printlogo


رقم الخبر: 136512تاریخ: 1397/10/23 00:00
السوق العراقیة؛ الأولى فی إستیراد السلع الإیرانیة



قال الأمین العام لغرفة التجارة المشترکة الایرانیة-العراقیة: إن المزایا التی تتسم بها السلع الایرانیة الى جانب علاقات ثقافیة ودینیة وسیاسیة مشترکة بین البلدین جعلت العراقیین یرغبون فی شراء السلع الایرانیة.
وأضاف حمید حسینی، أمس السبت، ان الغزو الأمریکی للعراق عام 2003 ونشوب حرب أهلیة فیه جعلا العراق بحاجة الى استیراد کثیر من السلع من ایران بدءاً من المواد الغذائیة والماکنات وصولاً الى الکهرباء والغاز، کما ان الحظر المفروض على ایران زاد أهمیة السوق العراقیة للشرکات الایرانیة؛ وانطلاقاً من ذلک یتوجه وزیر الخارجیة الایرانی محمد جواد ظریف الى العراق الیوم الأحد لتوطید العلاقات الاقتصادیة والتجاریة مع العراق، وکذلک الاجتماع بالمسؤولین السیاسیین هناک. وتضاف الى ذلک مشاریع إعادة إعمار العراق الذی تعتبرها ایران من القضایا الهامة على الصعید الاقتصادی کون ایران قادرة على أن تحتل المکانة الأولى فی مشاریع العراق الهندسیة والاقتصادیة نظراً لما قدمت من الدعم الشامل لمحور المقاومة فی العراق ومکافحة تنظیم داعش الإرهابی .
وتحولت ایران الى المصدر الأول للسلع الى العراق، کما تعد الشریک التجاری الثانی له بعد الصین وفق ما بینته الإحصائیات ذات الصلة بالأشهر الستة الأخیرة؛ لکن هناک تقاریر وأخبار تشیر الى تقدم ترکیا على ایران فی تولی مشاریع إعادة الإعمار فی العراق رغم تدخلاتها العسکریة ودعمها للارهابیین
هناک.
وعن مطالبة وزیر الخارجیة الأمریکی لدى زیارته الأخیرة لبغداد رئیس الوزراء العراقی بخفض نشاط الشرکات الایرانیة فی بلاده، أعرب حسینی عن اعتقاده بأن نشاط هذه الشرکات لا ترتبط بالحکومة العراقیة وانها لا تنشط فی مجال النفط والغاز، مستبعداً أن یسمح الشعب العراقی بأن تدخل هذه التوصیات الغربیة والأمریکیة حیز التنفیذ.
وحول ضرورة تنمیة الطرق والمواصلات وشبکة توزیع السلع الایرانیة فی العراق لرفع مستوى التبادل التجاری الثنائی لبلوغه 20 ملیار دولار، أوضح حسینی انه لحسن الحظ شهدت صناعة النقل فی العراق تطوراً کبیراً؛ ومع وجود شاحنات النقل الجدیدة لا توجد مشکلة فی مجال توزیع السلع فی العراق؛ مبیناً أن العراق احتل المرکز الأول بین الدول المستوردة للسلع الایرانیة تلته الإمارات والصین.

 


Page Generated in 0.0051 sec