ذلک أنه خلق الذریعة التی طالما انتظرها الأمریکیون، وشنوا حرباً واسعة على العراق، وکانت تلک الحرب مفتاحاً للتدخل العسکری الغربی - الأمریکی فی المنطقة، والذی ما زال حتى الساعة، کاحتلال کامل بکل معانیه، جاثماً ثابتاً على أرض العراق.
* نشوء الإرهاب و(داعش)
- مع تزاید الضغوط الداخلیة الوطنیة على الاحتلال الأمریکی، وتصاعد عملیات المقاومة ضده، إضطر الأمریکیون لإیجاد مخرج مناسب لانسحاب وحداتهم العسکریة، بالحد الأدنى یحفظ مصالحهم من جهة، ومن جهة أخرى یؤمن حمایة تلک الوحدات من عملیات المقاومة المؤلمة، والتی بسقوط الآلاف من الضباط والجنود من تلک الوحدات، تعاظمت الضغوط الداخلیة ضد وجودهم فی العراق، فاُجبِروا على الانسحاب، بعد أن استطاعوا انتزاع توقیع السلطات العراقیة على إتفاقیة أمنیة عسکریة، أبقت لهم عدة قواعد عسکریة جویة.
- لم یکن هذا الوجود العسکری الأمریکی، والمحدد والمقید بالإتفاقیة مع الدولة العراقیة، کافیاً لاعطائهم القدرة على التدخل فی السیاسة الداخلیة لبغداد، وتوجیهها نحو أجندتهم الثابتة فی تفتیت وتشتیت العرب والمسلمین، انطلاقاً من تأزیم العلاقة بین الدولتین العراقیة والإیرانیة، وحیث رأوا قدرة السلطتین على إعادة التماسک واللحمة، وتوجیه العلاقة نحو مصلحة الأمة الأوسع والأنسب، خلقوا الإرهاب الممثل بـ(داعش)، وساعدوه سراً وعلناً على ضرب الجیش العراقی والأجهزة الأمنیة والمؤسسات الحکومیة فی أغلب مناطق البلاد، ساعدهم على ذلک مناخ مستحدث من الانقسام المذهبی، عُمل علیه بتوجیه أمریکی وتمویل خلیجی وإعلام أخطبوطی هدام، فکانت کارثة تمدد وانتشار (داعش)، وضَعُف العراق وتمزق، وتهددت الجمهوریة الإسلامیة فی إیران، وتأثر أمنها واقتصادها، واستُنزِف قسم کبیر من جهودها ومن طاقاتها لاستیعاب وجود الإرهاب الخطر. ولاحقا، بعد صمود محور المقاومة بقیادة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، بمواجهة الحرب الإرهابیة التی استهدفت العراق وسوریا ولبنان، وبعد أن عاد التوازن الأمنی والاقتصادی والسیاسی الى دول المحور، ارتأى الرئیس ترامب أن ینسحب من الإتفاق النووی مع إیران، دون أی مستندات أو وثائق تثبت مخالفة إیران للإتفاق، وذلک على عکس ما رأت أغلب الدول المعنیة، وأیضاً على عکس ما ترى أجهزته الأمنیة والاستخباریة، وهو یحاول الیوم عبر رزمات متتالیة من العقوبات الاقتصادیة القاسیة والظالمة، أن یطوّع إیران ویقوض نفوذها وتأثیرها فی المنطقة.
هکذا، وبعد أن اکتشف الأمریکیون کما یبدو، أن مناورتهم الأخیرة فی الانسحاب من الإتفاق النووی قد فشلت فی تقویض ومحاصرة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، لأسباب وأسباب، خرجوا بمعادلتهم الأخیرة حول البقاء فی العراق، بهدف مراقبة إیران والحد من نفوذها ومن تأثیرها، وبذلک یکون الأمریکیون بقیادة ترامب، فی هذه المرحلة من الاستهداف لإیران عبر مراقبتها من العراق، قد توّجوا استراتیجیتهم التی بدأت بعد إنتصار الثورة الإسلامیة عام 1979، واستمرت مع خلقهم للتوتر وللحروب والأزمات المحیطة بإیران والمؤثرة علیها، فی حربی الخلیج الفارسی الاولى والثانیة، ولاحقا فی خلق ورعایة ودعم حرکة الإرهاب والتکفیر والفوضى القاتلة.
عن موقع العهد الإخباری


 آیة الله العظمى السیستانی...

من جهته، جدد رئیس الوزراء الایطالی (دعم بلاده لجهود محاربة الارهاب، ورغبتها الجادة فی تعزیز التعاون الثنائی)، معرباً عن سعادته بزیارة العراق، ومشیداً بحالة الاستقرار التی تشهدها البلاد.  إلى ذلک، أعلن أمین عام وزارة البیشمرکة فی إقلیم کردستان العراق، جبار یاور، الاتفاق مع وزارة الدفاع الاتحادیة على عودة البیشمرکة إلى کرکوک والمناطق المتنازع علیها وفق المادة 140 من الدستور.
میدانیاً، نفذت الأجهزة الأمنیة العراقیة، الاربعاء، عملیات نوعیة فی تدمیر بقایا وفلول تنظیم داعش الإرهابی، فی محافظة الأنبار، التی تشکل وحدها ثلث مساحة العراق، غرباً.
هذا وإندلعت اشتباکات بین القوات العراقیة یدعمها الطیران، مع عناصر من تنظیم داعش اقتحموا جزیرة فی شمال البلاد. ونقلت وکالة سبوتنیک الروسیة، عن مصدر عسکری عراقی، قوله: ان نحو 40 عنصراً من تنظیم داعش الإرهابی مجهزین بالأسلحة، اقتحموا جزیرة (زور کنعوص) التابعة لقضاء الشرقاط، شمال محافظة صلاح الدین، شمال العاصمة بغداد، فجر الأربعاء. وأضاف المصدر: ان القوات العراقیة اشتبکت مع عناصر داعش لاقتلاعهم من الجزیرة، وتحریرها، منوهاً إلى أن القتال مستمر حتى الآن.
وأکد المصدر أن طیران کل من الجیش العراقی، والتحالف الدولی ضد الإرهاب، یدعم القوات الأمنیة للقضاء على عناصر «داعش» فی المنطقة وهی عبارة عن جزیرة فی النهر ملیئة بالأشجار. وکشف المصدر عن مقتل عدد من عناصر داعش، فیما أصیب منتسبان اثنان من قوات سوات العراقیة، خلال الاشتباکات.
یشار إلى أن تنظیم «داعش» قد حفر أنفاقاً عندما استولى على مدینة الموصل، مرکز نینوى، یبدو أنها امتدت إلى الجزیرة المذکورة، مثلما رجح المصدر.


Page Generated in 0.0078 sec