printlogo


رقم الخبر: 138368تاریخ: 1397/11/18 00:00
ولجنة الأمن القومی النیابیة تؤکد أن الشعب الإیرانی سیبدد آخر أوهام الإستکبار فی 11 فبرایر
هیئة أرکان القوات المسلحة: الذکرى الـ 40 لإنتصار الثورة الاسلامیة ثمرة نضال الشعب الایرانی
إمام جمعة کابول: لیعرف الایرانیون مکانة ثورتهم

اصدرت هیئة الارکان العامة للقوات المسلحة الایرانیة بیانا بمناسبة الذکرى الـ40 لانتصار الثورة الاسلامیة فی ایران؛ اکدت فیه ان هذه الذکرى هی ثمرة النضال والبصیرة الثوریة للشعب الایرانی الابی.
وجاء فی هذا البیان، ان الثورة الاسلامیة فی إیران تمکنت من کسر هیمنة القوى الکبرى وتکریس مکانتها المؤثرة والحاسمة على صعید التطورات الاقلیمیة والدولیة.
واضاف البیان : ان الشعب الایرانی الغیور ومن خلال صبره وصموده ووعیه وتواجده الحکیم وتضحیاته فی الساحات ان یجعل من تهدیدات الاعداء فرصا استراتیجیة لمواصلة المسیرة المتعالیة للجمهوریة الاسلامیة وارساء دعائم القوة الاقلیمیة والدولیة فی البلاد.
واشار البیان الى فشل نظام الهیمنة فی مخططاته الخبیثة ضد نظام الجمهوریة الاسلامیة واحباطه امام الایمان والارادة الحدیدیة لکافة شرائح الشعب الایرانی العزیز وقوة ایران الاسلامیة؛ معتبرا التخطیط للاستعراضات الدعائیة مثل اجتماع وارسو بانها تاتی استمرارا لسیناریوهات مضحکة وسیاسات عدائیة بالتناقض والکذب للولایات المتحدة ضد ایران.
ودعت هیئة الارکان العامة للقوات المسلحة، کافة شرائح الشعب الایرانی الابی والمؤمن والثوری الى المشارکة الحماسیة فی مسیرات 22 بهمن لیسطّر ملحمة اخرى فی مسار القیم النبیلة للثورة الاسلامیة امام العالم، وخاصة اعداء ایران الاسلامیة.
بدورها أکدت لجنة الأمن القومی والسیاسة الخارجیة فی مجلس الشورى الإسلامی خلال بیان أصدرته، على أعتاب الـ22 من شهر بهمن الإیرانی الحالی (11 شباط/فبرایر-الذکرى الأربعین لإنتصار الثورة الإسلامیة)، ان الحضور الجماهیری للشعب الإیرانی الأبی فی مسیرات 22 بهمن سیدق المسمار الأخیر فی نعش أوهام الظالمین فی عالم الیوم.
ویضیف البیان، ان الثورة الإسلامیة الإیرانیة وعلى أعتاب الإحتفال بذکرى إنتصارها الأربعین والدخول فی مرحلة النضج، تجاوزت الکثیر من التقلبات والمحاولات العدائیة واجتازت بنجاح الکثیر من المنعطفات التاریخیة الهامة وذلک بفضل التوکل والإعتماد على الله سبحانه وتعالى والتمتع بالدعم الشعبی والإرشادات الحکیمة لقائد الثورة الإسلامیة.
وتابع، ان احدى الدول التی تشبثت ومنذ إنتصار الثورة الإسلامیة بشتى المحاولات لضرب الجمهوریة الإسلامیة ولم تطیق إستقلال وإزدهار الشعب الإیرانی، هی الحکومة الأمیرکیة المستکبرة التی لطالما تدخلت فی الشؤون الداخلیة لإیران.
وفی ذات السیاق یردف البیان، ان مجموعة السیاسات والإجراءات والتدخلات الناعمة والصلبة لأمیرکا، تعد فی المجموع أکبر سبب لإنعدام الأمن والإستقرار فی العالم لا سیما فی منطقة غرب آسیا.
ویؤکد البیان، ان الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة کانت دوما ومنذ بلورتها مرکزا للسیاسات والإجراءات الأمیرکیة العدائیة لأسباب مختلفة بما فی ذلک طبیعتها المستقلة ودعمها للشعوب والنهضات المناوئة للإستکبار.
ویتابع فی سیاق متصل، ان من أهم الإجراءات والسیاسات الأمیرکیة العدائیة تتمثل فی تنفیذ الإنقلاب العسکری ضد الحکومة المنتخبة فی 19 آب/أغسطس 1953، والدعم الشامل للکیان الطاغوتی الظالم وإجراءاته القمعیة ضد الشعب الإیرانی والثوریین، وکذلک الدعم الشامل للنظام البعثی الصدامی البائد ضد الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة لا سیما عبر تزویده بالأسلحة الجرثومیة والکیماویة، وتصمیم إنقلاب نوجة الفاشل بهدف إفشال الثورة الإسلامیة الفتیة فی العام 1980.
وفی جانب آخر، یشیر البیان الى عدد من الإجراءات والسیاسات العدائیة الأمیرکیة الأخرى ضد إیران بما فی ذلک إجراء مناورات عسکریة فی الخلیج الفارسی بمحوریة مواجهة إیران، والمصادقة على أنواع الحظر الشامل ضد الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، والإخلال فی مسار تجارتها البحریة عبر حظر الشرکات التابعة للمنظمة البحریة الوطنیة وفرض القیود على المؤسسات المصرفیة والمالیة وشرکات الضمان الإجتماعی الإیرانیة.
کما تعتبر لجنة الأمن والسیاسة الخارجیة فی مجلس الشورى الإسلامی فی بیانها، الدعم السافر لبعض الساسة المحافظین الأمیرکیین لإغتیال العلماء الإیرانیین فی المجال النووی والصاروخی، وإفتعال الحروب الشاملة فی مجال العملة الصعبة ضد الجمهوریة الإسلامیة بهدف التقلیل من قیمة العملة الوطنیة، وإثارة عملیات نفسیة شاملة من أجل الإیحاء بأن الوضع الأمنی متأزم فی البلاد وکذلک تأجیج أجواء الرعب وتطمیع سائر الدول وتهدیدهم لقطع علاقاتهم الإقتصادیة مع إیران أو تقلیصها.
کما تنتقد هذه اللجنة، التصرف المزدوج حیال موضوع إنتهاک حقوق الإنسان فی الجمهوریة الإسلامیة (حسب مزاعمهم) وبعض دول المنطقة بما فی ذلک السعودیة وفرض الحظر الشامل والجائر ضد إیران.
ویخلص البیان الى أن جمیع النقاط آنفة الذکر تعکس ان اهم ما استخدمته أمیرکا من آلیات على مدى أربعة عقود ضد إیران هو ممارسة أنواع الحظر علیها بهدف فرض حد أقصى من الضغوط وبث روح الیأس لدى أبناء الشعب الإیرانی حیال الجمهوریة الإسلامیة والثورة.
من ناحیته قال إمام جمعة کابول عبدالرحیم رضوانی، ان من نتائج الثورة الإسلامیة بقیادة الامام الخمینی(رض) هو تحقیق الاستقلال والحریة التامة فی إیران، فهی الیوم لا تسمح لأحد التدخل فی شؤونها الداخلیة مؤکدا على الایرانیین ان یعرفوا قدر ثورتهم.
واضاف رضوانی فی حوار خاص مع ارنا ان الثورة الاسلامیة التی زعزعت عروش الطغاة هی الیوم أصبحت رمزا للحریة والاستقلال ومثالا یحتذى به عالمیا وهی نعمة ورحمة للشعوب المسلمة مؤکدا على انها غیرت المعادلات فی المنطقة والعالم.
ووصف عالم الدین الافغانی منجزات الثورة الاسلامیة محلیا واقلیما بالمهة وقال: اذا قارنا ایران قبل وبعد الثورة الاسلامیة سنری اختلافا کبیرا بین الحقبتین مشیرا الى انها باتت الیوم نموذجا یحتذى به للتحرر ومقارعة الظلم والاستبداد وکذلک الازدهار و التطور رغم معاداة الاستکبار العالمی لها.
ویعتقد رضوانی ان نتائج الثورة الاسلامیة کانت هائلة ومثمرة فی داخل البلاد مؤکدا على الایرانیین ان یعرفوا مکانة ثورتهم.
وأشار امام جمعة کابول الى تواجده فی ایران ایام الثورة وقال :ان ایران قبل الثورة کانت تابعة ومدافعة عن المصالح الامریکیة و کانت غیر مستقلة سیاسیا و اقتصادیا و ثقافیا ولکن الیوم هی مستقلة وتتخذ قراراتها دون تدخل الاجنبی وان شعبها ینعم بالامان والاستقرار والرخاء.
واضاف امام جمعة کابول الى الضغوط التی تعرضت لها الثورة الاسلامیة وقال: تخطت ایران الحرب المفروضة (1980-1988) والحظر والضغوط الاقتصادیة والسیاسیة وهی الیوم تقف بکل صلابة بوجه الظلم والاستبداد دفاعا عن ثورتها ومبادئها .
وفیما یتعلق بالعلاقات الایرانیة الافغانیة بعد انتصار الثورة الاسلامیة قال رضوانی، ان الحکومة الایرانیة کانت دوما الى جانب الحکومة والشعب الافغانی مؤکدا ان العلاقات بین الشعبین کانت ممتازة دوما وترک أثرا ملحوظا على الادب والثقافة والشعر و الاخلاق الاجتماعیة فی افغانستان.

 


Page Generated in 0.0081 sec