printlogo


رقم الخبر: 138383تاریخ: 1397/11/18 00:00
فرنسا توجه صفعة لاردوغان بإحیاء ذکرى الإبادة الأرمنیة.. وترکیا ترد


أثار قرار الرئیس الفرنسی إیمانویل ماکرون، إعلان یوم وطنی لإحیاء ذکرى «الإبادة الأرمنیة» التی وقعت إبان الحرب العالمیة الأولى، غضب ترکیا، التی ترفض الاعتراف بها.
وکان ماکرون قد قال مساء الثلاثاء، أمام المجلس التنسیقی للمنظمات الأرمنیة فی فرنسا، إن باریس ستعلن 24 أبریل «یوما وطنیا لإحیاء ذکرى الإبادة الأرمنیة».
وبإعلانه هذا، یکون الرئیس الفرنسی قد وفى بوعد أطلقه خلال حملته الانتخابیة، بوضع الإبادة الأرمنیة التی جرت بین عامی 1915 و1917، على الروزنامة الرسمیة الفرنسیة.
یذکر أن فرنسا اعترفت بالإبادة الأرمنیة عام 2001، فیما ترفض أنقرة الاعتراف بها.
وقال الناطق باسم الرئاسة الترکیة إبراهیم کالین، فی بیان ردا على الخطوة الفرنسیة: «ندین ونرفض محاولات ماکرون، الذی یواجه مشاکل سیاسیة فی بلاده، تحویل وقائع تاریخیة إلى قضیة سیاسیة لإنقاذ الوضع»، وفق ما ذکرت وکالة فرانس برس.
وأضاف: «المزاعم حول ما یسمى إبادة أرمنیة هی کذبة سیاسیة تخالف الوقائع التاریخیة ولا أساس قانونیا لها»، قائلا: «لا یمکن لأحد أن یلطخ تاریخنا».
ویؤکد الأرمن أن 1.5 ملیون منهم قتلوا بشکل منظم قبیل انهیار الدولة العثمانیة، فیما أقر عدد من المؤرخین فی أکثر من 20 دولة، بینها فرنسا وإیطالیا وروسیا، بوقوع إبادة.
وأثارت قضیة الأرمن خلافا بین ترکیا (وریثة الدولة العثمانیة) وعدد من الدول التی وصفت مجازر قتل الأرمن على ید القوات العثمانیة خلال الحرب العالمیة الأولى بأنها «إبادة».
وترفض ترکیا وصف «إبادة»، معتبرة أن هؤلاء القتلى سقطوا خلال حرب أهلیة تزامنت مع مجاعة، وأدت فقط إلى مقتل ما بین 300 ألف و500 ألف أرمنی، فضلا عن عدد مماثل من الأتراک، عندما کانت القوات العثمانیة وروسیا تتنازعان السیطرة على الأناضول.
 


Page Generated in 0.0049 sec