printlogo


رقم الخبر: 136515تاریخ: 1397/10/23 00:00
والجیش السوری یفاجئ النصرة بسلاح جدید فی ریف حماة الشمالی
الدفاعات الجویة تتصدى لأهداف معادیة فی سماء دمشق
وزیر الدفاع الترکی: نواصل التنسیق مع روسیا لتنفیذ اتفاق سوتشی بشأن إدلب سفن حربیة أمیرکیة للمساعدة فی سحب قواتها.. والبنتاغون ینفی بدء الرحیل عن سوریا


دمشق ـ وکالات: أرسلت الولایات المتحدة قوات بریة ومجموعة من السفن الحربیة باتجاه سوریا للمساعدة فی سحب قواتها من هناک، بحسب ما أفادت به صحیفة «وول ستریت» نقلاً عن مصادر.
المصادر قالت إن القوات البریة التی فی طریقها إلى سوریا ستساعد فی سحب القوات الأمیرکیة، فیما ستؤمن السفن القوات فی حال تعرضها لخطر.
وترأس مجموعة السفن سفینة الإنزال التابعة للبحریة الأمریکیة «کیراسارج»، التی تحمل مئات من جنود المارینز وعددا من المروحیات. وکان مسؤول فی وزارة الدفاع الأمیرکیة أکد الجمعة لوکالة «فرانس برس» أن الجیش الأمیرکی بدأ بسحب معداته من سوریا.
فی السیاق أعلن المتحدث العسکری الأمریکی شون رایان، أن وزارة الدفاع الأمریکیة لم تبدأ بسحب القوات الأمریکیة من سوریا حتى الآن.
وأشار إلى أن ما فعلته الولایات المتحدة بشأن قواتها الموجودة فی سوریا حتى الآن هو القیام باتخاذ عدد من «الإجراءات اللوجستیة لدعم الرحیل». وأضاف المتحدث العسکری الأمریکی أنهم لن یناقشوا التحرکات الفعلیة للقوات لأسباب أمنیة ولکنهم یؤکدون أنه لم یتم نقل القوات من سوریا حتى الآن.
وذکرت جریدة إلکترونیة روسیة، السبت، أن الرئیس الأمریکی دونالد ترامب أعلن فی نهایة العام الماضی عن بدء رحیل القوات الأمریکیة عن سوریا، ولکنه نفى فی بدایة ینایر/کانون الثانی أن یکون وعد بإخراج القوات الأمریکیة من سوریا فی وقت سریع. وبعد ذلک أعلن وزیر الخارجیة الأمریکی مایک بومبیو استعداد ترامب للقیام بعملیات قتالیة جدیدة
فی سوریا.
من جهة اخرى قالت وکالة أنباء الأناضول الترکیة إن وزیر الدفاع الترکی خلوصی أکار ورئیس الأرکان هاکان فیدان وقائد القوات البریة أومیت دوندار، ورئیس الاستخبارات اجتمعوا صباح السبت فی شانلی أورفة قرب الحدود مع سوریا. وأشارت الوکالة إلى أن «اجتماع أکار وفیدان مع قادة الجیش الترکی تناول التطورات شمالی سوریا واستمرار وقف إطلاق النار فی إدلب».
وزیر الدفاع الترکی قال من جهته، «نبذل کل الجهود من أجل استمرار وقف إطلاق النار والاستقرار بإدلب فی إطار اتفاق سوتشی».
وفی کلمة له خلال تفقده القوات الترکیة المتمرکزة على الحدود مع سوریا الجمعة قال أکار إن بلاده أعدت الخطط اللازمة حیال العملیة العسکریة المرتقبة شرق الفرات فی سوریا وأطلعت الجانب الروسی.
میدانیاً تصدت وسائط الدفاع الجوی السوری، مساء الجمعة، لهجوم نفذه الطیران الحربی الصهیونی على العاصمة دمشق.
ونقلت وکالة «سانا» السوریة الرسمیة عن مصدر عسکری قوله: «فی تمام الساعة 23:15 قامت طائرات حربیة «إسرائیلیة» قادمة من اتجاه إصبع الجلیل بإطلاق عدة صواریخ باتجاه محیط دمشق، وعلى الفور تصدت وسائط دفاعنا الجوی للصواریخ
المعادیة».
وأکد المصدر أن الدفاعات الجویة السوریة أسقطت معظم الصواریخ، مبینا أنه «اقتصرت نتائج العدوان حتى الآن على إصابة أحد المستودعات فی مطار دمشق الدولی».
فیما ذکر مراسل «سانا» فی المنطقة أنه «تمت مشاهدة أکثر من ثمانیة أهداف معادیة تنفجر بالسماء» فوق دمشق.
من جانبها، نقلت جریدة «الوطن» عن مصدر فی مطار دمشق الدولی أن حرکة الملاحة فیه اعتیادیة رغم الغارات.
ونشرت قناة «الإخباریة» فیدیو قالت إنه یظهر عملیة تصدی قوات الدفاع الجوی «للعدوان» على محیط المدینة.
من جانبهم، قال ناشطون سوریون إن الانفجارات طالت محیط منطقة الکسوة بالتزامن مع سماع دوی انفجارین آخرین فی سماء اللاذقیة.
التتمة فی الصفحة 11
 

 


Page Generated in 0.0057 sec